دأبت جماعات الردح على توزيع الاتهامات والطعن في الذمم والولاءات ضد كل من يتجرأ على قول الحقيقة! أجزم أن هذا الشعب الوفي الأبي لن يلتفت بتاتاً لرؤوس الفتنة ودعاتها، بل سيفشل مساعيهم الشيطانية وسيجعل من الوحدة الوطنية مضرباً تضرب به الأمثال وأغنية تتغنى بها الأجيال. هذه هي الكويت وهؤلاء هم أبناؤها لا فرق بين كبيرهم ولا صغيرهم، فالكل سواسية، هذا ما قاله دستور عبدالله السالم! * * *وما دمنا نتحدث عن الفتنة الشيطانية والتي وئدت في مهدها، هناك قلم «تخين أوي»، كما يقول إخواننا المصريين وهو من الأقلام الصفراء! أغاظته اللحمة الوطنية القوية بين مختلف أطياف هذا الشعب، أخذ على عاتقه ضربها بكل ما يملك من ألفاظ ومفردات وتأليف قصص اعتاد كتابتها من خياله الواسع، وإن كنت أشفق على القارئ من قراءتها لأنه لن يفقه مما يكتب شيئاً سوى أنها مزيج من الهلوسة والتهريج تعكس المعاناة اليومية التي يعيشها هذا الكاتب المتقوقع في قفص أفكاره!* * *الوضع الرياضي في هذا البلد أصبح أضحوكة للدول في المنطقة ومادة للتندر في منتدياتها، والسبب الأنانية المتفشية، وما زاد هذا الوضع سوءاً وجود عناصر فاشلة تتهافت على المناصب ارضاء لنذواتها المريضة بجنون العظمة، وهذا ما جعل الوضع الرياضي في انحدار دائم وفي حالة مأسوية يرثى لها. وهنا الدور يأتي على نواب الأمة، ومن ضمنهم النائب مرزوق الغانم كونه رياضياً ورئيس نادي، ولديه من المعلومات عن معضلات الرياضة ومشاكلها ما يكفي ليوقفوا مسلسل المهازل ويعيدوا إلى الرياضة الكويتية سمعتها المفقودة منذ أمد بعيد!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتيMubarak707@hotmail.com