عماد فايز مغنية أو الحاج رضوان أو «الثعلب» على مصطلح المخابرات الأميركية، من مواليد عام 1962 لم يكمل تعليمه المتوسط وأكمل تعليمه في الحوزة الدينية في قم في إيران. انضم إلى «فتح» وتلقى تدريباته فيها، وكان من أبرز مرافقي أبي عمار ثم التحق بـ«حزب الله» عام 1982. أما والداه واخوانه فيميلون إلى «حزب الدعوة».الحاج رضوان قاد عملية تفجير السفارة الأميركية في لبنان عام 1983 وكان عمره آنذاك 21 عاماً، والتي أسفرت عن مقتل 63 شخصاً، وقاد عملية تفجير مقر قوات المارينز أيضاً على طريق المطار الذي أودى بحياة 241 جندياً واتهم بخطف طائرة TWA عام 1985 وكان عمره آنذاك 23 عاماً، وقتل عنصراً من البحرية الأميركية على متنها، وقاد عملية خطف الجابرية الكويتية عام 1988 وكان عمره آنذاك 26 عاماً وقتل الشهيد عبدالله الخالدي والشهيد خالد الأيوب نحسبهما والله حسيبهما. بعد هذا كله يخرج لنا النائب عدنان عبد الصمد في حسينية الإمام الحسين ليقول للجميع إن الثعلب الواعظ بريء  وإنه خرج ليهدي العالمين. ياسيد عدنان الثعلب متدرب من نعومة أظفاره على الخطف والتفجير والتنكيل. وبعدين ياسيد عدنان هل نسيت مطالباته حتى تبرئه، فقد طالب عماد مغنية «الثعلب» من على متن الجابرية بالإفراج عن الياس صعب، الاسم الحركي لمصطفى بدر الدين، صهر عماد مغنية الذي اعتقل ضمن مجموعة الـ17 شخصاً لـ«حزب الدعوة» لتورطهم في اعتداءات على أهداف كويتية وأجنبية وموكب الأمير، (مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب ديناً)، تتساقط الأقنعة عندما تمس الذات الحزبية وتقدم مصالح الحزب حتى ولو كانت خاطئة على مصالح الوطن والولاء له. «وش فايدة» اليمين الدستورية ياسيد عدنان والذود عن مصالح الوطن. نحن الآن لا نريدك إلا أن تدافع عن شهداء الكويت الذين يأتون في المرتبة الثانية بعد الثعلب وتدين الإرهاب وأصحابه. الشيخ جابر الخالد هدد كل من يحاول أن يعبث بأمن الكويت وأهلها، ومن حقك يابو نواف ما ألومك بس ترى الجرس المكسور لا يحدث رنيناً. ***حكمة اليوم: تصادق حتى مع الذئاب المهم أن يكون فأسك مستعداً.

راجح سعد البوص

كاتب كويتيRajeh4@hotmail.com