| إعداد كارولين أسمر |
احتل رئيس مجموعة الخرافي الملياردير ناصر الخرافي صدارة قائمة الاثرياء الكويتيين والمرتبة 77 عالمياً وفقاً لتصنيف القائمة السنوية الجديدة لأغنى أغنياء العالم التي أصدرتها مجلة «فوربس» أول من أمس.
وقدرت المجلة ثروة الخرافي بـ 10.4 مليار دولار. وحل معه في القائمة من الكويتيين الشقيقين بسام وقتيبة الغانم اللذين احتلا المرتبة 879 عالمياً بثروة بلغت 1.4 مليار دولار لكل منهما. فيما احتل المليادرير السعودي الأمير الوليد بن طلال قائمة الاثرياء العرب والمرتبة (26) عالمياً بثروة متراجعاً بسبعة مراتب عن العام الماضي بثروة بلغت 19.6 مليار دولار.
وبلغ عدد الاثرياء العرب للعام الحالي 29 ثرياً بثروة مجمعة بلغت 88.6 مليار دولار، فيما كان لافتاً ازدياد عدد الاثرياء المصريين في القائمة هذا العام بدخول محمد وياسين ويوسف منصور والملياردير الشهير محمد الفايد وعائلته الى القائمة المصرية، فيما لا تزال أسماء دول خليجية كبرى كقطر والبحرين وسلطنة عمان غائبة عن القائمة بالاضافة الى بعض الدول العربية الاخرى. أما عالمياً وللسنة الثانية على التوالي، احتل رجل الاعمال المكسيكي (اللبناني الاصل) البارز كارلوس سليم المرتبة الاولى في القائمة بعدما ارتفعت ثروته بنحو 20.5 مليار دولار على مدى الاثني عشر شهراً الماضية ليصل اجمالي قيمتها الى 74 مليار دولار، وليتفوق للسنة الثانية على التوالي على عملاق «مايكروسوفت» بيل غيتس الذي بلغت ثروته 56 مليار دولار، يتبعه الأميركي وارين بافيت رئيس شركة «بيركشاير هاثاواي» (50 مليار دولار)، يليه الفرنسي برنار أرنو رئيس مجموعة «ال.في.ام.اتش» (41 مليار دولار)، ثم الاميركي لاري اليسون رئيس شركة «أوراكل» (39.5 مليار دولار).
يأتي بعد ذلك على القائمة الهندي لاكشمي ميتال الذي تتركز استثماراته في مجال الحديد والصلب (31.1 مليار دولار) يتبعه الأسباني أمانسيو أورتيجا صاحب سلسلة متاجر «زارا» (31 مليار دولار)، يليه البرازيلي ايكي باتيستا الذي يعمل في مجال التعدين والصلب (30 مليار دولار)، ثم الهندي موكيش أمباني الذي يعمل في مجال البتروكيماويات (27 مليار دولار).أما المركز العاشر فقد ذهب إلى الاميركية كريستي والتون، أرملة جون والتون ابن سام والتون مؤسس سلسلة متاجر «وال-مارت» الشهيرة، بثروة بلغت 26.5 مليار دولار.
وقالت المجلة ان عدد المليارديرات في العالم زاد الى 1210 في فبراير 2011 من 1011 مليارديراً قبل عام. مضيفةً ان عدد المليارديرات في الصين تضاعف تقريباً ليصل الى 115 مليارديراً في حين زاد عدد المليارديرات في روسيا والبرازيل بمقدار الثلثين الى 101 و30 مليارديراً على الترتيب. وهذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها 100 ملياردير في دولة اخرى خارج الولايات المتحدة.
وقالت مجلة «فوربس» ان الثروة الصافية لمليارديرات العالم قفزت بنسبة 25 في المئة على مدى عام الى 4.5 تريليون دولار.ووفقاً للقائمة السنوية لـ«فوربس» لاغنى اغنياء العالم فان موسكو اصبحت الان موطن أكبر عدد من المليارديرات اذ يوجد فيها 79 مليارديرا تليها نيويورك وبها 58 مليارديرا.
في الوقت الذي زاد فيه عدد المليارديرات حول العالم ليبلغ 1210 مليارديرات، وصل إجمالي حجم ثرواتهم إلى ما يقدر بنحو 4.5 تريليون دولار

تضاعف مليارديرات الصين
تضاعف عدد المليارديرات في الصين ليصل الى 115 مليارديراً بحسب ما ذكرته القائمة السنوية لمجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم.
واصبح هذا الامر حديث الساعة في موقع ويبو على الانترنت وهو موقع صيني يقدم خدمة للتدوين الصغير بما يشبه موقع تويتر.لكن المسكوت عنه في الصين التي يحكمها الحزب الشيوعي هو ثروات المقربين من الدوائر العليا للحكم في البلاد... فالحديث في هذا الامر من المحرمات. وكتب شخص على نسخة الانترنت من نشرة جامعة تسينجوا الراقية في بكين في اشارة الى الدائرة العليا الحاكمة في الصين «ماذا عن اعضاء اللجنة الدائمة... هل أقاربهم من المصنفين ايضا؟».

«الهواتف الذكية»
كشفت قائمة فوربس عن زيادة عدد المليارديرات في تايوان التي تعتبرها الصين اقليما منشقاً عنها من 18 الى 25 مليارديرا بفضل التقارب السياسي بينها وبين بكـــين فـــي الــــسنوات الاخــيرة.
وظــــل رأس الـــقــــائمة فــــي تايوان مقـــــصورا على العائلات القـــــديمة التي تسيطر على الشركات الكبرى في تايوان. لكن صرعة الهواتف الذكيـــة التي اجتاحت العالم أفسحت المجـــال أمام ظهور شخصية جديدة على رأس قائمة الاثرياء اذ تصدرت القائمة رئيسة شركة (اتش.تي.سي) للهواتـــف الذكية تشير وانج وزوجها الذي يديــــر الشــركة.
كما جاء روبين لي، الرجل الذي يقف وراء محرك البحث بايدو في القائمة حيث بلغت ثروته 9.4 مليار دولار ليعتلي قائمة أغنى الصينيين وهو ما ولد الكثير من الحماسة لدى مستخدمي الانترنت في البلاد حيث كتب بعضهم على موقع ويبو يمتدح ثراءه ووسامته بينما كتب بعضهم عن احلامهم بأن يصبحوا مثله يوما ما.


المليارديرات والسياسة

ميقاتي تفوّق على الحريري

لقائمة المليارديرات العرب طعمها السياسي هذا العام. ففي مصر دخل الأخوة من عائلة منصور قائمة «فوربس» للمرة الأولى، لكن ذلك لم يكن مناسبة للاحتفال. فثورة 25 فبراير جاءت على حساب البعض منهم بسبب قربهم من الرئيس السابق حسني مبارك، وطالت العائلة الكثير من الشائعات والبلاغات وحتى التحقيقات القضائية.
أما في لبنان، فالبلاد مقسومة بين رئيسين للوزارء أحدهما مكلف بتشكيل حكومة جديدة، والآخر ما زال رئيس حكومة تصريف الأعمال.
وللمــــفارقة فقد احتل «الرئيسان موقعاً على قائمة «فوربس»، وهنا أيضاً تفوق ميقاتي على الحريري بعدد المليارات (2.8 مليار دولار) على الحريري (مليارا دولار) بعد أن تفوق بعدد النواب الذين اختاروه لرئاسة الحكومة قبل أسابيع!


الأزمة تفقد «أميركا»
ميزة «توليد» الأثرياء

لا يزال الاميركيون يهيمنون على القائمة العالمية، الا ان الولايات المتحدة بدأت تفقد سيطرتها. فاليوم، واحد من كل ثلاثة مليارديرات هو اميركي بالمقارنة ما بين واحد الى واحد أو اثنين تقريباً منذ عقد من الزمن. وقد ارتفع عدد الاثرياء الاميركيين 10 أفراد هذا العام، الا أنه عدد ضئيل بالنسبة الى القمة التي بلغتها القائمة الاميركية عام 2008 بدخول 56 ثرياً الى قائمتها. فالولايات المتحدة تضيف عدد أثريائها اليوم بخطوات أبطأ من السابق، نظراً لتأثير الازمة المالية العالمية على اقتصادها، كما تبلغ نسبة أثريائها الجدد اليوم 6 في المئة من مجموع 413 مليارديراً مقارنةً بـ 47 في المئة للصين و30 في المئة لروسيا.


مزرعة «فايسبوك»
دجاجة تبيض «مليارات»

ضمت قائمة العام الكثير من الاذكياء الجدد الذين حولتهم أفكارهم الذكية الى أثرياء حقيقيين في فترات قياسية، بالاخص أولئك الذي يعملون على تطوير المواقع الاجتماعية. واكثر الامثلة وضوحاً ارتفاع ثروة مؤسس «فايسبوك» الذي أدى ارتفاع قيمتها في العاميـــــن الماضيين الى 50 مليار دولار، الى تولـــــيد 6 ملــــيارات جدد.
فيما ارتفعت ثروة الرئيس التنفيذي لـ«فايسبوك» مارك زوكيربرغ بنسبة 238 في المئة لتصل الى 13.5 مليار دولار العام الماضي. كما أدخلت لعبة المزرعة على موقع الفايسبوك، مؤسسها مارك بينكوس الى قائمة أثرياء العالم هذا العام.