| بقلم محمد طه خاطر |
أنت وأنا ماذا قدمنا...!
ماذا قدمت لمن وهبك العقل وجعل لك إيماناً يهديك إلى نعمة التوحيد...؟
وماذا قدمت أمام نعمة واحدة من نعم الله تعالى عليك؟
ماذا قدمت أمام نعمة البصر؟... بل ماذا قدمت أمام نعمة السمع؟... ماذا قدمت حتى يرضى عنك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك...؟
ماذا قدمت لمن قواك ورزقك وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضله عليك عظيما...؟
بل ماذا وماذا وماذا... إلى ما لا نهاية...!!
بخلاء نحن إذا قلنا لا نملك شيئا نقدمه لديننا... مقارنة بأولئك العظماء... الذين لم يركبوا طائرة... ولم يفتحوا مذياعا ولم يضربوا بقنبلة... ولم يركبوا فضاء بل كانوا سفنا تبحر الأرض...!
نعم نحن بخلاء أمام هؤلاء العظماء... الذين لم تجد لهم مثيلا في هذا العصر «جليبيب وأصحابه»... جليبيب حتى في الاسم بساطة...!! جليبيب... وليس جلباباً... يا الله على كرم وجود هذا الرجل...!! يا له من رائحة ذكية حين أذكر اسمه... إني لأشم رائحة الإخلاص والولاء والحب لله كلما ذُكر... إنها حقاً رائحة عطرة...!!
مَن هذا البطل...؟ ومن هو جليبيب...؟ وماذا قدم...؟ وماذا كان يملك...؟ لا شك أنه كان يملك شيئاً لا يملكه أحد في زماننا هذا... وقد عاش لحظات الهداية مع خير البشر صلى الله عليه وسلم... إنه الإيمان في أعلى درجات العبودية للواحد الأحد.
تعالوا بنا نلتف حول «جليبيب» وهو مع سيد البشر صلى الله عليه وسلم لنرى... هذا المشهد:
الحبيب صلى الله عليه وسلم ينادي جليبيب قائلاً: ألا تتزوج؟
جليبيب يضحك على استحياء: يا رسول الله علاما تتزوجني النساء؟
ومن هذه التي ترضى بي...؟؟
«جليبيب»، ذلك الرجل بدل الله تعالى فيه جمال الوجه بجمال القلب، وبدل جمال خلقته بجمال خلقه «نعم إنه جميل في خُلقه وقلبه... غير أننا نقول عذراً لسيدنا وأميرنا «جليبيب»... وعذرا أن نذكر أنه لم يكن على هيئة الجمال الذي يقبله البشر...!! والذي يعرف جمال جليبيب هو رب البشر ورسوله.
فكان ذاك الرد من جليبيب: يا رسول الله على ماذا تتزوجني النساء...!! لا مال... ولا جمال...!!
نعم كان فقيراً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً «لا وراه، ولا قدامه» كما يقول الناس... ولا يدري جليبيب أنه يملك قوة تضاهي دولة في زماننا الذي نعيشه اليوم...!!
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «اذهب إلى بيت فلان وقل لهم جئت مبعوثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخطب بنتكم...!! ضحك جليبيب وذهب طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم... فكان هذا المشهد:
جليبيب يطرق الباب!! مَن...؟؟ جليبيب!!
صاحب البيت: ما خطبك يا جليبيب!!
جليبيب: جئت لأخطب بنتكم فقد أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الغرض...!!
سمع الرجل وزوجته وبنته ما يقوله جليبيب وفرحوا... بل طارت قلوبهم فرحاً بهذا الطلب... ظناً بأن الرسول بعث جليبيب ليخطب له بنتهم...!! وافرحتاه... رسول الله يريد خطبة بنتنا...!!
فقال جليبيب: على مهلكم، لقد بعثني لأخطب بنتكم لنفسي فما خطبكم أيها الناس... ماذا تقولون في طلبي؟
المرأة تسمع وترد: وتلوي وجهها بعيداً... أوه جليبيبيبيبيبيب؟
«تعني ما في إلا أنت نعطيك بنتنا... هذا ما تقصده، وهي تبدي رفضها لشخص «جليبيب» هي وزوجها...
بيد أن البنت كانت عاقلة وتعرف من أين جاء جليبيب ومن أرسله؟... حيث أرسله الذي أُرسل رحمة للناس جميعاً... فهبت من مقعدها تقول كلمات: لو وزنت بذهب الدنيا لفاقته... نعم تعرف قدر من جاء إليها... وتعرف حقاً دينها... فماذا قالت؟ يا أماه... يا ابتاه أخشى أن ينزل فينا قرآناً على رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلى إلى يوم القيامة...!! فقالت: نعم يا جليبيب... أوافق على زواجي منك!!
ضحكت الدنيا لجليبيب... ففرح وطاب خاطره... فتاة جميلة ونسب... الله يرعاك يا جليبيب.
رجع وجهه ضاحكاً وبلغ رسول الله ما حدث... لكن أين البيت والمأوى...؟، فليس له ما تسكن فيه زوجته ويسترها... فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وقال لمن حوله: «من يتبرع لجليبيب»؟... نريد أن نوفر سكناً لصاحبكم... أيها القوم».
وكان ما كان... وأصبح لجليبيب منزل وبعد أيام سيصبح معرساً.
جليبيب لم يحلم يوماً أن يتزوج لفقره لكنه سيتزوج...!!
جليبيب لم يحلم يوماً أن يتزوج لقلة جماله... لكنه سيتزوج...!
وتتهيأ لجليبيب العروس... وجليبيب في حلم...
مفاجأة... شد طوارئ... ماذا حدث.؟؟
المنادي: حي على الجهاد «وجليبيب ينتظر العروس...!!»
لكن ماذا سيفعل جليبيب...؟ فالليلة ليلة عرسه...!
هل يبقى هذا الأسبوع ولا يذهب مع المسلمين... ويذهب الأسبوع المقبل...؟ هل يبقى هذه الليلة ولا يذهب مع رسول الله؟ أم يذهب غداً بعد ليلة العمر؟، جليبيب لم يكن يحلم أن يكون له مأوى وزوجة ماذا يفعل...؟
لا... وألف لا... جليبيب ليس كنحن في زماننا، لأنه يملك ولا نملك... ولأنه يحب أن ينال المنزلة التي عرفها بجوار رسول الله في جنة ربه ونعيمه المقيم...
«جليبيب» لم يقل ليس من المهم أن أذهب هذا الأسبوع» أو حتى يؤجل ذهابه ليلة واحدة وهي ليلة عرسه... ليلة العمر بالنسبة لأمثالنا...!!
بل ذهب كله... وبما يملك...!! وقال نعم للإسلام...
واحتدمت المعركة، وقتل من قتل، ومات من مات، والكل يبحث عن فقيده... لكن من يبحث عن جليبيب؟ عروسه التي لم تذق طعم عرسها... أم صاحب القلب الرحيم صلى الله عليه وسلم...؟
الكل يبحث عمن له... من استشهد... ومن بقي؟
وخير خلق الله صلى الله عليه وسلم يبحث عن جليبيب.
هذا يقول أنا فقدت فلانا... وذاك يصرخ أنا أفقد فلانا... وصلوات الله عليه يقول: وأنا أفقد جليبيب... الله عليك يا جليبيب... رسول الله يبحث عنك... هنيئاً لك بما نلت...
رسول الله ينادي: أين جليبيب...؟ ابحثوا لي عن جليبيب... رضي الله عنك يا صاحب رسول الله... رضي الله عنك أنت لم تكن تملك شيئاً إلا نفسك... فقدمتها فداءً لدينك... قدمتها فداءً لنا... لكن عذرا فنحن لا نملك ما تملكه... عذرا نحن بخلاء...!!
ها هو جليبيب يا رسول الله... قاتل ثم قاتل ثم قاتل ثم قتل، ثم استشهد... ها هو مطروح أرضاً يعطر الأرض بدمائه ليصل لنا الإسلام على صفحات من نور سطورها كُتبت بدماء أولئك الأبطال...
رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبه لجليبيب وهو وسط دمائه ويذهب ليقبله، لكنه عندما التفت إلى جثته... حوّل نبي الله صلى الله عليه وسلم ناظريه عنه... لماذا يا رسول الله...؟ فأنت تبحث عنه... فلماذا التفت بعيداً عنه وتخبئ وجهك... إنه الحياء كله... لماذا يا رسول الله أجبنا؟
رسول الله يجيب... إنهما حوريتان من حور الجنة تتنازعان على جليبيب أيهما تتزوجه في الجنة...!! نعم عرفتم أننا بخلاء أمام ذلك الرجل... ترك عروس الدنيا... فنال حوريتين في الجنة...
إنها ليلة عرس جليبيب...!! وهكذا قضينا معكم ليلة من ليالي العمر... بل هي ليلة من ليالي العز التي أعز الله بها دينه ونبيه ونحن المسلمين.
أعيد وأسأل سؤال البداية: أنا وأنت ماذا قدمنا للإسلام؟ وماذا نفعل لو كنا مكان جليبيب؟
أمامنا الفرصة، حيث اننا نملك أن نقدم في سبيل نشر الإسلام والفوز بالجنة ورضا الله تعالى، أن نقدم ولو دينارا واحدا يهدي به الله الكثيرين للإسلام في لجنة التعريف بالإسلام... به قد تجد نفسك يوم القيامة برفقة جليبيب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم...!
أنت وأنا ماذا قدمنا...!
ماذا قدمت لمن وهبك العقل وجعل لك إيماناً يهديك إلى نعمة التوحيد...؟
وماذا قدمت أمام نعمة واحدة من نعم الله تعالى عليك؟
ماذا قدمت أمام نعمة البصر؟... بل ماذا قدمت أمام نعمة السمع؟... ماذا قدمت حتى يرضى عنك الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك...؟
ماذا قدمت لمن قواك ورزقك وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضله عليك عظيما...؟
بل ماذا وماذا وماذا... إلى ما لا نهاية...!!
بخلاء نحن إذا قلنا لا نملك شيئا نقدمه لديننا... مقارنة بأولئك العظماء... الذين لم يركبوا طائرة... ولم يفتحوا مذياعا ولم يضربوا بقنبلة... ولم يركبوا فضاء بل كانوا سفنا تبحر الأرض...!
نعم نحن بخلاء أمام هؤلاء العظماء... الذين لم تجد لهم مثيلا في هذا العصر «جليبيب وأصحابه»... جليبيب حتى في الاسم بساطة...!! جليبيب... وليس جلباباً... يا الله على كرم وجود هذا الرجل...!! يا له من رائحة ذكية حين أذكر اسمه... إني لأشم رائحة الإخلاص والولاء والحب لله كلما ذُكر... إنها حقاً رائحة عطرة...!!
مَن هذا البطل...؟ ومن هو جليبيب...؟ وماذا قدم...؟ وماذا كان يملك...؟ لا شك أنه كان يملك شيئاً لا يملكه أحد في زماننا هذا... وقد عاش لحظات الهداية مع خير البشر صلى الله عليه وسلم... إنه الإيمان في أعلى درجات العبودية للواحد الأحد.
تعالوا بنا نلتف حول «جليبيب» وهو مع سيد البشر صلى الله عليه وسلم لنرى... هذا المشهد:
الحبيب صلى الله عليه وسلم ينادي جليبيب قائلاً: ألا تتزوج؟
جليبيب يضحك على استحياء: يا رسول الله علاما تتزوجني النساء؟
ومن هذه التي ترضى بي...؟؟
«جليبيب»، ذلك الرجل بدل الله تعالى فيه جمال الوجه بجمال القلب، وبدل جمال خلقته بجمال خلقه «نعم إنه جميل في خُلقه وقلبه... غير أننا نقول عذراً لسيدنا وأميرنا «جليبيب»... وعذرا أن نذكر أنه لم يكن على هيئة الجمال الذي يقبله البشر...!! والذي يعرف جمال جليبيب هو رب البشر ورسوله.
فكان ذاك الرد من جليبيب: يا رسول الله على ماذا تتزوجني النساء...!! لا مال... ولا جمال...!!
نعم كان فقيراً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً «لا وراه، ولا قدامه» كما يقول الناس... ولا يدري جليبيب أنه يملك قوة تضاهي دولة في زماننا الذي نعيشه اليوم...!!
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «اذهب إلى بيت فلان وقل لهم جئت مبعوثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخطب بنتكم...!! ضحك جليبيب وذهب طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم... فكان هذا المشهد:
جليبيب يطرق الباب!! مَن...؟؟ جليبيب!!
صاحب البيت: ما خطبك يا جليبيب!!
جليبيب: جئت لأخطب بنتكم فقد أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الغرض...!!
سمع الرجل وزوجته وبنته ما يقوله جليبيب وفرحوا... بل طارت قلوبهم فرحاً بهذا الطلب... ظناً بأن الرسول بعث جليبيب ليخطب له بنتهم...!! وافرحتاه... رسول الله يريد خطبة بنتنا...!!
فقال جليبيب: على مهلكم، لقد بعثني لأخطب بنتكم لنفسي فما خطبكم أيها الناس... ماذا تقولون في طلبي؟
المرأة تسمع وترد: وتلوي وجهها بعيداً... أوه جليبيبيبيبيبيب؟
«تعني ما في إلا أنت نعطيك بنتنا... هذا ما تقصده، وهي تبدي رفضها لشخص «جليبيب» هي وزوجها...
بيد أن البنت كانت عاقلة وتعرف من أين جاء جليبيب ومن أرسله؟... حيث أرسله الذي أُرسل رحمة للناس جميعاً... فهبت من مقعدها تقول كلمات: لو وزنت بذهب الدنيا لفاقته... نعم تعرف قدر من جاء إليها... وتعرف حقاً دينها... فماذا قالت؟ يا أماه... يا ابتاه أخشى أن ينزل فينا قرآناً على رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلى إلى يوم القيامة...!! فقالت: نعم يا جليبيب... أوافق على زواجي منك!!
ضحكت الدنيا لجليبيب... ففرح وطاب خاطره... فتاة جميلة ونسب... الله يرعاك يا جليبيب.
رجع وجهه ضاحكاً وبلغ رسول الله ما حدث... لكن أين البيت والمأوى...؟، فليس له ما تسكن فيه زوجته ويسترها... فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا وقال لمن حوله: «من يتبرع لجليبيب»؟... نريد أن نوفر سكناً لصاحبكم... أيها القوم».
وكان ما كان... وأصبح لجليبيب منزل وبعد أيام سيصبح معرساً.
جليبيب لم يحلم يوماً أن يتزوج لفقره لكنه سيتزوج...!!
جليبيب لم يحلم يوماً أن يتزوج لقلة جماله... لكنه سيتزوج...!
وتتهيأ لجليبيب العروس... وجليبيب في حلم...
مفاجأة... شد طوارئ... ماذا حدث.؟؟
المنادي: حي على الجهاد «وجليبيب ينتظر العروس...!!»
لكن ماذا سيفعل جليبيب...؟ فالليلة ليلة عرسه...!
هل يبقى هذا الأسبوع ولا يذهب مع المسلمين... ويذهب الأسبوع المقبل...؟ هل يبقى هذه الليلة ولا يذهب مع رسول الله؟ أم يذهب غداً بعد ليلة العمر؟، جليبيب لم يكن يحلم أن يكون له مأوى وزوجة ماذا يفعل...؟
لا... وألف لا... جليبيب ليس كنحن في زماننا، لأنه يملك ولا نملك... ولأنه يحب أن ينال المنزلة التي عرفها بجوار رسول الله في جنة ربه ونعيمه المقيم...
«جليبيب» لم يقل ليس من المهم أن أذهب هذا الأسبوع» أو حتى يؤجل ذهابه ليلة واحدة وهي ليلة عرسه... ليلة العمر بالنسبة لأمثالنا...!!
بل ذهب كله... وبما يملك...!! وقال نعم للإسلام...
واحتدمت المعركة، وقتل من قتل، ومات من مات، والكل يبحث عن فقيده... لكن من يبحث عن جليبيب؟ عروسه التي لم تذق طعم عرسها... أم صاحب القلب الرحيم صلى الله عليه وسلم...؟
الكل يبحث عمن له... من استشهد... ومن بقي؟
وخير خلق الله صلى الله عليه وسلم يبحث عن جليبيب.
هذا يقول أنا فقدت فلانا... وذاك يصرخ أنا أفقد فلانا... وصلوات الله عليه يقول: وأنا أفقد جليبيب... الله عليك يا جليبيب... رسول الله يبحث عنك... هنيئاً لك بما نلت...
رسول الله ينادي: أين جليبيب...؟ ابحثوا لي عن جليبيب... رضي الله عنك يا صاحب رسول الله... رضي الله عنك أنت لم تكن تملك شيئاً إلا نفسك... فقدمتها فداءً لدينك... قدمتها فداءً لنا... لكن عذرا فنحن لا نملك ما تملكه... عذرا نحن بخلاء...!!
ها هو جليبيب يا رسول الله... قاتل ثم قاتل ثم قاتل ثم قتل، ثم استشهد... ها هو مطروح أرضاً يعطر الأرض بدمائه ليصل لنا الإسلام على صفحات من نور سطورها كُتبت بدماء أولئك الأبطال...
رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبه لجليبيب وهو وسط دمائه ويذهب ليقبله، لكنه عندما التفت إلى جثته... حوّل نبي الله صلى الله عليه وسلم ناظريه عنه... لماذا يا رسول الله...؟ فأنت تبحث عنه... فلماذا التفت بعيداً عنه وتخبئ وجهك... إنه الحياء كله... لماذا يا رسول الله أجبنا؟
رسول الله يجيب... إنهما حوريتان من حور الجنة تتنازعان على جليبيب أيهما تتزوجه في الجنة...!! نعم عرفتم أننا بخلاء أمام ذلك الرجل... ترك عروس الدنيا... فنال حوريتين في الجنة...
إنها ليلة عرس جليبيب...!! وهكذا قضينا معكم ليلة من ليالي العمر... بل هي ليلة من ليالي العز التي أعز الله بها دينه ونبيه ونحن المسلمين.
أعيد وأسأل سؤال البداية: أنا وأنت ماذا قدمنا للإسلام؟ وماذا نفعل لو كنا مكان جليبيب؟
أمامنا الفرصة، حيث اننا نملك أن نقدم في سبيل نشر الإسلام والفوز بالجنة ورضا الله تعالى، أن نقدم ولو دينارا واحدا يهدي به الله الكثيرين للإسلام في لجنة التعريف بالإسلام... به قد تجد نفسك يوم القيامة برفقة جليبيب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم...!