| كتب مفرح حجاب |
أكد الفنان القطري صلاح الملا أن مسلسل «الجليب» للفنانة حياة الفهد سيكون منافساً قوياً للأعمال التي ستعرض خلال شهر رمضان المقبل، وتوقع أن يشكل مفاجأة ليس للجمهور فحسب بل للعاملين في صناعة الدراما لما يحمله من فكر جديد وتطور في التقنيات المستخدمة.**
وقال الملا في حوار مع «الراي» إن العمل مع «أم سوزان» له جاذبية خاصة لأنها تنتقي مفردات أعمالها بعناية وتهتم بأدق التفاصيل وهو ما يجعل الفنان يشعر أنه شريك في التأليف والإخراج وهو انطباع ينعكس إيجاباً على مجمل العمل، كما رأى أن السنوات المقبلة ستشهد تغييرا مهما في صناعة الدراما يتناسب مع عقلية الشباب.. وهذه تفاصيل اللقاء:
* انطلاقتك الحقيقية كانت مع حياة الفهد في «الفريه» ثم قدمت معها «دمعة يتيم» والآن «الجليب»، إلى أي مدى هناك توافق معها؟
قدمت العديد من الأعمال مع الفنانة حياة، لكن منذ نحو عامين لم نلتقِ، العمل مع حياة الفهد له طعم خاص والجميع يعتز بالوقوف أمامها لما لها من جاذبية تجعل الفنان يعتليه إحساس له أهمية بقيمة العمل، حتى أنني أشعر بأني شاركت في التأليف والديكور والموسيقى وهو إحساس نادر لا يشعر به الممثل إلا عندما يقدم العمل بحب شديد مع فريق عمل تقوده خبرات أم سوزان الكبيرة.
* كيف تنظر إلى هذا العمل الذي يشارك فيه كثير من الفنانين؟
«الجليب» يستحق المشاهدة لأنه يحترم عقلية المشاهد وفيه أحداث تجعل منه عملاً متفرداً، لاسيما أنه عمل تراثي يختلف عن الأعمال التي قُدمت من قبل، ويحمل طرحاً جديداً وأبعادا إنسانية، والأهم أنه يصلح لأكثر من مكان وزمان، وإضافة إلى ذلك فإن هناك مجهوداً كبيراً على مستوى الإنتاج من خلال بناء مواقع التصوير والإخراج المتميز لسعد الهواري بوجود فريق كبير من النجوم يضم حياة الفهد واحمد الصالح ومنصور المنصور وعلي السبع ومحمد المنيع وعلي البريكي وباسمة حمادة وهند البلوشي وخالد البريكي وأحمد مساعد وبدر الشرقاوي وجواهر وفاطمة العبد الله وأمل عبد الكريم وغيرهم..
* ما الرسالة التي يقدمها هذا العمل؟
- يقدم عدداً من الرسائل أبرزها في حال فقدك للحب والعاطفة تستطيع تعويض ذلك وتكمل الحياة رغم حجم المأساة، كما أن المسلسل يعالج الاستغلال والنفوذ العائلي والثأر ومستقبل الحب الصادق.
* وماذا عن دورك؟
أجسد دور عبد المحسن الرجل العصامي الذي يصبر رغم المأساة ويكتم مشاعره في قلبه من أجل القيم والمبادئ التي تربى عليها.
* هل الجيل الجديد يستوعب هذه المفردات التي تتحدث عن الماضي؟
- أولاً الإنسان في كل زمان هو نفسه الإنسان بحواسه التي يمتلكها، لكن المشاكل التي كانت تحدث في السابق لم تكن تنتشر لعدم وجود وسيلة تنشرها ولم يكن مقبولا الحديث عنها ما يعني أن المشاكل التي تطرح في هذا المسلسل التراثي هي نفسها، لذلك هي مقبولة ومفهومة.
* لماذا هذا الفارق الكبير في تفوق الدراما التراثية جماهيرياً على الدراما العصرية؟
- هو الحنين لنقاء الماضي والرغبة في اكتشاف صيرورة حيوات البشر في خليج قبل النفط، ولتفوق الدراما التراثية شروط وهي أن يكون العمل مكتوباً بشكل جيد ويتم تنفيذه من خلال رؤية إنتاجية مميزة، أما الجانب المهم الذي أرغب في التأكيد عليه في نجاح الأعمال التراثية هو شغف الجيل الجديد لمشاهدة تفاصيل الحياة في هذه الأعمال ناهيك عن الجيل القديم الذي يرى نفسه او أقاربه او جيرانه في الاحداث الدرامية التي حدثت في تاريخنا الشعبي ويريد أن يعيد ذكرياته مع هذا اللون الدرامي، ولذلك نحن نراهن بشكل كبير على «الجليب» بأن تكون له كلمة بل سيشكل مفاجأة درامية ليس للمشاهد فحسب لكن لكل المهتمين بصناعة الدراما.
* ما الفرق بين «الجليب» و«الفريه»؟
- لامقارنة على الإطلاق بين هذا وذاك، لكل منهما مضمون مختلف، واعتقد أن «الجليب» جاء في مرحلة متقدمة في التنفيذ أي أن التقنيات والأدوات المستخدمة ستعطي العمل جماليات جديدة ومختلفة عما كان في «الفريه».
* هل تتوقع أن تتناول الدراما الثورات العربية خلال المرحلة المقبلة؟
- من الصعب تجاهل هذا الشباب وما قاموا به لأن من يتجاهل هذه الأحداث لن يشاهده أحد، لقد تغيرنا من الداخل ومطلوب أن يكون هذا التغيير قولاً وفعلاً، وينبغي ألا نركز على القشور فلا داعي أن نقدم مسرحية تتناول أي زعيم أو نظام انهار وإلا فإننا سندور في فلك أعمال ما قبل الثورات، لكن علينا البناء والوصول الى عقلية الشباب الذي كنا ننظر إليه على أنه شباب ضعيف ذو تطلعات «تافهة»، ولا بد من مضمون نثبت من خلاله أننا جميعا تغيرنا إلى الأفضل، وعلينا أن نفتخر بهذا الجيل ونبتعد عن السذاجة والسرعة في الحكم عليه.
* هل هذا التفاؤل مبني على أسس؟
- نعم، فالمعطيات تقول إننا سنشاهد جيلاً جديداً من الكتاب وسنقرأ أسماءً لم نسمع عنها من قبل، وسنجد نصوصاً تتناول أحداثا وموضوعات لها قيمة.. فهذه طبيعة ما تفرزه ثورات الشعوب، وسنلاحظ ذلك في الدراما العربية رمضان المقبل.
أكد الفنان القطري صلاح الملا أن مسلسل «الجليب» للفنانة حياة الفهد سيكون منافساً قوياً للأعمال التي ستعرض خلال شهر رمضان المقبل، وتوقع أن يشكل مفاجأة ليس للجمهور فحسب بل للعاملين في صناعة الدراما لما يحمله من فكر جديد وتطور في التقنيات المستخدمة.**
وقال الملا في حوار مع «الراي» إن العمل مع «أم سوزان» له جاذبية خاصة لأنها تنتقي مفردات أعمالها بعناية وتهتم بأدق التفاصيل وهو ما يجعل الفنان يشعر أنه شريك في التأليف والإخراج وهو انطباع ينعكس إيجاباً على مجمل العمل، كما رأى أن السنوات المقبلة ستشهد تغييرا مهما في صناعة الدراما يتناسب مع عقلية الشباب.. وهذه تفاصيل اللقاء:
* انطلاقتك الحقيقية كانت مع حياة الفهد في «الفريه» ثم قدمت معها «دمعة يتيم» والآن «الجليب»، إلى أي مدى هناك توافق معها؟
قدمت العديد من الأعمال مع الفنانة حياة، لكن منذ نحو عامين لم نلتقِ، العمل مع حياة الفهد له طعم خاص والجميع يعتز بالوقوف أمامها لما لها من جاذبية تجعل الفنان يعتليه إحساس له أهمية بقيمة العمل، حتى أنني أشعر بأني شاركت في التأليف والديكور والموسيقى وهو إحساس نادر لا يشعر به الممثل إلا عندما يقدم العمل بحب شديد مع فريق عمل تقوده خبرات أم سوزان الكبيرة.
* كيف تنظر إلى هذا العمل الذي يشارك فيه كثير من الفنانين؟
«الجليب» يستحق المشاهدة لأنه يحترم عقلية المشاهد وفيه أحداث تجعل منه عملاً متفرداً، لاسيما أنه عمل تراثي يختلف عن الأعمال التي قُدمت من قبل، ويحمل طرحاً جديداً وأبعادا إنسانية، والأهم أنه يصلح لأكثر من مكان وزمان، وإضافة إلى ذلك فإن هناك مجهوداً كبيراً على مستوى الإنتاج من خلال بناء مواقع التصوير والإخراج المتميز لسعد الهواري بوجود فريق كبير من النجوم يضم حياة الفهد واحمد الصالح ومنصور المنصور وعلي السبع ومحمد المنيع وعلي البريكي وباسمة حمادة وهند البلوشي وخالد البريكي وأحمد مساعد وبدر الشرقاوي وجواهر وفاطمة العبد الله وأمل عبد الكريم وغيرهم..
* ما الرسالة التي يقدمها هذا العمل؟
- يقدم عدداً من الرسائل أبرزها في حال فقدك للحب والعاطفة تستطيع تعويض ذلك وتكمل الحياة رغم حجم المأساة، كما أن المسلسل يعالج الاستغلال والنفوذ العائلي والثأر ومستقبل الحب الصادق.
* وماذا عن دورك؟
أجسد دور عبد المحسن الرجل العصامي الذي يصبر رغم المأساة ويكتم مشاعره في قلبه من أجل القيم والمبادئ التي تربى عليها.
* هل الجيل الجديد يستوعب هذه المفردات التي تتحدث عن الماضي؟
- أولاً الإنسان في كل زمان هو نفسه الإنسان بحواسه التي يمتلكها، لكن المشاكل التي كانت تحدث في السابق لم تكن تنتشر لعدم وجود وسيلة تنشرها ولم يكن مقبولا الحديث عنها ما يعني أن المشاكل التي تطرح في هذا المسلسل التراثي هي نفسها، لذلك هي مقبولة ومفهومة.
* لماذا هذا الفارق الكبير في تفوق الدراما التراثية جماهيرياً على الدراما العصرية؟
- هو الحنين لنقاء الماضي والرغبة في اكتشاف صيرورة حيوات البشر في خليج قبل النفط، ولتفوق الدراما التراثية شروط وهي أن يكون العمل مكتوباً بشكل جيد ويتم تنفيذه من خلال رؤية إنتاجية مميزة، أما الجانب المهم الذي أرغب في التأكيد عليه في نجاح الأعمال التراثية هو شغف الجيل الجديد لمشاهدة تفاصيل الحياة في هذه الأعمال ناهيك عن الجيل القديم الذي يرى نفسه او أقاربه او جيرانه في الاحداث الدرامية التي حدثت في تاريخنا الشعبي ويريد أن يعيد ذكرياته مع هذا اللون الدرامي، ولذلك نحن نراهن بشكل كبير على «الجليب» بأن تكون له كلمة بل سيشكل مفاجأة درامية ليس للمشاهد فحسب لكن لكل المهتمين بصناعة الدراما.
* ما الفرق بين «الجليب» و«الفريه»؟
- لامقارنة على الإطلاق بين هذا وذاك، لكل منهما مضمون مختلف، واعتقد أن «الجليب» جاء في مرحلة متقدمة في التنفيذ أي أن التقنيات والأدوات المستخدمة ستعطي العمل جماليات جديدة ومختلفة عما كان في «الفريه».
* هل تتوقع أن تتناول الدراما الثورات العربية خلال المرحلة المقبلة؟
- من الصعب تجاهل هذا الشباب وما قاموا به لأن من يتجاهل هذه الأحداث لن يشاهده أحد، لقد تغيرنا من الداخل ومطلوب أن يكون هذا التغيير قولاً وفعلاً، وينبغي ألا نركز على القشور فلا داعي أن نقدم مسرحية تتناول أي زعيم أو نظام انهار وإلا فإننا سندور في فلك أعمال ما قبل الثورات، لكن علينا البناء والوصول الى عقلية الشباب الذي كنا ننظر إليه على أنه شباب ضعيف ذو تطلعات «تافهة»، ولا بد من مضمون نثبت من خلاله أننا جميعا تغيرنا إلى الأفضل، وعلينا أن نفتخر بهذا الجيل ونبتعد عن السذاجة والسرعة في الحكم عليه.
* هل هذا التفاؤل مبني على أسس؟
- نعم، فالمعطيات تقول إننا سنشاهد جيلاً جديداً من الكتاب وسنقرأ أسماءً لم نسمع عنها من قبل، وسنجد نصوصاً تتناول أحداثا وموضوعات لها قيمة.. فهذه طبيعة ما تفرزه ثورات الشعوب، وسنلاحظ ذلك في الدراما العربية رمضان المقبل.