| كتب سلمان الغضوري |
قال الصيدلي في مستشفى العدان احمد الرشيدي، ان «مرض الصدفية يصيب من 2 إلى 3 في المئة من مجموع السكان في الكويت»، لافتا الى أنه مرض مزمن في الجهاز المناعي، وغير معد وأعراضه مشابهه لمرض الإكزيما.
وأضاف الرشيدي، في تصريح صحافي، بمناسبة اليوم العالمي للصدفية، ان «دور الصيدلي مهم جدا في التوعية بهذا المرض، وعدم إعطاء المريض أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب، حيث ان أدوية الكورتيزون هي غالبا ما تكون بداية علاج مرضى الصدفية».
وبين، أن «علاج الصدفية إما أن يكون علاج موضعي، ويتمثل في المراهم والكريمات، أو علاج جهازي عن طريق الفم كالحبوب، وهي غالبا تستخدم في الحالات الشديدة، ومن هنا كان لابد أن نسلط الضوء على بعض الأدوية التي أكدت فعاليتها في السيطرة على المرض، مثل الكالسيبوتريول، والبيتاميثازون، وهو دواء يجمع بين فيتامين دال، والكورتيزون، الذين يعملان معا للحد من الالتهاب، ويأتي في هيئة مرهم، وجل، حيث يستخدم الجل بشكل رئيسي للسيطرة علي إصابة فروة الرأس، أما المرهم فهو لبقية الجسم، ولا يجب إيقاف الدواء إلا بعد استشارة الطبيب».
وأوضح، أن ممارسة الرياضة والتعامل مع الاجهاد والتوتر والتغذية السليمة والتعرض للشمس، أثبتت أن لها تأثير مفيد على الصدفية، خصوصا الأشعة فوق البنفسجية، التى تحد من انتشار المرض.