إن كان حقاً صحيحاً ما نشرته صحيفة «الاندبندنت» البريطانية قبل أيام عن عزم واشنطن مساندة الثوار الليبيين ضد نظام الديكتاتور معمر القذافي، فليكن، لا أن يكون هذا الكلام مجرد أضغاث أحلام يتعرض لها ساسة البيت الأبيض، وحشرهم لأنفسهم في الزاوية، بتلكئهم، وترددهم المثير للغثيان، وتعرضهم لغضب الرأي العام العالمي، وما كثرة الانتقادات الدولية إلا دليل على تخاذل ساسة واشنطن وبمعيتهم ساسة لندن، وكأن ما يحدث في ليبيا من مذابح بحق البشرية، مجرد نزهة أو لعب عيال، فالتاريخ لن يغفر لواشنطن ولندن صمتهما المريع، وتركهما مجنون ليبيا يبيد الحياة هناك، ولتتذكر جيداً ما فعله النازي هتلر، وصديقه الفاشي موسوليني في العالم قبل ستة عقود من الزمان، من سفك للدماء، ونشرهما الرعب والدمار في أنحاء المعمورة، ولولا التكاتف الدولي آنذاك لما نجت البشرية!
آن الأوان لتعلن الأمم المتحدة رسمياً، أن ما يحدث في ليبيا، مذبحة ضد الإنسانية، وعلى مجلس الأمن الدولي أن يتخذ قرارات فورية بحق نظام المجرم القذافي، وإحالته وزمرته الإرهابية إلى محكمة العدل الدولية، بدلاً من التأني، وانتظار ما تسفر عنه أحلام ساسة البيت الأبيض، الذين ما زالوا في سبات عميق حتى كتابة هذه السطور!
***
إن كان المجتمع الدولي عاجزاً عن دعم ثوار ليبيا الأحرار، فليزودهم بالسلاح والمؤن، وعندها سيرى العالم أجمع كيف ينهار الجحر والمسمى باب العزيزية على يد هؤلاء الأبطال، الذين قدموا أرواحهم فداء لليبيا، وانتشالها من مستنقع الجهل والظلام، الذي زرعهما القذافي عامداً متعمداً، ليحوز مقدرات هذا البلد بيديه فقط، ودون غيره، فواشنطن دعمت الكثير من ثوار العالم ليس حباً بهم، وإنما حرص على مصالحها الاستراتيجية، رغم أن هناك ثوار حق، وهناك ثوار باطل، وواشنطن دعمت منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، كلا الفريقين في مناطق النزاع المتفرقة، وبحسب ما تمليه أجندتها!
ليبيا دولة غنية جداً بالثروات الطبيعية، وذات موقع استراتيجي مهم، وبها المقومات المغرية للاستثمار كافة، يا ترى ما الذي يمنع الحكومة الأميركية، وهي التي لا تحرك أساطيلها إلا لفائدة مرجوة ومضمونة، من التدخل لدى مجلس الأمن الدولي لفرض حظر الطيران فوق ليبيا، ودعم الثوار في حربهم ضد سفاك الدماء معمر الخراب والدمار... تساؤل نترك إجابته للأيام المقبلة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
آن الأوان لتعلن الأمم المتحدة رسمياً، أن ما يحدث في ليبيا، مذبحة ضد الإنسانية، وعلى مجلس الأمن الدولي أن يتخذ قرارات فورية بحق نظام المجرم القذافي، وإحالته وزمرته الإرهابية إلى محكمة العدل الدولية، بدلاً من التأني، وانتظار ما تسفر عنه أحلام ساسة البيت الأبيض، الذين ما زالوا في سبات عميق حتى كتابة هذه السطور!
***
إن كان المجتمع الدولي عاجزاً عن دعم ثوار ليبيا الأحرار، فليزودهم بالسلاح والمؤن، وعندها سيرى العالم أجمع كيف ينهار الجحر والمسمى باب العزيزية على يد هؤلاء الأبطال، الذين قدموا أرواحهم فداء لليبيا، وانتشالها من مستنقع الجهل والظلام، الذي زرعهما القذافي عامداً متعمداً، ليحوز مقدرات هذا البلد بيديه فقط، ودون غيره، فواشنطن دعمت الكثير من ثوار العالم ليس حباً بهم، وإنما حرص على مصالحها الاستراتيجية، رغم أن هناك ثوار حق، وهناك ثوار باطل، وواشنطن دعمت منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، كلا الفريقين في مناطق النزاع المتفرقة، وبحسب ما تمليه أجندتها!
ليبيا دولة غنية جداً بالثروات الطبيعية، وذات موقع استراتيجي مهم، وبها المقومات المغرية للاستثمار كافة، يا ترى ما الذي يمنع الحكومة الأميركية، وهي التي لا تحرك أساطيلها إلا لفائدة مرجوة ومضمونة، من التدخل لدى مجلس الأمن الدولي لفرض حظر الطيران فوق ليبيا، ودعم الثوار في حربهم ضد سفاك الدماء معمر الخراب والدمار... تساؤل نترك إجابته للأيام المقبلة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com