">| أمل الرندي |
لمن يريد أن يقدر ذاته.
لمن يريد أن يعيش الحياة بأمثل صورة ممكنة.
لمن يريد أن يشـعر بالرضا و الإشباع.
لمن يريد أن يكتشف إمكاناته وقدراته ويطورها.
لعشاق الحياة الذين يقدرون قيمتها ويعلمون جيدا أنها المنحة الإلهية لا يمكن أن تهدى مرتين إليكم عبق الحياة... النجاح.
فالنجاح الثمرة أو النتيجة التي تمنحنا الشعور بالرضا والثقة، فأيا كان ما نقوم به في حياتنا فإننا سنحصل على نتائج سواء كانت مادية أو معنوية تدفعنا لعمل المزيد من التقدم.
فلا تطلب اجازة من رحلة النجاح لا تتوقف للراحة فقد تكون الثمار أقرب من اللازم، فعندما تتوقف عند أول إشـارة فسـوف يصيبك الركود والخمول وتبدأ في الأعذار، فحينما تبدأ جهودك في إعطاء النتائج والثمار اجتهد واكدح بدرجة أكبر فإنه لا يأتي إلا بعد العمل المتواصل، حتى في معجم اللغة العربية النجاح يأتي بعد العمل فحرف «العين» عمل يسـبق حرف «النون» نجاح، فمن يريده فليهرب من الزحام الموجود في القاعدة العريضة فأصعب الخطوات التي تواجهنا خلال رحلة النجاح الابتعاد عن الزحام وأيضا الأشـخاص المحبطين أصحاب النظرة الضيقة للأمور المستسلمين للواقع فلا تيأس وتنسحب وتتأثر بآرائهم فعندما تقلع عن المحاولة، فان هذا يعني أنك تفتقر للإيمان بنفسك فالمتميزون لا يتوقفون مطلقا ومن يقف ويتراجع لا يفوز أبدا،فالناجح إنسـان حالم لا يرضى أن يستسلم أبدا، لأنه يمتلك أحلاما أكبر من مخاوفه، فكل من حقق نجاحا على جميع المستويات المادية والعملية والعلاقات الإنسانية سيخبرك أنه عليك أن تدفع ثمن النجاح مقدما وكاملا، فليس هناك طريق مختصر، فلا تتمنى أن تكون الظروف أفضل بل أسـع لتكون أنت الأفضل، أنه لا يأتي إليك إنما تذهب أنت إليه، كما انك لن تصل إلى حديقة النجاح دون أن تمر على محطات الإخفاق أو الفشل وأحيانا اليأس ولكن أصحاب الإرادة القوية لن يطيلوا الوقوف في هذه المحطات، لأن لديهم أهدافا واضحة أما الآخرون فجعبتهم مليئة بالأمنيات، انهم يتعايشـون في حالة ذهنية حرصوا على ترجمتها كل يوم وكل لحظة إلى أفعال تتراكم يوما بعد يوم وعند الإنجاز تسكننا السعادة وترافقنا البهجة، فالحياة بدون إنجاز مهما كان حجمه سنشعر أنها كانت عبثا، فلنبذل دوما أفضل ما لدينا ولنفعل كل الأشـياء العادية ببراعة غير عادية، لأننا نفعل ما نفكر فيه إذا أردنا ذلك.
«لا تخف من المسافة بين الحلم والحقيقة... فمادمت استطعت أن تحلم بشيء، أي شيء فبإمكانك تحقيقه»... بيلفا دافيز.
لمن يريد أن يقدر ذاته.
لمن يريد أن يعيش الحياة بأمثل صورة ممكنة.
لمن يريد أن يشـعر بالرضا و الإشباع.
لمن يريد أن يكتشف إمكاناته وقدراته ويطورها.
لعشاق الحياة الذين يقدرون قيمتها ويعلمون جيدا أنها المنحة الإلهية لا يمكن أن تهدى مرتين إليكم عبق الحياة... النجاح.
فالنجاح الثمرة أو النتيجة التي تمنحنا الشعور بالرضا والثقة، فأيا كان ما نقوم به في حياتنا فإننا سنحصل على نتائج سواء كانت مادية أو معنوية تدفعنا لعمل المزيد من التقدم.
فلا تطلب اجازة من رحلة النجاح لا تتوقف للراحة فقد تكون الثمار أقرب من اللازم، فعندما تتوقف عند أول إشـارة فسـوف يصيبك الركود والخمول وتبدأ في الأعذار، فحينما تبدأ جهودك في إعطاء النتائج والثمار اجتهد واكدح بدرجة أكبر فإنه لا يأتي إلا بعد العمل المتواصل، حتى في معجم اللغة العربية النجاح يأتي بعد العمل فحرف «العين» عمل يسـبق حرف «النون» نجاح، فمن يريده فليهرب من الزحام الموجود في القاعدة العريضة فأصعب الخطوات التي تواجهنا خلال رحلة النجاح الابتعاد عن الزحام وأيضا الأشـخاص المحبطين أصحاب النظرة الضيقة للأمور المستسلمين للواقع فلا تيأس وتنسحب وتتأثر بآرائهم فعندما تقلع عن المحاولة، فان هذا يعني أنك تفتقر للإيمان بنفسك فالمتميزون لا يتوقفون مطلقا ومن يقف ويتراجع لا يفوز أبدا،فالناجح إنسـان حالم لا يرضى أن يستسلم أبدا، لأنه يمتلك أحلاما أكبر من مخاوفه، فكل من حقق نجاحا على جميع المستويات المادية والعملية والعلاقات الإنسانية سيخبرك أنه عليك أن تدفع ثمن النجاح مقدما وكاملا، فليس هناك طريق مختصر، فلا تتمنى أن تكون الظروف أفضل بل أسـع لتكون أنت الأفضل، أنه لا يأتي إليك إنما تذهب أنت إليه، كما انك لن تصل إلى حديقة النجاح دون أن تمر على محطات الإخفاق أو الفشل وأحيانا اليأس ولكن أصحاب الإرادة القوية لن يطيلوا الوقوف في هذه المحطات، لأن لديهم أهدافا واضحة أما الآخرون فجعبتهم مليئة بالأمنيات، انهم يتعايشـون في حالة ذهنية حرصوا على ترجمتها كل يوم وكل لحظة إلى أفعال تتراكم يوما بعد يوم وعند الإنجاز تسكننا السعادة وترافقنا البهجة، فالحياة بدون إنجاز مهما كان حجمه سنشعر أنها كانت عبثا، فلنبذل دوما أفضل ما لدينا ولنفعل كل الأشـياء العادية ببراعة غير عادية، لأننا نفعل ما نفكر فيه إذا أردنا ذلك.
«لا تخف من المسافة بين الحلم والحقيقة... فمادمت استطعت أن تحلم بشيء، أي شيء فبإمكانك تحقيقه»... بيلفا دافيز.
* كاتبة كويتية
Amal_rand@yahoo.com