| كتب غانم السليماني |

اجتمعت 14 جهة طلابية أمس في جمعية الخريجين تأييدا للقانون الذي سيقدمه النائب علي الراشد لالغاء قانون منع الاختلاط.وتحدث في بداية اللقاء امين عام تجمع القوى الطلابية بدر العمير، مؤكدا انه منذ بداية تصريح النائب علي الراشد بدأنا التحرك واخذنا موافقة القوى الطلابية للمطالبة بالغاء قانون الاختلاط، لافتا إلى  الانقسام في بيان جمعية الاصلاح الذي وصف قانون الغاء الاختلاط «مفسدة» اضافة إلى فتوى الدكتور محمد الطبطبائي الاخيرة حول قانون الاختلاط.وقال: «نحن متضررون من قانون منع الاختلاط، ومن وصف البعض لنا بالفساد قبل تطبيق القانون».واضاف: «نستغرب بيان جمعية الاصلاح الذي اعقبه اعتذار من قبلهم فهل الجمعية تصدر بيانات غير مدروسة؟».ومن جانبه، قال منسق قائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الخليج براك البدر «اقترح ان يتم تغيير كلمة الاختلاط إلى مسمى التعليم المشترك لرقيه وكونه متعلقا بالتعليم عكس كلمة «الاختلاط» التي لا تعبر عن القانون».وأضاف: «نستغرب من وجود تهديدات توجه لنواب لمجرد انهم يدلون بآرائهم وهذا امر غير ديموقراطي ونستنكر بيان جمعية الاصلاح الذي وصف الطلبة بأبشع الصور واقول لهم اننا نحن بيدنا السلطة والقرار».وقال رئيس جمعية العلوم الطبية المساعدة محمد الموسوي: «كان لنا موقف واضح وصريح تجاه قضية فصل الاختلاط، والى اليوم يستمر هذا الموقف برفضنا لهذا القانون، او اي قانون اخر من شأنه ان يقلص من حريتنا التي كفلها الدستور او يشكك باخلاقنا كطلبة في اعلى صرح اكاديمي».ودعا إلى ان يكون الطلبة في كلية الطب المساعد خصوصا وجامعة الكويت عموما سدا منيعا في وجه كل من تسمح له نفسه بالتعرض لنا بمثل هذه المصطلحات.واضاف: «لم ولن نقف مكتوفي الايدي، بل سنكون حصنا منيعا وسدا صلبا في وجه كل من تسمح له نفسه بان يشكك باخلاق الطلاب والطالبات او يسلب حرياتهم التي كفلها الدستور».من جانبه، قال الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الاميركية «ان بيان جمعية الاصلاح الاخير اساءة لجميع فئات الشعب الكويتي وهي سابقة خطيرة ودخيلة على مجتمعنا الراقي، ونستغرب تلك الايضاحات التي قامت جمعية الاصلاح باطلاقها وهي بان المقصود في بيان امين سر جمعية الاصلاح هو الغرب على حسب تعبيرهم، ولا يختلف مبتدىء في قراءة اللغة العربية وخبير في علوم اللغة ان المقصود في هذا البيان هم اهل الكويت الشرفاء والتي لم تعرف جمعية الاصلاح إلى هذه اللحظة قدرهم فضربت بعرض الحائط كل القيم والاخلاق الانسانية في اختلاف وجهات النظر».واستغرب الجوعان الصمت الشديد لنواب مجلس الامة في الدفاع عن الكويت والكويتيين ووجه سؤاله لنواب الامة الم يحرك ذلك البيان التعيس مشاعركم للدفاع عن انفسكم فكلكم مارس الحياة المشتركة او الاختلاط بمختلف اشكاله ولم تدافعوا عن ابنائكم وبناتكم طلاب وطالبات الكويت مؤكدا ان الاتحاد مع التعليم المشترك جملة وتفصيلا لما للتعليم المشترك من اهمية بالغة في تعويد الخريج على الانخراط في مجال العمل ولكي لا تتشكل قناعة عند الجنسين بان الاخر هو مخلوق غريب صعب التعامل معه.وقال ممثل قائمة الوحدة الطلابية: «ان بيان جمعية الاصلاح الصادر حول موضوع التعليم المشترك تشكيك بأخلاقيات طلاب وطالبات الكويت بل واخلاقيات الشعب الكويتي اجمع بمن فيهم اهالي هؤلاء الطلاب والطالبات الذين اختاروا التعليم المشترك لابنائهم».واستنكر دعم اتحاد الكويت للتقليص من حرياتنا واستنادهم الخاطئ لما قام به الرئيس الاميركي للحد من التعليم المشترك حيث انه اجرى تعديلا يتيح للمدارس الحكومية في الولايات المتحدة الفصل بين الجنسين ولم يمنعهم من التعليم المشترك وذلك لترك الخيار لهم لاختيار الانسب. واضاف: «ان التعليم المشترك كان موجودا منذ افتتاح الجامعة في اوائل السبعينات ولم يشهد تاريخ الجامعة قط مثل ما يدعيه بيان جمعية الاصلاح من فساد اخلاقي الا في حالات نادرة ولا نحمل التعليم المشترك مسؤولية وقوعها».