خرجت اخيراً تصريحات من أطراف على الساحة المحلية تحمل نفساً طائفياً كريهاً، فكل منها يزعم دعمه للبحرين الشقيقة، بينما الحقيقة تقول ان تحركهم، وبتعبير أدق وأوضح، نابع من العناد الطائفي، البحرين يا سادة يا كرام، ليست بحاجة إلى ثرثرتكم، وأباطيلكم، وإنما بحاجة إلى دعواتكم للتهدئة في ذلك البلد الصغير، والسعي للإصلاح بين أبنائها، وترميم العلاقات بين أهلها بعيداً عن الشحن الطائفي الذي لن يأتي بخير، وأنتم تعلمون علم اليقين أن البحرين شعب متجانس لم يكن للطائفية مكاناً فيه، ولا ينكر عاقل ومنصف أن هناك مظالم، وتقصيرا، لكن، ليس هناك من مبرر مقنع يجيز النفخ في بوق الفتنة، وتصوير الأوضاع بالخلاف الطائفي، وهي في حقيقة الأمر مطالبات مشروعة طرحها بعض رموز المعارضة على الحكومة، وإعلانهم تمسكهم بالحكم الشرعي القائم في البحرين، دون أن يتفوه أحد منهم بما يعكر أو يدعو للمساس بمؤسسة الحكم، وما زاد النار لهيباً، تدخل طرف إقليمي لتغذية الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، عبر أدواته، وعملائه، في خطوة مكشوفة ومفضوحة، سبق لهذا الطرف أن لعبها في دول عدة، بعضها نجح، وبعضها أتت بردود عكسية لم يتوقعها النظام الثوري المنتهي الصلاحية!
المعارضة هناك تعقد آمالاً كبيرة على سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد، الشاب الواعي والمثقف، لرأب الصدع، وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي، وهو الذي نهل العلم في الغرب، وخبر الحياة الديموقراطية، ورأى إيجابياتها وسلبياتها على حد سواء، فكان أن أعلن عزمه توحيد المجتمع ورص صفوفه كما كان سابقاً، مع تلبية ما يريده مواطنوه من حقوق، دون إفراط أو تفريط بسيادة البلاد وأمنها.
***
ما يسمى بـ «حزب الله» اللبناني دخل على خط الأحداث في مملكة البحرين، فبدلاً من دعوته للتهدئة بين أطياف المجتمع، سعى للتحريض، والتأليب ضد نظام الحكم الشرعي، وليس هناك من تفسير واضح لتصريحات «حزب الله»، سوى القول ان زلزال المحكمة الجنائية الدولية قد تسبب في إحداث ارتدادات جعلته يفقد اتزانه، فأصبحت رؤيته للأمور حالكة السواد، ولم يعد يميز بين الصديق والعدو، وبين البحرين وإسرائيل!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
المعارضة هناك تعقد آمالاً كبيرة على سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد، الشاب الواعي والمثقف، لرأب الصدع، وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي، وهو الذي نهل العلم في الغرب، وخبر الحياة الديموقراطية، ورأى إيجابياتها وسلبياتها على حد سواء، فكان أن أعلن عزمه توحيد المجتمع ورص صفوفه كما كان سابقاً، مع تلبية ما يريده مواطنوه من حقوق، دون إفراط أو تفريط بسيادة البلاد وأمنها.
***
ما يسمى بـ «حزب الله» اللبناني دخل على خط الأحداث في مملكة البحرين، فبدلاً من دعوته للتهدئة بين أطياف المجتمع، سعى للتحريض، والتأليب ضد نظام الحكم الشرعي، وليس هناك من تفسير واضح لتصريحات «حزب الله»، سوى القول ان زلزال المحكمة الجنائية الدولية قد تسبب في إحداث ارتدادات جعلته يفقد اتزانه، فأصبحت رؤيته للأمور حالكة السواد، ولم يعد يميز بين الصديق والعدو، وبين البحرين وإسرائيل!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com