عادت إسطوانة إسقاط ديون العراق إلى الساحة مجدداً، فرغم من تعافي العراق وامتلاكه عشرات المليارات من الدولارات، والتي لم ينفق منها على تنميته، والنهوض به سوى النزر اليسير جداً، إلا أن هناك من يأبى إلا أن يطرق باب هذا الملف لمآرب أخرى، ومنهم بعض الأصوات النيابية هنا، فإن كان العراق الذي يمتلك أضعاف ما تمتلكه الكويت من موارد ضخمة جداً، يطالبنا بإسقاط ديونه، فهل نتوقع أن تقف الدول الفقيرة التي اقترضت منا الملايين، موقف المتفرج، أم أنها ستأتي بحجج وذرائع وأولها إسقاط الديون العراقية، سؤال محرج، ولا أعتقد أن أحداً في الحكومة، أو البرلمان لديه المبرر المقنع، والمقبول، لإسقاط ديون الجيران!
إن كان لابد من إسقاط الديون العراقية، حسب وجهة النظر الحكومية، فأولى منها إسقاط ديون المواطنين الكويتيين، وتخفيف الأعباء عنهم، وهم الذين ذاقوا مرارة الغلاء الفاحش، والديون القاصمة، والهموم التي لازمتهم بسببها، وما زالت، دون أن تلتفت لهم حكومتنا، ولو بمبادرة بسيطة، ولولا موقف أبو المكارم، والد الجميع صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد، لكان حال المواطنين أسوأ مما يتخيله عقل!
صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، أبو ناصر، اللقب المحبب لسموه الكريم، وقف وقفة الشهامة والفزعة، مع أبناء شعبه، سيدونها التاريخ بأحرف مجللة من ذهب، مواقف لم يسجل مثلها في تاريخ الكويت القديم، والحديث، وستتذكرها الأجيال القادمة بالفخر والاعتزاز، وهنا كان لزاماً على الحكومة أن تخطو خطوات نحو مواطنيها، إسوة بنهج سموه الكريم، بدلاً من تفكيرها، وبمعيتها بعض النواب، في كيفية إسقاط الديون العراقية!
***
التلاعب في الدستور، عبر طلب تفسير مواده، ليس بالجديد، فرغم المحاولات المتكررة من الحكومة، إلا أنها سرعان ما تتلاشى تحت الضغط الشعبي الذي يرفض رفضاً قاطعاً المساس بالدستور ومواده، دستور صاغه الآباء المؤسسين، لا يمكن بأي حال أن نسمح للعابثين أن يقتربوا منه، ومهما اختلفت الوسائل، والمحاولات التي يمارسها أعداء الحريات، فدون هذا الدستور شعب يعشقه حتى الثمالة، ولا يمكن له أن يفرط بحرف واحد، فما بالك بمواده!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
إن كان لابد من إسقاط الديون العراقية، حسب وجهة النظر الحكومية، فأولى منها إسقاط ديون المواطنين الكويتيين، وتخفيف الأعباء عنهم، وهم الذين ذاقوا مرارة الغلاء الفاحش، والديون القاصمة، والهموم التي لازمتهم بسببها، وما زالت، دون أن تلتفت لهم حكومتنا، ولو بمبادرة بسيطة، ولولا موقف أبو المكارم، والد الجميع صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد، لكان حال المواطنين أسوأ مما يتخيله عقل!
صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، أبو ناصر، اللقب المحبب لسموه الكريم، وقف وقفة الشهامة والفزعة، مع أبناء شعبه، سيدونها التاريخ بأحرف مجللة من ذهب، مواقف لم يسجل مثلها في تاريخ الكويت القديم، والحديث، وستتذكرها الأجيال القادمة بالفخر والاعتزاز، وهنا كان لزاماً على الحكومة أن تخطو خطوات نحو مواطنيها، إسوة بنهج سموه الكريم، بدلاً من تفكيرها، وبمعيتها بعض النواب، في كيفية إسقاط الديون العراقية!
***
التلاعب في الدستور، عبر طلب تفسير مواده، ليس بالجديد، فرغم المحاولات المتكررة من الحكومة، إلا أنها سرعان ما تتلاشى تحت الضغط الشعبي الذي يرفض رفضاً قاطعاً المساس بالدستور ومواده، دستور صاغه الآباء المؤسسين، لا يمكن بأي حال أن نسمح للعابثين أن يقتربوا منه، ومهما اختلفت الوسائل، والمحاولات التي يمارسها أعداء الحريات، فدون هذا الدستور شعب يعشقه حتى الثمالة، ولا يمكن له أن يفرط بحرف واحد، فما بالك بمواده!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com