عواصم - وكالات - حذرت اليابان، امس، من ان استبعاد خطر حصول كارثة نووية في محطة فوكوشيما ما زال بعيدا، بسبب تسجيل تسرب اشعاعات تفوق تلك التي تسربت اول من امس.
واقر الناطق باسم الحكومة يوكيو ايدانو، بان العمليات الطارئة التي تجري في الموقع شاقة جدا، كما اقر بالغياب المحبط للتقدم الفعلي في مواجهة هذه الكارثة الاسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
وجرى قياس نشاط اشعاعي قوي جدا الاحد في طبقة مائية تسربت من المفاعل رقم 2 في المحطة التي تقع على الساحل الشمالي الشرقي لليابان قبالة المحيط الهادىء.
وارغم هذا الامر العاملين في المحطة الى ارجاء عمليات ضخ هذه المياه الملوثة، كما اعلنت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) مالكة ومشغلة الموقع.
وبلغ معدل العينات التي اخذت من هذه المياه التي عثر عليها في الاقبية تحت قاعة التوربينات الكائنة وراء المفاعل، الف ميلليزيفرت في الساعة، كما اعلن ناطق باسم تيبكو. واوضح «ان هذا الرقم اكبر عشرة ملايين مرة من مستوى الاشعاع في المياه التي وجدت عموما في مفاعل في حالة جيدة».
واضاف ان ذلك يعني ان الوقود في قلب المفاعل تعرض على الارجح لاضرار اثناء بداية الذوبان الذي حصل مباشرة بعد الزلزال والتسونامي في 11 مارس.
وقال «لقد رصدنا في عينات المياه معدلات مرتفعة من السيزيوم وغير ذلك من مواد لا توجد عموما في مياه المفاعل. وهناك احتمال كبير ان تكون قضبان الوقود قد اتلفت».
ولتفادي تدهور كارثي للوضع في فوكوشيما دايشي (فوكوشيما رقم 1)، يتعين على التقنيين ورجال الاطفاء والعسكريين المنتشرين ليلا نهارا ان يتوصلوا قطعا الى خفض حرارة المفاعلات.
ويفرض هذا الواقع اعادة حلقة التبريد الى العمل بعد ان تسبب الزلزال والتسونامي، بوضعها خارج الخدمة. واسفر الزلزال عن مقتل 10418 شخصا و17072 مفقودا.
واعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيو امانو في مقابلة مع «نيويورك تايمز» السبت «ان خروج اليابان من الحادث (الذي ضرب المحطة) بعيد المنال».
الى ذلك، أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية، ان مساحة المنطقة المتضررة بموجات التسونامي، تقارب 470 كيلومترا مربعا.
وذكرت شركة «باسكو للقياسات الجغرافية» ان محافظة مياغي، هي الأكثر تضرراً اذ غمرت المياه 300 كيلومتر مربع من أراضيها.
واقر الناطق باسم الحكومة يوكيو ايدانو، بان العمليات الطارئة التي تجري في الموقع شاقة جدا، كما اقر بالغياب المحبط للتقدم الفعلي في مواجهة هذه الكارثة الاسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
وجرى قياس نشاط اشعاعي قوي جدا الاحد في طبقة مائية تسربت من المفاعل رقم 2 في المحطة التي تقع على الساحل الشمالي الشرقي لليابان قبالة المحيط الهادىء.
وارغم هذا الامر العاملين في المحطة الى ارجاء عمليات ضخ هذه المياه الملوثة، كما اعلنت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) مالكة ومشغلة الموقع.
وبلغ معدل العينات التي اخذت من هذه المياه التي عثر عليها في الاقبية تحت قاعة التوربينات الكائنة وراء المفاعل، الف ميلليزيفرت في الساعة، كما اعلن ناطق باسم تيبكو. واوضح «ان هذا الرقم اكبر عشرة ملايين مرة من مستوى الاشعاع في المياه التي وجدت عموما في مفاعل في حالة جيدة».
واضاف ان ذلك يعني ان الوقود في قلب المفاعل تعرض على الارجح لاضرار اثناء بداية الذوبان الذي حصل مباشرة بعد الزلزال والتسونامي في 11 مارس.
وقال «لقد رصدنا في عينات المياه معدلات مرتفعة من السيزيوم وغير ذلك من مواد لا توجد عموما في مياه المفاعل. وهناك احتمال كبير ان تكون قضبان الوقود قد اتلفت».
ولتفادي تدهور كارثي للوضع في فوكوشيما دايشي (فوكوشيما رقم 1)، يتعين على التقنيين ورجال الاطفاء والعسكريين المنتشرين ليلا نهارا ان يتوصلوا قطعا الى خفض حرارة المفاعلات.
ويفرض هذا الواقع اعادة حلقة التبريد الى العمل بعد ان تسبب الزلزال والتسونامي، بوضعها خارج الخدمة. واسفر الزلزال عن مقتل 10418 شخصا و17072 مفقودا.
واعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيو امانو في مقابلة مع «نيويورك تايمز» السبت «ان خروج اليابان من الحادث (الذي ضرب المحطة) بعيد المنال».
الى ذلك، أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية، ان مساحة المنطقة المتضررة بموجات التسونامي، تقارب 470 كيلومترا مربعا.
وذكرت شركة «باسكو للقياسات الجغرافية» ان محافظة مياغي، هي الأكثر تضرراً اذ غمرت المياه 300 كيلومتر مربع من أراضيها.