انهمك لبنان الرسمي والاعلامي امس، بـ «التقصي» عن عملية «القرصنة الفضائية» التي طاولت بعض القنوات اللبنانية التي تبثّ على قمريْ «عرب سات» و«نايل سات» والتي تعرّضت لعملية تشويش «واسعة ومتعمّدة»، فيما بلغ الأمر مع محطة «ان بي ان» (تابعة لرئيس البرلمان نبيه بري) حدّ توقف بثها بالكامل وانقطاع صورتها على «نايل سات»، للمرة الاولى منذ 15 عاماً.
/>وفيما اكد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس، ان ليبيا هي مصدر التشويش، اعلنت ادارة «ان.بي.ان» ان عمليات التشويش «الواسعة والمتعمدة من النظام الليبي جاءت بعدما فضحت القناة عبر تغطيتها للاحداث في ليبيا مساء السبت المجازر الفظيعة التي ارتكبها نظام معمر القذافي المجرم في حق شعبه الصامد على لسان أحد ضباط القوات المسلحة الليبية وهو برتبة عقيد وكشف فيه على الهواء مباشرة ان القذافي أنهى دور الجيش الليبي واستخدم المرتزقة لارتكاب المجازر الجماعية في حق المواطنين العزل في بنغازي ومدن ليبية عدة»، داعية جميع المسؤولين المعنيين في لبنان الى «التحرك العاجل من اجل فضح ممارسات النظام الليبي ووقف عمليات القرصنة بشكل فوري».
/>كما اعتبر المجلس الوطني للاعلام اللبناني «ان قيام السلطات الليبية بالضغط على ادارة «نايل سات» لوقف بث قناة «NBN» مع استمرار التشويش على القنوات اللبنانية الأخرى، أمر يؤكد حجم التعسف والتطاول على حريات الاعلام والخشية من انكشاف حقائق ووقائع أمام الرأي العام العربي والعالمي عن تصرفات سلطة سبق للبنان، حكومة وشعبا، ان أظهر رسميا موقفه الواضح من تورطها في اخفاء أحد قادته الكبار الامام المغيب السيد موسى الصدر، وهي تحاول عبر الاعتداء على الاعلام اللبناني والقرصنة الموصوفة ان تخفي مزيدا من أفعالها المشينة وخرقها للقيم والأعراف الخاصة بحقوق الانسان والحريات العامة والكرامة الانسانية».
/>واذ استنكر وزير الاعلام اللبناني في حكومة تصريف الاعمال عملية التشويش مؤكداً انه يجري اتصالات بالمسؤولين عن «نايل سات» وغيره من الجهات المعنية للتحقيق في اسباب هذا التشويش والجهات التي تقف وراءه للعمل على وضع حد فوري له، اوضح نحاس «ان التشويش الذي يشهده عدد من المحطات الفضائية والاذاعية في لبنان يعود الى انقطاع الوصلة التي تخص هذه المحطات عبر الستالايت»، موضحاًَ «ان التشويش يتم على الصحون اللاقطة وصحون البث في جورة البلوط، وهو تشويش من خارج الأراضي اللبنانية».
/>
/>وفيما اكد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس، ان ليبيا هي مصدر التشويش، اعلنت ادارة «ان.بي.ان» ان عمليات التشويش «الواسعة والمتعمدة من النظام الليبي جاءت بعدما فضحت القناة عبر تغطيتها للاحداث في ليبيا مساء السبت المجازر الفظيعة التي ارتكبها نظام معمر القذافي المجرم في حق شعبه الصامد على لسان أحد ضباط القوات المسلحة الليبية وهو برتبة عقيد وكشف فيه على الهواء مباشرة ان القذافي أنهى دور الجيش الليبي واستخدم المرتزقة لارتكاب المجازر الجماعية في حق المواطنين العزل في بنغازي ومدن ليبية عدة»، داعية جميع المسؤولين المعنيين في لبنان الى «التحرك العاجل من اجل فضح ممارسات النظام الليبي ووقف عمليات القرصنة بشكل فوري».
/>كما اعتبر المجلس الوطني للاعلام اللبناني «ان قيام السلطات الليبية بالضغط على ادارة «نايل سات» لوقف بث قناة «NBN» مع استمرار التشويش على القنوات اللبنانية الأخرى، أمر يؤكد حجم التعسف والتطاول على حريات الاعلام والخشية من انكشاف حقائق ووقائع أمام الرأي العام العربي والعالمي عن تصرفات سلطة سبق للبنان، حكومة وشعبا، ان أظهر رسميا موقفه الواضح من تورطها في اخفاء أحد قادته الكبار الامام المغيب السيد موسى الصدر، وهي تحاول عبر الاعتداء على الاعلام اللبناني والقرصنة الموصوفة ان تخفي مزيدا من أفعالها المشينة وخرقها للقيم والأعراف الخاصة بحقوق الانسان والحريات العامة والكرامة الانسانية».
/>واذ استنكر وزير الاعلام اللبناني في حكومة تصريف الاعمال عملية التشويش مؤكداً انه يجري اتصالات بالمسؤولين عن «نايل سات» وغيره من الجهات المعنية للتحقيق في اسباب هذا التشويش والجهات التي تقف وراءه للعمل على وضع حد فوري له، اوضح نحاس «ان التشويش الذي يشهده عدد من المحطات الفضائية والاذاعية في لبنان يعود الى انقطاع الوصلة التي تخص هذه المحطات عبر الستالايت»، موضحاًَ «ان التشويش يتم على الصحون اللاقطة وصحون البث في جورة البلوط، وهو تشويش من خارج الأراضي اللبنانية».
/>