قرأت قبل أيام مقالاً بعنوان «الإمبراطورية الكويتية العظمى» للكاتب العراقي فراس الحمداني على موقع «آرام» اللندني، يفيض بمفردات التصغير والتحقير بحق دولة الكويت، والاستهزاء بها!
يقول الكاتب في بداية مقالته «لعلها من مفارقات القدر وعجائب هذا الزمان أن تمتطي النملة الفيل، ويهين الثعلب الأسد، ويجعله أضحوكة في غابة العرب، وهذه واحدة من العجائب الجديدة، بعد أن وجهت محمية الكويت للعراقيين صفعة جبانة وعلى مختلف الصعد، وأمام أنظار الجميع وكأنهم يتصرفون كإمبراطورية عظمى، لا لقمة سائغة صغيرة في الماعون العراقي»!
جاد قلم الكاتب العراقي المدعو فراس الحمداني وفاضت قريحته، فترجمها كلمات ومفردات تدل على الثقافة البائسة التي نشأ عليها، والمحصورة في العبودية للقائد الأوحد، ثقافة خلقت عقليات هزيلة وخاوية، وما زادها خواء أفول بعثهم واندثار عبادة قائدهم الضرورة!
مقالة مليئة بألفاظ، ومصطلحات تذكرك بالعهد الصدامي المقبور، وترديد مقولة أن الكويت فرع ويجب أن يعود إلى الأصل، وغيرها من هرطقات وأكاذيب ليست بالغريبة على هذه الشرذمة التي عانت من الحرمان واليتم الصدامي ولم تجد ما تفرغ بها سمومها سوى اللجوء إلى التحريض وشحن النفوس عبر الكتابة لعلها تخفف عليها صدمة فقدان صنمهم وتشتت حزبهم، والذي يبدو أنه عاد إلى أصله في ربوع دمشق!
ما خطته أنامل هذا الكاتب المهزوم فكرياً ومن هم على شاكلته من ببغاوات «البعث» جاءت كنتيجة حتمية للصراع الداخلي والألم النفسي الذي يعتصرهم مما تسبب في انهيار معنويات أذناب «البعث» وبكاءهم كالنساء بعد أن فقدوا ملكاً لم يحافظوا عليه كالرجال!
فات على هذا الدعي أن الكويتي يدين بالولاء المطلق إلى بلده وإلى أسرة آل الصباح الحاكمة التي حكمت هذه الأرض منذ ثلاثة قرون، وقبل أن يتأسس ما يسمى اليوم بجمهورية العراق، ولك أيها الخاوي أن تعود إلى التاريخ ليعلمك أنت وأمثالك، من ذوي العقول التافهة لتصحو من غيبوبتك الفكرية!
***
أعجبني تعليق أحد العراقيين الشرفاء واسمه محمد كريم الكلابي على ما قاله الدعي فراس الحمداني بقوله «بكل أسف ظهر المعدن الحقيقي للكاتب، ظهرت الصدامية والحنين لأمس صدام وصولات وجولات الرفيق مشعان الجبوري، الكويت دولة وستبقى دولة ذات سيادة وكرامة، دولة شقيقة كريمة» هذه فقرة من تعليق مطول للمواطن العراقي الشريف، وستظل كلمات الشرفاء العراقيين، وقبلها نواياهم الطيبة، السراج المنير الذي يضيء العلاقات الكويتية-العراقية.
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
يقول الكاتب في بداية مقالته «لعلها من مفارقات القدر وعجائب هذا الزمان أن تمتطي النملة الفيل، ويهين الثعلب الأسد، ويجعله أضحوكة في غابة العرب، وهذه واحدة من العجائب الجديدة، بعد أن وجهت محمية الكويت للعراقيين صفعة جبانة وعلى مختلف الصعد، وأمام أنظار الجميع وكأنهم يتصرفون كإمبراطورية عظمى، لا لقمة سائغة صغيرة في الماعون العراقي»!
جاد قلم الكاتب العراقي المدعو فراس الحمداني وفاضت قريحته، فترجمها كلمات ومفردات تدل على الثقافة البائسة التي نشأ عليها، والمحصورة في العبودية للقائد الأوحد، ثقافة خلقت عقليات هزيلة وخاوية، وما زادها خواء أفول بعثهم واندثار عبادة قائدهم الضرورة!
مقالة مليئة بألفاظ، ومصطلحات تذكرك بالعهد الصدامي المقبور، وترديد مقولة أن الكويت فرع ويجب أن يعود إلى الأصل، وغيرها من هرطقات وأكاذيب ليست بالغريبة على هذه الشرذمة التي عانت من الحرمان واليتم الصدامي ولم تجد ما تفرغ بها سمومها سوى اللجوء إلى التحريض وشحن النفوس عبر الكتابة لعلها تخفف عليها صدمة فقدان صنمهم وتشتت حزبهم، والذي يبدو أنه عاد إلى أصله في ربوع دمشق!
ما خطته أنامل هذا الكاتب المهزوم فكرياً ومن هم على شاكلته من ببغاوات «البعث» جاءت كنتيجة حتمية للصراع الداخلي والألم النفسي الذي يعتصرهم مما تسبب في انهيار معنويات أذناب «البعث» وبكاءهم كالنساء بعد أن فقدوا ملكاً لم يحافظوا عليه كالرجال!
فات على هذا الدعي أن الكويتي يدين بالولاء المطلق إلى بلده وإلى أسرة آل الصباح الحاكمة التي حكمت هذه الأرض منذ ثلاثة قرون، وقبل أن يتأسس ما يسمى اليوم بجمهورية العراق، ولك أيها الخاوي أن تعود إلى التاريخ ليعلمك أنت وأمثالك، من ذوي العقول التافهة لتصحو من غيبوبتك الفكرية!
***
أعجبني تعليق أحد العراقيين الشرفاء واسمه محمد كريم الكلابي على ما قاله الدعي فراس الحمداني بقوله «بكل أسف ظهر المعدن الحقيقي للكاتب، ظهرت الصدامية والحنين لأمس صدام وصولات وجولات الرفيق مشعان الجبوري، الكويت دولة وستبقى دولة ذات سيادة وكرامة، دولة شقيقة كريمة» هذه فقرة من تعليق مطول للمواطن العراقي الشريف، وستظل كلمات الشرفاء العراقيين، وقبلها نواياهم الطيبة، السراج المنير الذي يضيء العلاقات الكويتية-العراقية.
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com