«جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن». هذا المثل ينطبق فعليا على شركات العقار كافة التي تتعامل مع العقارات الخارجية، بمعنى أن بداية العام 2011 كان يتوقع لها كبار وصغار المستثمرين أن تكون بداية التعافي من الأزمة العالمية ولكن جاءت «عكس السير» من خلال الاحداث والتوترات الحاصلة أخيرا في بعض دول المنطقة.
/>في السابق، انشغل العقاريون بالعقارات المصرية والتونسية التي يقومون بتسويقها، وبالأمس كانت الاضافة إلى قافلة الركود والاستبعاد من الحسابات العقارات الليبية واليمنية، واليوم انضمت عقارات البحرين إلى الركود البيعي لدى الشركات، ولمن الركود غدا؟.
/>ويبدو أن أصحاب الشركات العقارية أصبح لديهم هاجس من تكرار الاحداث في دول أخرى ما تؤدي إلى ركود تام ويبقى لهم فقط العقارات السعودية والاماراتية والقطرية والعمانية، والسؤال الحائر والتداول بين أروقة الشركات والمكاتب هو إلى متى هذا الركود يبقى لنا 4 أسواق وفقدنا 4 أسواق أخرى؟
/>