صدرت المجموعة القصصية الثانية «آخر العنقود» للكاتب الدكتور مجدي امام عن دار سندباد للنشر بالقاهرة أبريل 2011، وجاء الكتاب في 80 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف تنفيذ** الفنان أحمد طه، والكتاب يحتوي على أربعين قصة قصيرة جدا منها: عندما تبكي المرأة - فرخة بكشك - كراسي متحركة - لحظة فارقة - أبو حديد- قمر 14- تاجر ألماظ - شوكة - هريسة - موليتوف - عندما يبكي الرجال - ابن الحلاق- ست أخواتها - شهيد - باكو ماكو - جع لباح - نُمعان عشطان تبعان - دجاجة - مصير مجهول - بطيخة - ابن أمه - فولاذ - كرسي في الكلوب - شديد - ماسح أحذية - تفاح... بطاطس - محبة - مُضيفة - آخر العنقود وغيرها. وقدم أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة عين شمس الناقد الدكتور ابراهيم عوض الكتاب بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا:
هذه المجموعة القصصية تتسم بالقِصَر، اذ لا تزيد الواحدة منها غالبا على صفحة قصيرة. كما تقتصر من الأحداث على لقطة صغيرة لا يتوسع الكاتب في وصفها، بل يوجز أشد الايجاز في تقديمها للقارئ غير مهتم بالحديث عما سبقها من وقائع، مكتفيا بوضع القارئ على الفور في قلب القصة ليصل بعدها سريعا الى غايته. كل ذلك في أسلوب بسيط مباشر لا حذلقة فيه ولا تصنع، وعميق رغم بساطته ومباشرته.
ولقد بلغ من بساطة لغته أنه كثيرا ما يُتْبِع الجملة أختها دون أي حرف عطف، بالاضافة الى ما يدل عليه هذا من حرص على الايحاء بسرعة تتابع الحوادث.
وقد نجحت قصص المجموعة في الربط الوثيق بين قلوب القراء وبين مؤلفها لما فيها من حميمية دفعت المؤلف الى فتح قلبه لهم في براعة آسرة تشدهم الى متابعة ما يصوره قلمه من لوحات مستقاة من وقائع الحياة اليومية الاعتيادية التي برع في الارتقاء بها من العامّ العادي الى الخاصّ المتميز.