إعداد: عماد المرزوقي
خلف الوجه اللطيف لحساب كل من مستخدمي «فايسبوك» حساب «عسير» ومعقد، قد يكون مخترقاً أمنياً، وموضوعاً في تصرف المعلنين أو من هم أكثر خطراً.
لا تستغرب إذاً أن تجد اعلانا لمنتج بيتزا مثلا على جدار حسابك الشخصي في «فايسبوك»، او تجد اتصالا هاتفيا من جهة غريبة اذا دونت رقم هاتفك في بياناتك الشخصية في هذا الموقع، فقد صار بامكان اطراف لم يفصح عنها بعد الدخول على بياناتك الشخصية من دون سابق انذار ونشر واستخراج معلومات شخصية عنك او عن اصدقاء لك على الموقع. تحذير اطلقته شركة متخصصة في حماية البرامج الالكترونية بعد اكتشاف أخطاء في نظم حماية سلامة قاعدة بيانات مستخدمي «فايسبوك».
«يتعرض الموقع الاجتماعي الأشهر في العالم «فايسبوك» لثغرة أمنية طيلة سنوات»، معلومات خطيرة كشفت عنها قبيل ايام شركة «سيمانتيك كورب» المتخصصة في حماية برامج الكمبيوتر. وأكدت «سيمانتيك» أن حسابات مستخدمي «فايسبوك» غير مؤمنة بالشكل الكافي نتيجة السماح للمعلنين وأطراف أخرى بالدخول على قاعدة البيانات الخاصة بالمشتركين مما أدى الى تسريب بعض المعلومات الخاصة. لكن القائمين على «فايسبوك» أنكروا هذا الخبر بحجة عدم وجود اي أدلة على استمرار اختراق قاعدة بيانانت المشتركين. وأكد فريق « فايسبوك» أنهم تمكنوا من اصلاح مشكلة نقص حماية حسابات المستخدمين للموقع الاجتماعي الأكثر استخداما في العالم خصوصا وان عدد المشتركين بدأ يزحف نحو مليار مشترك في افق فترة قليلة مقبلة حسب توقعات فريق «فايسبوك».
المشكلة كما أوضحتها «سيمانتيك» تتعلق بالاساس بتطبيقات «فايسبوك» وبرامج (3 د) التي تسمح للمستخدمين بلعب مباريات او التسوق او القيام بمهام أخرى على الموقع. وفي بعض الحالات، يتم السماح للمعلنين وشركات لتحليل المعلومات التي تعمل على شاكلة (مفاتيح الغيار) باختراق حساب المستخدم لـ«فايسبوك» ونشر معلومات اعلانية قد تمتد الى جدار الصفحة الشخصية للمشترك من دون علمه. كما لم تسلم بيانات اصدقاء المستخدم لـ «فايسبوك» من الاختراق، ولدى بعض الشركات حسب «سيمانتيك» القدرة على استخراج معلومات شخصية جدا من قاعدة بيانات المستخدم.
وقدرت «سيمانتيك» أن الخلل في حماية البيانات اصاب خلال شهر ابريل السابق فقط زهاء 100 الف برمجية يوفرها موقع فايسبوك لمستخدميه. ومن المتوقع أن يصل عدد البرمجيات المخترقة اذا تم احتساب كل برمجيات «فايسبوك» التي أطلقها منذ 2007 الى مئات الآلاف.
ومن اللافت للانتباه أن العديد من الشركات والمعلنين الذين دخلوا على قاعدة بيانات «فايسبوك» لم يدركوا سابقا أن لديهم القدرة على الوصول الى معلومات شخصية عن المستخدمين، مكتفين بارسال بيانات اعلانية بشكل غير مباشر. لكن الآن ومع توافر امكانية الحصول على معلومات اكثر من قبل، من قاعدة بيانات «فايسبوك» نتيجة خلل اكتشف في عمل نظم حماية سلامة المعلومات التي يوفرها الموقع الاجتماعي، يعتقد باحث في سيمانتيك ان تسرب المعلومات الذي اصبح بشكل اكبر سيترك تداعيات على كل المستخدمين (القاصي والداني) لـ «فايسبوك».
وكانت «سيمانتيك» قد أخطرت «فايسبوك» بمشكلة تسرب معلومات من قاعدة بيانات مستخدميها في ابريل الماضي الأمر الذي تفاعل معه فريق «فايسبوك» بجدية ودفعهم إلى اتخاذ خطوات للتصدي لمشكلة الاختراق الأمني.
وقامت الشبكة الاجتماعية «فايسبوك» باجراء تحقيق شامل لم يكشف حسب زعمها عن أي دليل على تقاسم معلومات خاصة بالمستخدم مع أطراف أخرى غير مصرح بها. وقالت متحدثة باسم «فايسبوك» في رسالة بالبريد الالكتروني، ان الشبكة الاجتماعية تجري دراستها حول تحذيرات سيمانتيك ولم تفصح بتفاصيل أكثر. وقالت أيضا ان شبكة «فايسبوك» تحرص في التزاماتها التعاقدية مع المعلنين والمطورين على منعهم من الحصول على معلومات تخص مستخدم الشبكة او تبادلها بالطرق التي تنتهك سياسات فيسبوك الأخلاقية تجاه المشتركين لديها.
وأضافت المتحدثة باسم فيسبوك أن الشركة لديها سياسة متابعة قوية وتدابير تقنية تسمح لها بتدارك اي خطأ بسرعة واتخاذ إجراءات ضد اي سلوك مريب على الموقع. ويذكر أنه في الخريف الماضي عاقبت فايسبوك مجموعة من المطورين لموقعها بسبب تمريرهم معلومات عن المستخدمين الى شركات اعلانية. وقامت بهذه الخطوة بعد تحقيق نشرته وول ستريت جورنال كشف عن تسريب بيانات شخصية لمستخدمي «فايسبوك» تبادلتها الشركات الاعلانية.
ويعترف عدد من التقنتين والمختصين في تكنولوجيا الاتصالات ان نظام التواصل على «فايسبوك» معقد جدا وان تطوير تطبيقاته بالاضافة الى دفق المعلومات الكبير الذي يستقبله يوميا يزيد من احتمالات الاخطاء وعدم القدرة على السيطرة سريعا على اي خلل قد يطرأ خلال هذا النظام.
«فايسبوك» تتهم «غوغل» بسرقة معلومات في حساباتها
في أول رد فعل على اتهامه بالعجز عن حماية مستخدميه، يشن موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» حملة إعلامية خفية ضد «غوغل» للتقليل من ثقة مستخدمي محرك البحث في حمايته للخصوصية الفردية، في مرحلة جديدة من المواجهة العلنية بين عملاقي الإنترنت.
وأوضحت شركة «فايسبوك» أنها تعاقدت مع شركة بارزة بمجال العلاقات العامة في الولايات المتحدة هي «بورسون مارستيللير»، للفت أنظار الصحافيين لممارسات «غوغل» في مجال حماية الخصوصية. وأكد متحدث باسم «فايسبوك» أنه لم يسمح بشن أي حملة للافتراء والتشهير. وطالب فريق «فايسبوك» الصحافيين التدقيق في أن «غوغل» يجمع معلومات موجودة في حسابات «فايسبوك» ويستخدمها، دون الحصول على إذن من مستخدمي الإنترنت. وتابع المتحدث باسم «فايسبوك» أن الشركة لجأت إلى خدمات «بورسون مارستيللير» لتسليط الضوء على هذه المسألة، وعبر استخدام معلومات عامة يمكن التأكد منها بطريقة مستقلة، أي عبر وسائل الإعلام أو محللين مستقلين. وأقر المتحدث فقط بنقص في الشفافية فيما قام به «فايسبوك». وقال إنها مسألة خطيرة وكان من المفترض أن نقدمها بطريقة جدية وشفافة. وتعد هذه المسألة دليلا جديدا على وجود معركة بين «غوغل» و«فايسبوك»، الذي يتمتع بقاعدة مستخدمين تضم أكثر من 600 مليون متصفح في الشهر، بالإضافة إلى أنه استقطب 10 في المئة من موظفيه من «غوغل». ومع ذلك يبقى «غوغل» في الريادة.
وقدرت شركة «آي ماركيتير» حصة «غوغل» من سوق الاعلانات الالكترونية في أميركا بنحو 43.5 في المئة، مقابل 7.7 في المئة فقط لـ«فايسبوك». ومع ذلك، تبقى المجموعتان محور جدل متكرر حول استخدامهما للمعلومات الشخصية لمتصفحي الانترنت، وهو ملف فائق الحساسية تسبب في ملاحقات قضائية ضدهما من قبل.
خلف الوجه اللطيف لحساب كل من مستخدمي «فايسبوك» حساب «عسير» ومعقد، قد يكون مخترقاً أمنياً، وموضوعاً في تصرف المعلنين أو من هم أكثر خطراً.
لا تستغرب إذاً أن تجد اعلانا لمنتج بيتزا مثلا على جدار حسابك الشخصي في «فايسبوك»، او تجد اتصالا هاتفيا من جهة غريبة اذا دونت رقم هاتفك في بياناتك الشخصية في هذا الموقع، فقد صار بامكان اطراف لم يفصح عنها بعد الدخول على بياناتك الشخصية من دون سابق انذار ونشر واستخراج معلومات شخصية عنك او عن اصدقاء لك على الموقع. تحذير اطلقته شركة متخصصة في حماية البرامج الالكترونية بعد اكتشاف أخطاء في نظم حماية سلامة قاعدة بيانات مستخدمي «فايسبوك».
«يتعرض الموقع الاجتماعي الأشهر في العالم «فايسبوك» لثغرة أمنية طيلة سنوات»، معلومات خطيرة كشفت عنها قبيل ايام شركة «سيمانتيك كورب» المتخصصة في حماية برامج الكمبيوتر. وأكدت «سيمانتيك» أن حسابات مستخدمي «فايسبوك» غير مؤمنة بالشكل الكافي نتيجة السماح للمعلنين وأطراف أخرى بالدخول على قاعدة البيانات الخاصة بالمشتركين مما أدى الى تسريب بعض المعلومات الخاصة. لكن القائمين على «فايسبوك» أنكروا هذا الخبر بحجة عدم وجود اي أدلة على استمرار اختراق قاعدة بيانانت المشتركين. وأكد فريق « فايسبوك» أنهم تمكنوا من اصلاح مشكلة نقص حماية حسابات المستخدمين للموقع الاجتماعي الأكثر استخداما في العالم خصوصا وان عدد المشتركين بدأ يزحف نحو مليار مشترك في افق فترة قليلة مقبلة حسب توقعات فريق «فايسبوك».
المشكلة كما أوضحتها «سيمانتيك» تتعلق بالاساس بتطبيقات «فايسبوك» وبرامج (3 د) التي تسمح للمستخدمين بلعب مباريات او التسوق او القيام بمهام أخرى على الموقع. وفي بعض الحالات، يتم السماح للمعلنين وشركات لتحليل المعلومات التي تعمل على شاكلة (مفاتيح الغيار) باختراق حساب المستخدم لـ«فايسبوك» ونشر معلومات اعلانية قد تمتد الى جدار الصفحة الشخصية للمشترك من دون علمه. كما لم تسلم بيانات اصدقاء المستخدم لـ «فايسبوك» من الاختراق، ولدى بعض الشركات حسب «سيمانتيك» القدرة على استخراج معلومات شخصية جدا من قاعدة بيانات المستخدم.
وقدرت «سيمانتيك» أن الخلل في حماية البيانات اصاب خلال شهر ابريل السابق فقط زهاء 100 الف برمجية يوفرها موقع فايسبوك لمستخدميه. ومن المتوقع أن يصل عدد البرمجيات المخترقة اذا تم احتساب كل برمجيات «فايسبوك» التي أطلقها منذ 2007 الى مئات الآلاف.
ومن اللافت للانتباه أن العديد من الشركات والمعلنين الذين دخلوا على قاعدة بيانات «فايسبوك» لم يدركوا سابقا أن لديهم القدرة على الوصول الى معلومات شخصية عن المستخدمين، مكتفين بارسال بيانات اعلانية بشكل غير مباشر. لكن الآن ومع توافر امكانية الحصول على معلومات اكثر من قبل، من قاعدة بيانات «فايسبوك» نتيجة خلل اكتشف في عمل نظم حماية سلامة المعلومات التي يوفرها الموقع الاجتماعي، يعتقد باحث في سيمانتيك ان تسرب المعلومات الذي اصبح بشكل اكبر سيترك تداعيات على كل المستخدمين (القاصي والداني) لـ «فايسبوك».
وكانت «سيمانتيك» قد أخطرت «فايسبوك» بمشكلة تسرب معلومات من قاعدة بيانات مستخدميها في ابريل الماضي الأمر الذي تفاعل معه فريق «فايسبوك» بجدية ودفعهم إلى اتخاذ خطوات للتصدي لمشكلة الاختراق الأمني.
وقامت الشبكة الاجتماعية «فايسبوك» باجراء تحقيق شامل لم يكشف حسب زعمها عن أي دليل على تقاسم معلومات خاصة بالمستخدم مع أطراف أخرى غير مصرح بها. وقالت متحدثة باسم «فايسبوك» في رسالة بالبريد الالكتروني، ان الشبكة الاجتماعية تجري دراستها حول تحذيرات سيمانتيك ولم تفصح بتفاصيل أكثر. وقالت أيضا ان شبكة «فايسبوك» تحرص في التزاماتها التعاقدية مع المعلنين والمطورين على منعهم من الحصول على معلومات تخص مستخدم الشبكة او تبادلها بالطرق التي تنتهك سياسات فيسبوك الأخلاقية تجاه المشتركين لديها.
وأضافت المتحدثة باسم فيسبوك أن الشركة لديها سياسة متابعة قوية وتدابير تقنية تسمح لها بتدارك اي خطأ بسرعة واتخاذ إجراءات ضد اي سلوك مريب على الموقع. ويذكر أنه في الخريف الماضي عاقبت فايسبوك مجموعة من المطورين لموقعها بسبب تمريرهم معلومات عن المستخدمين الى شركات اعلانية. وقامت بهذه الخطوة بعد تحقيق نشرته وول ستريت جورنال كشف عن تسريب بيانات شخصية لمستخدمي «فايسبوك» تبادلتها الشركات الاعلانية.
ويعترف عدد من التقنتين والمختصين في تكنولوجيا الاتصالات ان نظام التواصل على «فايسبوك» معقد جدا وان تطوير تطبيقاته بالاضافة الى دفق المعلومات الكبير الذي يستقبله يوميا يزيد من احتمالات الاخطاء وعدم القدرة على السيطرة سريعا على اي خلل قد يطرأ خلال هذا النظام.
«فايسبوك» تتهم «غوغل» بسرقة معلومات في حساباتها
في أول رد فعل على اتهامه بالعجز عن حماية مستخدميه، يشن موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» حملة إعلامية خفية ضد «غوغل» للتقليل من ثقة مستخدمي محرك البحث في حمايته للخصوصية الفردية، في مرحلة جديدة من المواجهة العلنية بين عملاقي الإنترنت.
وأوضحت شركة «فايسبوك» أنها تعاقدت مع شركة بارزة بمجال العلاقات العامة في الولايات المتحدة هي «بورسون مارستيللير»، للفت أنظار الصحافيين لممارسات «غوغل» في مجال حماية الخصوصية. وأكد متحدث باسم «فايسبوك» أنه لم يسمح بشن أي حملة للافتراء والتشهير. وطالب فريق «فايسبوك» الصحافيين التدقيق في أن «غوغل» يجمع معلومات موجودة في حسابات «فايسبوك» ويستخدمها، دون الحصول على إذن من مستخدمي الإنترنت. وتابع المتحدث باسم «فايسبوك» أن الشركة لجأت إلى خدمات «بورسون مارستيللير» لتسليط الضوء على هذه المسألة، وعبر استخدام معلومات عامة يمكن التأكد منها بطريقة مستقلة، أي عبر وسائل الإعلام أو محللين مستقلين. وأقر المتحدث فقط بنقص في الشفافية فيما قام به «فايسبوك». وقال إنها مسألة خطيرة وكان من المفترض أن نقدمها بطريقة جدية وشفافة. وتعد هذه المسألة دليلا جديدا على وجود معركة بين «غوغل» و«فايسبوك»، الذي يتمتع بقاعدة مستخدمين تضم أكثر من 600 مليون متصفح في الشهر، بالإضافة إلى أنه استقطب 10 في المئة من موظفيه من «غوغل». ومع ذلك يبقى «غوغل» في الريادة.
وقدرت شركة «آي ماركيتير» حصة «غوغل» من سوق الاعلانات الالكترونية في أميركا بنحو 43.5 في المئة، مقابل 7.7 في المئة فقط لـ«فايسبوك». ومع ذلك، تبقى المجموعتان محور جدل متكرر حول استخدامهما للمعلومات الشخصية لمتصفحي الانترنت، وهو ملف فائق الحساسية تسبب في ملاحقات قضائية ضدهما من قبل.