ننتخب الطائفيين والمتطرفين كممثلين لنا في السلطة التشريعية وندعم التيارات الدينية الطائفية المقتصرة على طائفة دون الأخرى، ونؤيد نواب قوانين العواطف والمكاسب الانتخابية لأننا المستفيدون بشكل خاص على حساب المال العام ومسار مستقبل هذا الوطن، ونتابع بشغف قنوات وصحف الفتن ونسوق لأنشطتها وبرامجها وفعالياتها الإعلامية المثيرة لهذه الفتن بأشكالها المتعددة والمؤدية إلى تمزيق النسيج الإجتماعي واللحمة الوطنية، ونصفق لنواب التخندق الطائفي الذين أصبحوا يمثلون جزءاً من الأمة ولا يمثلونها بأسرها، ونبجل نواب التشريعات الرجعية اللاتنموية والرقابة الإعلامية غير الصادقة، ونشجع نواب القبيلة والمنطقة والعائلة والمذهب كأننا مقبلون على حروب عرقية ومذهبة دموية في حلبة مصارعة (الثيران) أجلكم الله، كأننا لسنا في حاجة إلى حوارات فكرية وأيديولوجية عقلية في وطن المؤسسات القانونية الدستورية، ونجامل بشراهة حكومات التنفيع والمساومات والتخبط والتجاوزات المالية والقانونية، ونتفاءل بحكومات تشكيل المحاصصة القبلية والطائفية والعائلية والتجارية والتيارات الدينية، ونتمنى من حكومات التخلف تحقيق وإنجاز التنمية والتقدم والرقي، ونرجو خيراً من كبار قيادات الأجهزة الحكومية المنشغلة (بالشماغ) الأحمر والأبيض، ونناصر نواب خلق الصراع السياسي المذهبي في البلاد الذين يكيلون بألف مكيال ويقيمون ويتخذون الموقف السياسي حول القضايا المختلفة المحلية والإقليمية والدولية بالمجالات كافة على أساس المذهب والعرق بدلاً عن أسس المنطق والحق والعدل والمبدأ والمعايير الإنسانية والعقلانية، ومن ثم نشكو هذه الأوضاع السائدة دائماً ونتناسى بعمد بأننا نحن السبب بوجودها بيننا ومعنا كل يوم وساعة ودقيقة وثانية، ومن ثم نكرر (الكره) ألفين مرة، ولكن من الذي انتخب ودعم وأيد وتابع وصفق وجامل وتمنى وترجى وناصر وخلق وكرر خلق كل هذه المآسي؟ نحن، ولكن السؤال المهم والأهم... من نحن؟

رتوش التشكيل
*على مر الأعوام حكومة تغير وجوهاً وأفراداً ووزراء ولا تغير ثقافتها ونهجها وهدفها!
*مرشح يسقط في الإنتخابات النيابية الأخيرة ولا يحصل على ثقة الشعب ولكن يوزر بوزارة ليست من اختصاصه لا من قريب ولا من بعيد ويحصل على ثقة سمو الرئيس... نرجو لك التوفيق معالي الوزير!
*الأسماء ليست على مستوى التحديات والطموح لنهضة وعمران هذا الوطن ولكن علينا أن نحكم على الأعمال والأفعال ولا نحكم على الأسماء، ونرجو أن تخيب هذه الأسماء ظننا السلبي بها وبالذي جمعها... لننتظر!

مجاهد وشهيد
يعترف بقتله للمدنيين العزل والأبرياء وينصبه البعض بالمجاهد ويلقبونه بالشهيد أسامة بن لادن!


محمد جوهر حيات
إعلامي وكاتب كويتي
Mjh_kuwait@hotmail.com