| كتب عزيز العنزي |
ماذا تريد اربعينية من شاب طلبت اليه بعد منتصف الليل مرافقتها في مركبتها؟
ولماذا سدد ابنها الذي كان يراقبها 4 طعنات الى مرافقها؟
سؤالان يسعى رجال مباحث العاصمة البحث لهما عن اجابة من خلال تحرياتهم في قضية طعن شاب حضر الى مخفر منطقة الصليبخات ينزف، وقام رجال الأمن باسعافه الى مستشفى الصباح جراء طعنات تعرّض لها في أماكن متفرقة من الجسم.
أمنيو العاصمة بقيادة مديرهم بالانابة العميد حسين الشيرازي ورئيس مخفر الصليبخات والشويخ المقدم فيصل الموعد انطلقوا الى المستشفى واستجوبوا المجني عليه، فقال «كنت امام منزلنا بعد منتصف ليل أول من أمس وتوقفت أمامي سيدة قاربت الاربعين من عمرها وطلبت اليّ ارشادها الى صالة افراح في المنطقة فأبلغتها بأن الصالة التي تقصدها خالية ولايوجد بها اي حفلة فقالت لي: ما عليه تعال معاي وصّلني... وبعدين ارجعك».
واضاف شارحاً لرجال الأمن «قمت بوصف الطريق لها فضحكت وقالت لي: اركب... انا تعبانة ما اقدر اسوق وادوّر، فاستجبت لها وصعدت الى سيارتها وانطلقت وبينما نحن في الطريق نتحدث في امور عامة اعترض طريق المركبة شخصان كانا على متن سيارة ذات دفع رباعي واستوقفانا بالقوة وترجلا من سيارتهما وسحباني من مركبة التائهة ووجها لي الطعنات وسط صراخ السيدة طالبة من الشابين اللذين اتضح انها والدة احدهما التوقف عن طعني وضربي فرد عليها أحدهما: يما وخري... لا تلحقينه، فقالت له يا (...) انت تراقبني، وما ان غطت الدماء جسدي وملابسي حتى طارت بسيارتها ولحق بها الشخصان واستطعت التقاط ارقام لوحة مركبتهما».
وذكر مصدر امني «وبعد الاستماع الى رواية المجني عليه احيلت القضية على رجال مباحث العاصمة للبحث والتحري في قضية شروع بالقتل واعتداء بالضرب».