| تسنيم الحبيب |
/>جمر أول
/>تلك الأهازيج
/>تنادح وأنفاس فجرك
/>لـ تغسل المدينة بماء الجمر الأول
/>علميها...
/>أي أكسير لديك!
/>مطر
/>مُذ كنتِ...
/>درة في رؤيا أبيكِ
/>ومديات روحك تتسع في لجة الصحو
/>كنتُ هناك
/>مخبوء كسرِّك في أحداق الغيم اللهيف
/>أرقب تقلبك في كفيه
/>وفي كفيَّ
/>أزرع سنابل السَّرو
/>يا من...
/>جشمت ذرف المطر
/>المزاجه من بياض
/>و روح ريحك...
/>مذ كنتِ
/>خفقة...
/>ترتلك أجنحة اليمام
/>ليلقط من عوالمك حب الومق
/>وتمشط أمك في شعرك البشارات
/>والأحلام...
/>المشغولة بندى الريحان
/>والأقمار الـ تسّاقط من عنق السماء
/>لتُزرع في روض حجرك...
/>مذ كنت...
/>أنتِ...
/>أهزوجة...
/>تلون المدن الجديبة
/>بأخضر ديمها
/>وترش في وجناتها
/>حُمرة «الكبريت الأحمر...!
/>تكشط عن إهابها نقطتي التاء
/>لتومض نقطة الباء بنهر مديد
/>ألقيت فيه قمرا
/>وثلاثة نجوم
/>تنظرهم كل يوم بعين «كلثم»...
/>مذ كنتِ...
/>وطنا...
/>تتسع مع الأيام رقاعه
/>وتشسع حدوده
/>لترابه...
/>تسعى قلوب كزبر الحديد
/>تؤثث الأسحار
/>بقصتك...
/>حين تلقين اسمك على أعتاب الدار
/>ليذوب و دمع الأيتام
/>تخيطين جلباب «فضة»
/>يرتديك
/>وتبزغ شمس «الكُنى» في نحر الليل!
/>ومذ كنت...
/>كنت معك
/>أجهلك
/>بقدر ما أعرفك!
/>جمر
/>يا فضتها
/>يا تبر...
/>يا ماء الروح الصادية...
/>يا شجو اليقين
/>اطرحي ثمارك
/>قمرا...
/>وراية
/>ونصلا يبرق في عين الشمس
/>وأكفا تنبت أعين كوثر
/>حدثيني عن خمسة أجداث ناضبة إلا من شِعرك
/>أي سيدة القوافي المشعة...
/>أي سيدتي!
/>أعوذ بطهرك
/>من دنس المدن التنام على التنائي
/>وببحة صوتك
/>من إرنان لا فيض فيه
/>وجمرك
/>اليستحيل لنثار حياة
/>في ربوعك
/>حيث لا سقف للعطايا
/>فذي كفي...
/>وذي أهزوجتي...
/>ومنك الجمر والمطر.
/>
/>جمر أول
/>تلك الأهازيج
/>تنادح وأنفاس فجرك
/>لـ تغسل المدينة بماء الجمر الأول
/>علميها...
/>أي أكسير لديك!
/>مطر
/>مُذ كنتِ...
/>درة في رؤيا أبيكِ
/>ومديات روحك تتسع في لجة الصحو
/>كنتُ هناك
/>مخبوء كسرِّك في أحداق الغيم اللهيف
/>أرقب تقلبك في كفيه
/>وفي كفيَّ
/>أزرع سنابل السَّرو
/>يا من...
/>جشمت ذرف المطر
/>المزاجه من بياض
/>و روح ريحك...
/>مذ كنتِ
/>خفقة...
/>ترتلك أجنحة اليمام
/>ليلقط من عوالمك حب الومق
/>وتمشط أمك في شعرك البشارات
/>والأحلام...
/>المشغولة بندى الريحان
/>والأقمار الـ تسّاقط من عنق السماء
/>لتُزرع في روض حجرك...
/>مذ كنت...
/>أنتِ...
/>أهزوجة...
/>تلون المدن الجديبة
/>بأخضر ديمها
/>وترش في وجناتها
/>حُمرة «الكبريت الأحمر...!
/>تكشط عن إهابها نقطتي التاء
/>لتومض نقطة الباء بنهر مديد
/>ألقيت فيه قمرا
/>وثلاثة نجوم
/>تنظرهم كل يوم بعين «كلثم»...
/>مذ كنتِ...
/>وطنا...
/>تتسع مع الأيام رقاعه
/>وتشسع حدوده
/>لترابه...
/>تسعى قلوب كزبر الحديد
/>تؤثث الأسحار
/>بقصتك...
/>حين تلقين اسمك على أعتاب الدار
/>ليذوب و دمع الأيتام
/>تخيطين جلباب «فضة»
/>يرتديك
/>وتبزغ شمس «الكُنى» في نحر الليل!
/>ومذ كنت...
/>كنت معك
/>أجهلك
/>بقدر ما أعرفك!
/>جمر
/>يا فضتها
/>يا تبر...
/>يا ماء الروح الصادية...
/>يا شجو اليقين
/>اطرحي ثمارك
/>قمرا...
/>وراية
/>ونصلا يبرق في عين الشمس
/>وأكفا تنبت أعين كوثر
/>حدثيني عن خمسة أجداث ناضبة إلا من شِعرك
/>أي سيدة القوافي المشعة...
/>أي سيدتي!
/>أعوذ بطهرك
/>من دنس المدن التنام على التنائي
/>وببحة صوتك
/>من إرنان لا فيض فيه
/>وجمرك
/>اليستحيل لنثار حياة
/>في ربوعك
/>حيث لا سقف للعطايا
/>فذي كفي...
/>وذي أهزوجتي...
/>ومنك الجمر والمطر.
/>