صدرت رواية «سلمى وأخواتها» للكاتبة المصرية أماني الشرقاوي عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام في القاهرة، في 140 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان الإسباني بيكاسو، وقدم الناشر الرواية بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا: نجحت الكاتبة في تصوير أحاسيس المرأة/ الزوجة، من خلال صور مُعبّرة نابضة، ومشاهد عميقة تبوح بأسرار النفس المُكبّلة بالقيود في سبيل التأكيد على الدلالة الكبرى التي باحت بها الرواية والتي تُؤرق المرأة في حياتها اليومية، في بيتها، في قصة كفاحها مع زوجها، في حبها وكرهها. وتطرح الكاتبة سؤالاً مُهماً: هل الزوجة التي فشلت في زواجها الأول، من حقها أن تقفز على زوج امرأة أخرى، لتروي حرمانها؟ أم هو انتصار المقهورين؟
/>وتطرح سؤالاً مُهمًا آخر: هل إذا تفرغت المرأة لبيتها وأولادها، تكون قد ضيعت سنوات عمرها هباءً؟ أم أن البيت هو مملكة المرأة وأولادها هم أزهار حياتها التي روتهم بسنوات عمرها؛ ليكبروا ويشقوا طريقهم في الحياة، وهي رسالتها الأولى والأخيرة. ونجحت الكاتبة في رسم وتشخيص هموم المرأة، ورصد أناتها ومواضع أوجاعها وآلامها، وجاءت اللغة بسيطة ودالة وكاشفة وموحية ومعبرة عن أحلام وآلام المرأة المعاصرة، وكل امرأة تتشابه قصتها مع سلمى بطلة هذه الرواية التي تتكرر مع سي السيد.
/>