| دمشق - جانبلات شكاي |
/>بتنسيق عال بين أصحاب المبادرة والقيادة السورية، من المتوقع أن تتحرك فعاليات أهلية ورموز من شرائح المجتمع السوري المختلفة وبحجم كبير، منتصف الأسبوع المقبل، لاحتواء أزمة الثقة المتفاقمة بين السلطات وبعض المدن التي تشهد تظاهرات ومواجهات دامية، وصولا إلى تهدئة النفوس واستيعاب التحرك الشعبي بالتوافق مع استمرار تحرك عجلة الإصلاحات التي أطلقها الرئيس بشار الاسد.
/>وكشفت مصادر ذات صلة لـ «الراي»، إن «التحرك الذي بدأت فكرته خلال استقبال الأسد الاثنين الماضي لوفد من زعماء عشائر حلب، هو الثالث من هذه المدينة، سينعكس فعلا على الأرض بعد مرور اليوم الجمعة بتظاهرات ربما ستكون بمستوى الحد الأدنى منذ تحرك الشارع منتصف الشهر الماضي، بعدما أحكم الجيش والأجهزة الأمنية السيطرة على البؤر الساخنة في درعا وحمص ودوما وبانياس». ونقلت تقارير إعلامية عن أحد وجهاء قبيلة «البكارة» ومنظم التحرك الأهلي المشار إليه عمر عاشور إن «الأسد أبدى ارتياحا واستحسانا للفكرة وحضني على القيام بها عندما طرحتها عليه خلال استقباله لوفد عشائري من حلب».
/>واكد لصحيفة «الوطن» إن «الأسد شد من عزيمتنا على المضي بها وبسرعة، وهو ما لاقى استجابة كبيرة من وطنيي كل شرائح المجتمع السوري وأطيافه المتعددة عربا وكردا وآشوريين وأرمنا وشراكسة، إضافة إلى وجهاء المحافظات وممثلين عن القبائل السورية من حدود الأردن إلى حدود العراق الذين أعربوا عن استعدادهم للمشاركة في الزيارات التي ستنطلق في أقرب وقت ممكن».
/>ويهدف المسعى الأول من نوعه إلى «تعزيز اللحمة الوطنية عبر تقديم واجب العزاء ورأب الصدع وإيجاد مكان للصلح، وقائمة الزوار مفتوحة لتسيير حتى 300 باص وتوفير مستلزمات الرحلة التي ستبدأ من درعا وتشمل دوما والمعضمية وحرستا وحمص وبانياس وغيرها من المناطق التي شهدت سقوط الشهداء».
/>وظلت حلب وريفها منذ بداية الأحداث في سورية بمنأى عن التظاهرات باستثناء تحركات محدودة لمجموعات صغيرة جدا، واستقبل الأسد 3 وفود من المدينة حيث ضم الأول ممثلين عن الفعاليات الدينية الإسلامية، ومثّل الثاني وجهاء المحافظة، أما الثالث فكان عن زعماء العشائر بمن فيهم الأكراد على ان يستقبل الأسد لاحقا وفدا من الفعاليات الروحية المسيحية في المدينة التي تمثل العاصمة الاقتصادية للبلاد.
/>
/>بتنسيق عال بين أصحاب المبادرة والقيادة السورية، من المتوقع أن تتحرك فعاليات أهلية ورموز من شرائح المجتمع السوري المختلفة وبحجم كبير، منتصف الأسبوع المقبل، لاحتواء أزمة الثقة المتفاقمة بين السلطات وبعض المدن التي تشهد تظاهرات ومواجهات دامية، وصولا إلى تهدئة النفوس واستيعاب التحرك الشعبي بالتوافق مع استمرار تحرك عجلة الإصلاحات التي أطلقها الرئيس بشار الاسد.
/>وكشفت مصادر ذات صلة لـ «الراي»، إن «التحرك الذي بدأت فكرته خلال استقبال الأسد الاثنين الماضي لوفد من زعماء عشائر حلب، هو الثالث من هذه المدينة، سينعكس فعلا على الأرض بعد مرور اليوم الجمعة بتظاهرات ربما ستكون بمستوى الحد الأدنى منذ تحرك الشارع منتصف الشهر الماضي، بعدما أحكم الجيش والأجهزة الأمنية السيطرة على البؤر الساخنة في درعا وحمص ودوما وبانياس». ونقلت تقارير إعلامية عن أحد وجهاء قبيلة «البكارة» ومنظم التحرك الأهلي المشار إليه عمر عاشور إن «الأسد أبدى ارتياحا واستحسانا للفكرة وحضني على القيام بها عندما طرحتها عليه خلال استقباله لوفد عشائري من حلب».
/>واكد لصحيفة «الوطن» إن «الأسد شد من عزيمتنا على المضي بها وبسرعة، وهو ما لاقى استجابة كبيرة من وطنيي كل شرائح المجتمع السوري وأطيافه المتعددة عربا وكردا وآشوريين وأرمنا وشراكسة، إضافة إلى وجهاء المحافظات وممثلين عن القبائل السورية من حدود الأردن إلى حدود العراق الذين أعربوا عن استعدادهم للمشاركة في الزيارات التي ستنطلق في أقرب وقت ممكن».
/>ويهدف المسعى الأول من نوعه إلى «تعزيز اللحمة الوطنية عبر تقديم واجب العزاء ورأب الصدع وإيجاد مكان للصلح، وقائمة الزوار مفتوحة لتسيير حتى 300 باص وتوفير مستلزمات الرحلة التي ستبدأ من درعا وتشمل دوما والمعضمية وحرستا وحمص وبانياس وغيرها من المناطق التي شهدت سقوط الشهداء».
/>وظلت حلب وريفها منذ بداية الأحداث في سورية بمنأى عن التظاهرات باستثناء تحركات محدودة لمجموعات صغيرة جدا، واستقبل الأسد 3 وفود من المدينة حيث ضم الأول ممثلين عن الفعاليات الدينية الإسلامية، ومثّل الثاني وجهاء المحافظة، أما الثالث فكان عن زعماء العشائر بمن فيهم الأكراد على ان يستقبل الأسد لاحقا وفدا من الفعاليات الروحية المسيحية في المدينة التي تمثل العاصمة الاقتصادية للبلاد.
/>