بس 120 ديناراً؟ تمخض الجبل فولد فأراً. هذه هي الحقيقة التي تعيشها حكومتنا، استعانت بالبنك الدولي في سابقة لم نعهدها من قبل، بل ولم تفعلها حكومة خليجية بدس أنف البنك الدولي في شؤونها المالية! أضاعت الوقت في دراسات على الفاضي، وبالتالي لا شيء مجزياً وسط غلاء فاحش وجنوني! حكومة بخيلة جداً وتعصر الفلس وتزهق روحه إذا علمت بمساره تجاه المواطنين. وأما إذا كان مساره غير ذلك فهي كريمة كرماً يكاد حاتم الطائي يضمحل أمامه! وإذا كانت حجتها الميزانية لا تساعد على رفع الزيادة فهي حجة مردود عليها، لأن سعر برميل البترول ناطح السحاب بارتفاعه الحاد وهذا ما كان يستبشر به المواطن، ولكن صدمته في هذه الزيادة الضئيلة أنسته البترول ومشتقاته!***بدأ بعض النواب من المستقلين، أو بمعنى آخر المستغلين، بإثارة موضوع الـ 50 ديناراً بعد إعلان الزيادة الأخير في حركة انتخابية مكشوفة! اللعب على الوتر الانتخابي بات قديماً وانتهت موضته، لأن الناس وعت وفتحت ولم يعد خافياً عليها تلك التحركات البهلوانية التي يجيدها النواب المستقلون أو البصامون، وهم أعلم من غيرهم بأن مشروعاً كهذا لن يمر، وكل ما في المسألة استغلال واضح ومفضوح، وتسجيل موقف لم يعد الناخب بحاجته لعلمه المسبق ويقينه التام بأنه لا فائدة من وراء هؤلاء، وهو ينتظر على أحر من الجمر، ويحسب الأيام والليالي ليفش خلقه فيهم ليلة الانتخابات المقبلة، والمؤشرات تدل على أنها ليست بعيدة!***القطب العتيد وكيل الحسد في الكويت والشرق الأوسط يدعي دوماً حرصه على المال العام، وكانت له صولات وجولات لمنع استفادة المواطن من خيرات بلاده، كما تقول صحيفة أعماله! نريد منه إفادة واضحة لا لبس فيها عما يُسمى بوفود الصداقة في مجلس الأمة، والتي تلف الكرة الأرضية بلا معنى، باستخدامه وزملائه لطائرات خاصة في معظم رحلاتهم التي هي أشبه بالسياحية لعدم جدواها، هذا عدا المصروف اليومي لكل عضو منهم مكبدين الخزينة مبالغ طائلة! ألا يعتبر ذلك تبذيراً وإهداراً للمال العام يا مولانا؟***كثيراً ما قرأت عن حاجة شركات ومؤسسات لوظائف شاغرة لديها محددةً حاجتها في الجنسية الكويتية والخليجية فقط، وأنا هنا أتساءل: لماذا لا يضاف البدون إلى تلك الوظائف الشاغرة وكلُ حسب كفاءته، وهم لا يختلفون عن تلك الجنسيات بشيء سوى حرمانهم من إثبات كيانهم؟

مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتيMubarak707@hotmail.com