| بقلم: عبد الله بن سليمان العتيق |
/>مليئة الحياة بالدروس التي وضعتها لنا تجارب الناس قبلنا، بل والناس الذين مازالوا معنا يعيشون، تلك الدروس التي تُرَبِّينا الحياة بها تربيةً مضمونة النتائج لو أتقنَّا التطبيق. حيث ان تعاليم الحياة لا تُخطئ، والحياة ذاتها لا تكذب.
/>كثيراً ما يُبقي لنا الناس تجاربهم في الحياة، ويرسمون لنا كيف كانت تربية الحياة لهم من خلال مواقف تمر بهم، نظروا إليها نظرة اقتباس لدرس وعبرة، وتأملوا الموقف تأمُّل المستفيد، فلم يَدعوا الأحداث تذهب هباءً منثوراً، ولم يتركوها تمرُّ مرَّ السحاب.
/>غالباً ما تُربينا الحياة في أحداث تحمل القسوة نوعاً ما، ومواقف فيها نوع من الشدة، تجعلنا في موقف ما بين الاندهاش والتعجب، مع اعتصار الألم، لذلك تكون التجربة مُفرزةً درساً عميق الأثر.
/>تُحبَك تربية الحياة في صورة حكمةٍ يتفوَّه بها الإنسان فتغدو عابرةً الأزمنةَ والأمكنة منتقلةً إلى كل جيل وأمة من الناس، ينظرون جوهر التربية في صياغة الحرف. كانت تنتقلُ عبر الحكمة النثرية التي تضبطُ صياغتها السنوات التجاربية، أو عبر البيت الشعري الذي وَزَن المعنى المُضمَّن، أو توجيهاً عاماً. وما يخلُد مؤثراً إلا حكمةٌ وبيت شعر.
/>حينما يكون درس التربية من الحياة متناسباً مع لغة المتلقي، ومتناسباً مع فهمه يكون الأثر أعمق كثيراً، ويُدرك إدراكاً بعيد المدى، وهكذا التعاليم، لا يدوم منها إلا ما كان متناسباً.
/>كنت أتأملُ قصيدة للشاعر حامد زيد، سمعتها مراتٍ، والشعراءُ يُتقنون وضع الحكمة، كما في شعر أبي الطيب المتنبي، والشريف الرضي، وغيرهما، كانت قصيدة الشاعر حامد زيد مليئة بما أفادته الحياة من تربية، بدأ مطلَعها بـ: «أنا ربتني الدنيا»، والدنيا مسعى حياة الإنسان، فكانت القصيدة مُوحِيَةً بشيء من التأملِ، أولها هذه المقدمة، فتربية الحياة أجود أنواع التربية، والأجود منها حين يُدرك الإنسان تلك التربية من سلوك نفسه لا سلوك غيره، فحياة كلٍّ منَّا مدرسةٌ متفرِّدة بالمناهج المُحْكمَة.
/>
/>مليئة الحياة بالدروس التي وضعتها لنا تجارب الناس قبلنا، بل والناس الذين مازالوا معنا يعيشون، تلك الدروس التي تُرَبِّينا الحياة بها تربيةً مضمونة النتائج لو أتقنَّا التطبيق. حيث ان تعاليم الحياة لا تُخطئ، والحياة ذاتها لا تكذب.
/>كثيراً ما يُبقي لنا الناس تجاربهم في الحياة، ويرسمون لنا كيف كانت تربية الحياة لهم من خلال مواقف تمر بهم، نظروا إليها نظرة اقتباس لدرس وعبرة، وتأملوا الموقف تأمُّل المستفيد، فلم يَدعوا الأحداث تذهب هباءً منثوراً، ولم يتركوها تمرُّ مرَّ السحاب.
/>غالباً ما تُربينا الحياة في أحداث تحمل القسوة نوعاً ما، ومواقف فيها نوع من الشدة، تجعلنا في موقف ما بين الاندهاش والتعجب، مع اعتصار الألم، لذلك تكون التجربة مُفرزةً درساً عميق الأثر.
/>تُحبَك تربية الحياة في صورة حكمةٍ يتفوَّه بها الإنسان فتغدو عابرةً الأزمنةَ والأمكنة منتقلةً إلى كل جيل وأمة من الناس، ينظرون جوهر التربية في صياغة الحرف. كانت تنتقلُ عبر الحكمة النثرية التي تضبطُ صياغتها السنوات التجاربية، أو عبر البيت الشعري الذي وَزَن المعنى المُضمَّن، أو توجيهاً عاماً. وما يخلُد مؤثراً إلا حكمةٌ وبيت شعر.
/>حينما يكون درس التربية من الحياة متناسباً مع لغة المتلقي، ومتناسباً مع فهمه يكون الأثر أعمق كثيراً، ويُدرك إدراكاً بعيد المدى، وهكذا التعاليم، لا يدوم منها إلا ما كان متناسباً.
/>كنت أتأملُ قصيدة للشاعر حامد زيد، سمعتها مراتٍ، والشعراءُ يُتقنون وضع الحكمة، كما في شعر أبي الطيب المتنبي، والشريف الرضي، وغيرهما، كانت قصيدة الشاعر حامد زيد مليئة بما أفادته الحياة من تربية، بدأ مطلَعها بـ: «أنا ربتني الدنيا»، والدنيا مسعى حياة الإنسان، فكانت القصيدة مُوحِيَةً بشيء من التأملِ، أولها هذه المقدمة، فتربية الحياة أجود أنواع التربية، والأجود منها حين يُدرك الإنسان تلك التربية من سلوك نفسه لا سلوك غيره، فحياة كلٍّ منَّا مدرسةٌ متفرِّدة بالمناهج المُحْكمَة.
/>