نحن مع الاستعمال الراقي والصادق لأداة الاستجواب، في حال وُجد خلل ما في الأداء الحكومي، ولكن، أن تحيد هذه الأداة عن مسارها الذي حدده الدستور، فهذا أمر لا يخرج عن احتمالين إما الابتزاز، وإما الشخصانية، وهذا ما رأيناه طيلة الأعوام الستة الماضية في معظم الاستجوابات، المواطن يريد استجواباً يصلح حال البلد، ويصحح الأداء الحكومي المعوج، لا يريد استجواباً لأغراض انتخابية بحتة، فماذا استفدنا نحن المواطنين من هذه الاستجوابات؟ لا شيء... هذه هي الإجابة الحقيقية، فمصالح البلاد والعباد في تعطيل مستمر، والنواب في صراعاتهم مشغولون، والحكومة تسير على البركة، بلا أجندة واضحة، أو مؤشرات تدل على تطور أدائها!
الكويت متعطشة لمشاريع ضخمة تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء، فلو نظرنا إلى دول مجلس التعاون نجد أن هناك أجندة، واستراتيجيات جاهزة تطبق فعلياً من دون تأخير أو تلكؤ، فالوقت لديها من ذهب، ولا مجال هناك للمساومات، فأين نحن من ركب جماعتنا في الخليج!
كم هو مؤلم أن ترى غيرك يسير بسرعة إلى الأمام، وبثقة تامة بينما الوضع هنا عكس ما تتمناه النفس وتتوق إليه!
إلى متى ونحن في صراعات لا تنتهي، أيعقل أن تتوقف الكويت وتتعطل مصالحها، من أجل سواد عيون فلان لأن حضرته زعلان وخارج التشكيلة، دعوا السفينة تبحر إلى التفاؤل، دعوها لعلها تحقق شيئاً من أحلامنا التي تعطلت بسبب الأبناء المدللين، الذين استحوذوا على جميع المناصب، الرياضية، والسياسية، والتنموية!
***
الانتهازية بلغت حدها الأقصى وسقفها الأعلى، باستغلال فاقدي الكراسي، لبعض وسائل الإعلام، الورقية منها والالكترونية لضرب الخصوم، وتأجيج الشارع بغير فائدة مرجوة، سوى استمرار الصراع إلى أجل غير مسمى، في سبيل العودة إلى مناصبهم التي افتقدوها لعدم أهليتهم، وهروبهم الكبير من استجواب مستحق ونادر، استجواب حقيقي، يحمل في طياته محاور خطيرة، الواحدة منها تكفي لإقالة حكومة، وليس وزير سوبر!
***
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، رجل يعمل بصمت وهدوء، بصماته واضحة في تذليل الصعاب أمام أبنائه العسكريين والمدنيين في وزارته، بلا بهرجة أو دعاية، مفضلاً العمل على الكلام، وهذا ما ينبغي أن يسير عليه بقية الوزراء، بدلاً من الثرثرة في وسائل الإعلام من دون أن نلتمس أثراً على الأرض!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
الكويت متعطشة لمشاريع ضخمة تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء، فلو نظرنا إلى دول مجلس التعاون نجد أن هناك أجندة، واستراتيجيات جاهزة تطبق فعلياً من دون تأخير أو تلكؤ، فالوقت لديها من ذهب، ولا مجال هناك للمساومات، فأين نحن من ركب جماعتنا في الخليج!
كم هو مؤلم أن ترى غيرك يسير بسرعة إلى الأمام، وبثقة تامة بينما الوضع هنا عكس ما تتمناه النفس وتتوق إليه!
إلى متى ونحن في صراعات لا تنتهي، أيعقل أن تتوقف الكويت وتتعطل مصالحها، من أجل سواد عيون فلان لأن حضرته زعلان وخارج التشكيلة، دعوا السفينة تبحر إلى التفاؤل، دعوها لعلها تحقق شيئاً من أحلامنا التي تعطلت بسبب الأبناء المدللين، الذين استحوذوا على جميع المناصب، الرياضية، والسياسية، والتنموية!
***
الانتهازية بلغت حدها الأقصى وسقفها الأعلى، باستغلال فاقدي الكراسي، لبعض وسائل الإعلام، الورقية منها والالكترونية لضرب الخصوم، وتأجيج الشارع بغير فائدة مرجوة، سوى استمرار الصراع إلى أجل غير مسمى، في سبيل العودة إلى مناصبهم التي افتقدوها لعدم أهليتهم، وهروبهم الكبير من استجواب مستحق ونادر، استجواب حقيقي، يحمل في طياته محاور خطيرة، الواحدة منها تكفي لإقالة حكومة، وليس وزير سوبر!
***
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، رجل يعمل بصمت وهدوء، بصماته واضحة في تذليل الصعاب أمام أبنائه العسكريين والمدنيين في وزارته، بلا بهرجة أو دعاية، مفضلاً العمل على الكلام، وهذا ما ينبغي أن يسير عليه بقية الوزراء، بدلاً من الثرثرة في وسائل الإعلام من دون أن نلتمس أثراً على الأرض!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com