عشق لقب العقيد منذ انقلابه الشهير، انقلاب أتى بالتعاسة، والشؤم، وضياع البلاد والعباد، 40 عاماً بقي جاثماً لم يتزحزح عن عرشه الذي أقامه على جماجم الشرفاء من أبناء شعبه، شعبٌ عانى وذاق ما لم تذقه الشعوب العربية بأسرها!
يتعرض نظامه الفاشي، لغضبة شعبية عنيفة، فكان رده صاعقاً وغير متوقع، رمي الأبرياء والعزل بمضادات الطائرات!
منذ بدأت الثورة الشعبية في بلاده، والشهداء في ازدياد، في دلالة على همجية ودموية النظام المجرم، الذي لم ولن يتورع عن استخدام كل ما لديه من أسلحة محرمة دولياً في سبيل البقاء على عرش الجماهيرية العظمى!
تساءل العالم أين واشنطن، وباريس وبقية دول البيانات الورقية، مما يحدث في الجماهيرية، أنهار من الدماء تسيل في الشوارع، والدول العظمى وعلى رأسهم الولايات المتحدة في سبات عميق، وكأن ما يحدث في بلاد عمر المختار لا يعنيها، وكأن الدم العربي هناك رخيص كرخص التراب، لا قيمة له ولا أهمية!
ليست الأولى من أميركا، ولن تكون الأخيرة، فقد حققت غرضها من العقيد، وبقاؤه أقل ضرراً من ذهابه، وليفعل ما يحلو له، لا شأن لها في الداخل، همها الأول ضمان أمن إسرائيل، وأما بقية الدول المجاورة والمحيطة بهذا الكيان النازي، وشعوبها التي أصابها الضيم والقهر والحرمان من قادتها فلا عزاء لهم، وليشربوا من ماء البحر!
صمت مخجل من الأنظمة العربية التي ترى رأي العين، ما حل في شعب عمر المختار، دون أن يكون لها رأي أو حتى استنكار، وما يسمى بجامعة الدول العربية، أو جامعة الخيبة العربية، لم يصدر منها بيان يرفض ما يحدث من تقتيل وانتهاك لحقوق الإنسان، وبكل أسف لا الأنظمة، ولا جامعة الخيبة قاموا بما يرضي ضمائرهم، فكانوا والشيطان سواء! يرون المنكر ولم ينكروه، ولو بقلوبهم، البعيد أنكر، والقريب صمت صمت القبور، لأن لغة الضاد تجمعهم بالعقيد المعتوه، ونسوا أن من يحتمي بالنساء، ليس إنساناً سوياً، فمن قام بانقلاب ضد المملكة السنوسية، لا يمكن له أن يكتسب الشرعية مهما فعل أو قال، وقد حان الدور الآن لإعادة الحقوق المغتصبة لشعب عمر المختار ليقرر مصيره بنفسه، ومحاكمة العقيد وزمرته الدموية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
يتعرض نظامه الفاشي، لغضبة شعبية عنيفة، فكان رده صاعقاً وغير متوقع، رمي الأبرياء والعزل بمضادات الطائرات!
منذ بدأت الثورة الشعبية في بلاده، والشهداء في ازدياد، في دلالة على همجية ودموية النظام المجرم، الذي لم ولن يتورع عن استخدام كل ما لديه من أسلحة محرمة دولياً في سبيل البقاء على عرش الجماهيرية العظمى!
تساءل العالم أين واشنطن، وباريس وبقية دول البيانات الورقية، مما يحدث في الجماهيرية، أنهار من الدماء تسيل في الشوارع، والدول العظمى وعلى رأسهم الولايات المتحدة في سبات عميق، وكأن ما يحدث في بلاد عمر المختار لا يعنيها، وكأن الدم العربي هناك رخيص كرخص التراب، لا قيمة له ولا أهمية!
ليست الأولى من أميركا، ولن تكون الأخيرة، فقد حققت غرضها من العقيد، وبقاؤه أقل ضرراً من ذهابه، وليفعل ما يحلو له، لا شأن لها في الداخل، همها الأول ضمان أمن إسرائيل، وأما بقية الدول المجاورة والمحيطة بهذا الكيان النازي، وشعوبها التي أصابها الضيم والقهر والحرمان من قادتها فلا عزاء لهم، وليشربوا من ماء البحر!
صمت مخجل من الأنظمة العربية التي ترى رأي العين، ما حل في شعب عمر المختار، دون أن يكون لها رأي أو حتى استنكار، وما يسمى بجامعة الدول العربية، أو جامعة الخيبة العربية، لم يصدر منها بيان يرفض ما يحدث من تقتيل وانتهاك لحقوق الإنسان، وبكل أسف لا الأنظمة، ولا جامعة الخيبة قاموا بما يرضي ضمائرهم، فكانوا والشيطان سواء! يرون المنكر ولم ينكروه، ولو بقلوبهم، البعيد أنكر، والقريب صمت صمت القبور، لأن لغة الضاد تجمعهم بالعقيد المعتوه، ونسوا أن من يحتمي بالنساء، ليس إنساناً سوياً، فمن قام بانقلاب ضد المملكة السنوسية، لا يمكن له أن يكتسب الشرعية مهما فعل أو قال، وقد حان الدور الآن لإعادة الحقوق المغتصبة لشعب عمر المختار ليقرر مصيره بنفسه، ومحاكمة العقيد وزمرته الدموية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com