... رحلت بجسدها لكن بقيت ابداعاتها حاضرة في عقل ووجدان كل من رأها... مسجلة بصمة نادرة في عالم التصميم تنم عن موهبة طاغية وحضور لافت ووعي كامل بمفردات البيئة. **
رحلت نجود جاسم بودي «رحمها الله» لكنها ظلت بيننا في « كويتي وافتخر» فخرا لبنات الكويت، واسما مرادفا للجد والمثابرة والتميز، ونموذجا يحتذى به للاجيال الجديدة.
في الملتقى الرابع افتقدنا نجود صاحبة الاسم الشهير (NB)، كما تفتقد السماء القمر في الليالي حالكة السواد، واشتقنا الى تواجدها بيننا مبدعة خلاقة وخلوقة، وابنة من بنات الكويت البررة، لكن إبداعاتها وتصاميمها النيرة حضرت الملتقى عبر شقيقتها موضي وشكلت حضورا طاغيا تفاعل معها الجمهور.
«الراي» التقت موضي لتتذكر شقيقتها عبر هذا اللقاء:
• ما رأيكم بالملتقى « كويتي وأفتخر» لهذه السنة؟
- الملتقى جميل جدا، و هذه المشاركة هي الرابعة بالنسبة لنا، لكن لأول مرة نشترك باسم «نجود بودي» رحمة الله عليها بطلب من الملتقى نفسه لعرض المقتنيات الشخصية الخاصة بها، لانها كانت مثالا للإنجاز الكويتي وللعلم هي أول كويتية تصل للعالمية.
• ما أسباب دعمكم للملتقى؟
- الدعم ليس منا، لكن جاءنا طلبا خاصا من إدارة ملتقى «كويتي وافتخر» لعرض المقتنيات الشخصية لنجود وهي الشيء الوحيد الذي تم عرضه لدعم هذا المشروع.
• كيف كان التنظيم هذا العام؟
- التنظيم كان جميلا جدا ومنسقا ولم يتم التقصير من أي جهة من الجهات في دعمنا.
• التبرعات التي جمعتوها إلى جهة ستتبرعون لها؟
- وجهنا التبرعات الى حملة «بيت عبد الله»، حيث أن نجود وأثناء فترة مرضها كانت تريد ان تنشئ خطا خاصا للمصابين بالمرض الخبيث وكان في طور التخطيط حتى قبل إصابتها به، ولتلبية طلبها الخاص قمنا بعمل «كب كيك» باسمها والمدونات الخاصة بها معه لبيعه والتبرع به لبيت عبد الله.
• ما الخطط المستقبلية لمشروع «نجود بودي»؟
- نريد أن نكمل عرض إبداعات «نجود بودي» الخاصة بها مع العلم إنها ليست للبيع.
• ما الأعمال التي تم إنشاؤها لإكمال هذا المشروع؟
- أولا، إن هذا لا يسمى مشروع لكنه متحف أصبح خاص بأعمال « نجود بودي « ونريد عرض إنجازاتها لإشهارها للناس مع إنها يمكن ان تكون غير معروفة بإنجازاتها لكن مع عرضها في الملتقى أعجب الناس بأعمالها وأحبتها أكثر.
• كلمة أخيرة؟
- إن الملتقى هذه السنة أصبح مميز جدا والجميل انه أبرز المواهب الكويتية الشبابية بشكل جميل يعكس صورة الدولة بالخارج على جميع الدول الخليجية.
رحلت نجود جاسم بودي «رحمها الله» لكنها ظلت بيننا في « كويتي وافتخر» فخرا لبنات الكويت، واسما مرادفا للجد والمثابرة والتميز، ونموذجا يحتذى به للاجيال الجديدة.
في الملتقى الرابع افتقدنا نجود صاحبة الاسم الشهير (NB)، كما تفتقد السماء القمر في الليالي حالكة السواد، واشتقنا الى تواجدها بيننا مبدعة خلاقة وخلوقة، وابنة من بنات الكويت البررة، لكن إبداعاتها وتصاميمها النيرة حضرت الملتقى عبر شقيقتها موضي وشكلت حضورا طاغيا تفاعل معها الجمهور.
«الراي» التقت موضي لتتذكر شقيقتها عبر هذا اللقاء:
• ما رأيكم بالملتقى « كويتي وأفتخر» لهذه السنة؟
- الملتقى جميل جدا، و هذه المشاركة هي الرابعة بالنسبة لنا، لكن لأول مرة نشترك باسم «نجود بودي» رحمة الله عليها بطلب من الملتقى نفسه لعرض المقتنيات الشخصية الخاصة بها، لانها كانت مثالا للإنجاز الكويتي وللعلم هي أول كويتية تصل للعالمية.
• ما أسباب دعمكم للملتقى؟
- الدعم ليس منا، لكن جاءنا طلبا خاصا من إدارة ملتقى «كويتي وافتخر» لعرض المقتنيات الشخصية لنجود وهي الشيء الوحيد الذي تم عرضه لدعم هذا المشروع.
• كيف كان التنظيم هذا العام؟
- التنظيم كان جميلا جدا ومنسقا ولم يتم التقصير من أي جهة من الجهات في دعمنا.
• التبرعات التي جمعتوها إلى جهة ستتبرعون لها؟
- وجهنا التبرعات الى حملة «بيت عبد الله»، حيث أن نجود وأثناء فترة مرضها كانت تريد ان تنشئ خطا خاصا للمصابين بالمرض الخبيث وكان في طور التخطيط حتى قبل إصابتها به، ولتلبية طلبها الخاص قمنا بعمل «كب كيك» باسمها والمدونات الخاصة بها معه لبيعه والتبرع به لبيت عبد الله.
• ما الخطط المستقبلية لمشروع «نجود بودي»؟
- نريد أن نكمل عرض إبداعات «نجود بودي» الخاصة بها مع العلم إنها ليست للبيع.
• ما الأعمال التي تم إنشاؤها لإكمال هذا المشروع؟
- أولا، إن هذا لا يسمى مشروع لكنه متحف أصبح خاص بأعمال « نجود بودي « ونريد عرض إنجازاتها لإشهارها للناس مع إنها يمكن ان تكون غير معروفة بإنجازاتها لكن مع عرضها في الملتقى أعجب الناس بأعمالها وأحبتها أكثر.
• كلمة أخيرة؟
- إن الملتقى هذه السنة أصبح مميز جدا والجميل انه أبرز المواهب الكويتية الشبابية بشكل جميل يعكس صورة الدولة بالخارج على جميع الدول الخليجية.