في «حصن الشموخ» جمع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المسؤولين الاماراتيين والعمانيين، وولدت على يديه «مصالحة أخوية» أكدت الفاعلية الكويتية وقت الملمات، بيد ديبلوماسية لشيخ الديبلوماسيين.
وبعد رحلات ثلاث قام بها سمو الأمير أول من أمس إلى أبوظبي ومسقط ثم أبو ظبي ولقائه مع رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد وسلطان عمان قابوس بن سعيد، توج سموه الوساطة الكويتية لحماية البيت الخليجي بلقاء أخوي في حصن الشموخ في سلطنة عمان، جمع خلاله السلطان قابوس مع نائب رئيس الامارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الفريق اول الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد ال نهيان الذين رافقوا سموه من الامارات إلى عمان.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية التي تربط السلطنة وكلا من الكويت والإمارات، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في المجالات كافة التي تخدم المصالح المتبادلة لشعوب المنطقة، وتحقق لها الأمن والاستقرار والرخاء، وتعزز مجالات التنسيق والتعاون المشترك الذي يحرص عليه القادة في إطار المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حول ما يستجد من أحداث وتطورات على مختلف الأصعدة.
ونقل أعضاء وفد الإمارات خلال اللقاء تحيات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأطيب تمنياته للسلطان قابوس بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وللشعب العماني بدوام التقدم والرقي والازدهار في ظل قيادته الحكيمة، فيما حمّلهم السلطان قابوس خالص تحياته وتقديره لأخيه الشيخ خليفة بن زايد وأطيب تمنياته له بوافر الصحة والهناء ومديد العمر، وللشعب الإماراتي الشقيق كل التقدم والرقي في ظل قيادة سموه الحكيمة.
واختتم سموه زيارته مغادرا إلى المملكة المغربية في زيارة خاصة يرافقه خلالها نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد.
وأكد الشيخ محمد بن راشد، وفقا لوكالة الأنباء الاماراتية «دعم الامارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد لسلطنة عمان الشقيقة من اجل الحفاظ على امنها واستقرارها من منطلق حرصها وايمانها بان امن واستقرار المنطقة كل لايتجزأ».
كما اكد «رفض الامارات للاحداث التي شهدتها السلطنة أخيراً ولكل ما يعكر صفوها وامنها واستقرارها».
واكد الشيخ محمد «ثقة صاحب السمو رئيس الدولة بقدرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد وشعبه على تجاوز اي مشكلات قد تواجهها السلطنة، وان الامارات لن تألو جهدا في تقديم مختلف اشكال الدعم لاشقائها في سلطنة عمان والمساهمة في توفير اجواء الطمأنينة والازدهار والنمو فيها».
وقالت الوكالة ان الطرفين اتفقا على «اتخاذ ما يلزم وبذل كل ما من شأنه تنقية الاجواء بين البلدين الشقيقين وعدم السماح بما يعكر صفو العلاقات الاخوية التاريخية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين».