| كتب عزيز العنزي |
تزامن مثول الزميل حسين الحربي أمام النيابة العامة أمس على خلفية تعرض سيارته لاطلاق النار في منطقة الجهراء مع صدور بيان لجمعية الصحافيين الكويتية ابدت فيه استنكارها وقلقها وانزعاجها مما تعرض له الحربي.
الزميل الحربي توجه صباح امس الى النيابة العامة وخضع للتحقيق، ولم يتهم احداً بإطلاق النار على سيارته.
وبسؤاله من قبل وكيل النائب العام ان كان له اعداء، فأجابه بأنه بحكم عمله قد يحصد عداوات كثيرة ولكن لا يعلم ان كان احدهم قام برصده واطلق الرصاص على سيارته.
من جانبها، أبدت جمعية الصحافيين الكويتية قلقها وانزعاجها من حادث إطلاق النار الذي تعرضت له سيارة الزميل حسين الحربي أثناء قيادته لها في منطقة الجهراء.
وطالب أمين السر العام للجمعية فيصل القناعي الجهات الأمنية في وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن ملابسات الحادث والتعرف على هوية المسؤول عن إطلاق النار ودوافعه، متمنيا أن يكون الحادث عرضيا وليس مقصودا «لأننا لم نعتد في الكويت على استخدام لغة السلاح كوسيلة للحوار مع الصحافيين وأصحاب الرأي بل بممارسة الديموقراطية والحرية بأسلوب حضاري مهما تصل درجة الخلاف والاختلاف».
وقال القناعي «نحمد الله على سلامة الزميل حسين الحربي وعدم تعرضه لأي سوء بفضل العناية الإلهية ونتمنى ألا يكون مستهدفا من أحد».
تزامن مثول الزميل حسين الحربي أمام النيابة العامة أمس على خلفية تعرض سيارته لاطلاق النار في منطقة الجهراء مع صدور بيان لجمعية الصحافيين الكويتية ابدت فيه استنكارها وقلقها وانزعاجها مما تعرض له الحربي.
الزميل الحربي توجه صباح امس الى النيابة العامة وخضع للتحقيق، ولم يتهم احداً بإطلاق النار على سيارته.
وبسؤاله من قبل وكيل النائب العام ان كان له اعداء، فأجابه بأنه بحكم عمله قد يحصد عداوات كثيرة ولكن لا يعلم ان كان احدهم قام برصده واطلق الرصاص على سيارته.
من جانبها، أبدت جمعية الصحافيين الكويتية قلقها وانزعاجها من حادث إطلاق النار الذي تعرضت له سيارة الزميل حسين الحربي أثناء قيادته لها في منطقة الجهراء.
وطالب أمين السر العام للجمعية فيصل القناعي الجهات الأمنية في وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن ملابسات الحادث والتعرف على هوية المسؤول عن إطلاق النار ودوافعه، متمنيا أن يكون الحادث عرضيا وليس مقصودا «لأننا لم نعتد في الكويت على استخدام لغة السلاح كوسيلة للحوار مع الصحافيين وأصحاب الرأي بل بممارسة الديموقراطية والحرية بأسلوب حضاري مهما تصل درجة الخلاف والاختلاف».
وقال القناعي «نحمد الله على سلامة الزميل حسين الحربي وعدم تعرضه لأي سوء بفضل العناية الإلهية ونتمنى ألا يكون مستهدفا من أحد».