| كتبت غادة عبدالسلام |
في الوقت الذي أعرب فيه وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن ثقته بقدرة الكويت وايران على حسم الملفات العالقة بين الجانبين، جدد التزام الكويت بتطبيق العقوبات الدولية على طهران، واضعا الامر «بعدم استطاعتنا ان نكون خارج المنظومة الدولية».
ولفت الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في احتفالات السفارة الايرانية بالذكرى الثانية والثلاثين للثورة والتي اقيمت مساء أول من أمس في قاعة سلوى الصباح، لفت الى استمرار المشاورات الخليجية سواء حول الشأن المصري أو غيره.
وتعليقا على الوضع المصري قال الجارالله: اننا نحترم خيارات الشعب المصري وارادته ونجل الدور الكبير للقوات المسلحة والانتقال السلمي للسلطة الذي كان «سلميا وحضاريا»، متمنيا ان تعود الاوضاع الى طبيعتها وان يسود الاستقرار مصر، مبديا ثقته بوجود رغبة وحرص لدى رجالات مصر على تحقيق ما يتطلع اليه الشعب المصري».
وفي حين وضع زيارة وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد في اطار العلاقات الاخوية والمتميزة بين الكويت والمنامة، أشار الى ان « المشاورات الخليجية - الخليجية متواصلة ولم تتوقف سواء حول الشأن المصري أو غيره... وستتواصل»، معتبرا ان الحديث عن وجود مشاورات بين المملكة العربية السعودية والامارات والكويت لتعويض مصر عن المنحة العسكرية الاميركية «امر سابق لاوانه»، ومؤكدا ان «مصر لم تبخل علينا بالدماء ولن نبخل عليها بالمال».
أما في ما يتعلق بمناسبة الاحتفال فأعرب الجارالله عن سعادته لمشاركة السفارة الايرانية حفلها بمناسبة انتصار الثورة الاسلامية، مشيدا بالعلاقات المتميزة والتاريخية والوطيدة بين الجانبين، مؤكدا التطلع الى تطويرها خصوصا في ظل وجود مجالات لتعزيزها ووضع اضافات جديدة لها».
واعتبر ان «وجود بعض الملفات العالقة بين الكويت وايران كالجرف القاري، قضايا تحتاج الى معالجة وحسم»، مبديا ثقته بالقدرة على حسمها بحكم العلاقة المتميزة والتفاهم والتنسيق بين الجانبين»، مضيفا اننا «لانشعر بالقلق بوجود مواضيع معلقة، فأي علاقات دولية لابد ان يكون فيها قضايا معلقة وبالتالي المهم وجود رغبة وحرص على انهائها واغلاقها».
وبالحديث عن العقوبات الدولية المفروضة على ايران أوضح وكيل وزارة الخارجية ان هذه العقوبات « قرارات دولية لا نستطيع الا ان ننسجم معها ونتحرك في اطارها»، مضيفا: ان «القرارات تتعلق بالمنظومة الدولية ولا نستطيع ان نكون خارجها»، وشدد على انه بالرغم من هذه القرارات تبقى علاقتنا مع طهران قوية في ظل وجود حرص دائم على تطويرها وتنسيق وزيارات مستمرة».
بدوره أشار النائب عدنان عبد الصمد الى ان للثورة الاسلامية تداعياتها اقليميا وعالميا خصوصا في القضية الفلسطينية والتي من المؤكد انها ستعاود تحظى بالاهتمام ويعود لها بريقها وتصبح القضية الاولى للامة العربية»، معتبرا انه « ليس من قبيل الصدفة وانما بوجود قدر الهي ان يتواكب نجاح الثورة المصرية في 11 فبراير مع نجاح الثورة الاسلامية في ايران مع انه كان من المتوقع ان يتنازل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك عن الرئاسة قبل هذا التاريخ بيوم واحد».
وأشار الى ان الثورة الايرانية تتجلى الان ليس فقط في شمال افريقيا انما أيضا في اميركا اللاتينية، معتبرا ان العلاقة بين ايران ودول افريقيا لها تأثيرها في العالم وانه على الرغم من طول المدة فنجد ما حصل في مصر وتونس استلهام من الثورة الايرانية لان من طرد الشاه هو الشعب الايراني وبالطريقة نفسها تم طرد الرئيس التونسي والرئيس المصري».
واعتبر ان المشكلة مع ايران تتجلى كون الكثيرين يحللونها حسب امنياتهم وليس كما هو موجود في الواقع وما حدث في مصر الان حدث في ايران قبل 30 عاما»، مضيفا: ان «المشكلة ايضا تكمن في ان تعاملنا مع ما يحدث في ايران متأثر بالدوائر الغربية وتمنيات الكثيرين».
من جهته، أعرب النائب عدنان المطوع عن سعادته لاجتماع الاعياد الوطنية لمنطقة الخليج في فبراير، ما يعطينا نطاقا اقليميا اكثر للاحتفال بها»، داعيا لان تدوم الاحتفالات في المنطقة في ظل الاجواء الشاحبة في دول أخرى».
وأضاف: « نتمنى ان تكون الاعياد الوطنية مساهمة في رقي الشعوب ورفاهيتها وتماسكها بعيدا عن الازمات الدولية والاقليمية وان تسودنا المحبة وروح الوئام لان هذا ما جبلنا عليه في دول الخليج»، موضحا انه ومنذ القدم كانت هذه الدول تحل مشاكلها دون تدخل الآخرين، ومشددا على ان «المطلوب هو الاستقرار ودوام الأمن والامان».
واذ لفت النائب المطوع الى تمتع الكويت بخيرات وفائض مالي تطرق الى الخطة التنموية، معتبرا انها فرصة أمام الكويتيين للاصلاح»، ومشيرا الى اننا « نتمتع بنعمة الأمن والامان ولدينا اسلوب للتفاهم تحت قبة عبد الله سالم ولدينا مرجعية الدستور الذي نحتكم اليه ويحافظ على الحريات والمكتسبات».
من جهته ثمّن القائم بأعمال سفارة إيران لدى الكويت الدكتور محمد شهابي العلاقات الثنائية التي تربط بلاده والكويت، معلنا قرب وصول وفد ايراني رفيع للمشاركة في الاحتفال بالاعياد الوطنية.
وفي تصريح للصحافيين وصف شهابي هذه العلاقات بالقوية في مختلف المجالات السياسية التجارية والثقافية»، معلقا على العقوبات الدولية على طهران بالتأكيد على انه « لا يمكن لمثل هذه القرارات ان تؤثر على العلاقات الثنائية اننا لا نأبه بقرارات العقوبات الدولية ولدينا علاقات جيدة مع جميع دول الجوار لاسيما الكويت وهي علاقات راسخة ومتميزة لأننا جميعأ نعيش في قارب واحد وجميع دول المنطقة تدرك ان هذا القرار مسيّس ويتخذ جانبا اعلاميا اكثر منه ميداني وعملي، لافتا الى اننا جربنا هذا الأمر طوال الثلاثين عاما الماضية وهو عمر الثورة الايرانية وهي ليست جديدة بل وأثبتت عدم جدواها».
وأشار الى ان زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد مازالت قائمة الى طهران الى، لافتا الى انه سيتم تعين سفير ايراني جديد لدى الكويت قريبا، مبينا وجود تبادل ديبلوماسي وثيق بين الدولتين معلنا عن مشاركة مساعد رئيس الجمهورية الكويت في احتفالاتها بالاعياد الوطنية».
ولفت شهابي الى انه وبعد انتصار الثورة الاسلامية في بلاده كان سمو أمير البلاد أول وزير خارجية يزور ايران ويلتقي بسماحة الامام الخميني مرحباً بسقوط نظام الشاه، مؤكداً الاعتراف بالحكومة الايرانية الجديدة لتنطلق حقبة جديدة من العلاقات السياسية بين البلدين. وأضاف: «بعد غزو الكويت بادرت إيران منذ الساعات الاولى وقبل جميع الدول العربية والاسلامية الى التنديد بهذا الاعتداء الغاشم، واستضافت طيلة فترة الغزو آلاف العوائل الكويتية التي اضطرت لمغادرة البلاد».
وجدد شهابي حق بلاده في «الاستخدام السلمي للطاقة الذرية»، مؤكدا انه «حق لا رجعة عنه لكل الشعوب ويجب ألا تستأثر به الدول المتسلطة والمهيمنة»، لافتا الى تكريس التعايش السلمي بين أبناء الطوائف والأديان والمذاهب في بلاده، معتبرا اياه «سمة بارزة وتجربة غنية تمتاز بها ايران».
في الوقت الذي أعرب فيه وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن ثقته بقدرة الكويت وايران على حسم الملفات العالقة بين الجانبين، جدد التزام الكويت بتطبيق العقوبات الدولية على طهران، واضعا الامر «بعدم استطاعتنا ان نكون خارج المنظومة الدولية».
ولفت الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في احتفالات السفارة الايرانية بالذكرى الثانية والثلاثين للثورة والتي اقيمت مساء أول من أمس في قاعة سلوى الصباح، لفت الى استمرار المشاورات الخليجية سواء حول الشأن المصري أو غيره.
وتعليقا على الوضع المصري قال الجارالله: اننا نحترم خيارات الشعب المصري وارادته ونجل الدور الكبير للقوات المسلحة والانتقال السلمي للسلطة الذي كان «سلميا وحضاريا»، متمنيا ان تعود الاوضاع الى طبيعتها وان يسود الاستقرار مصر، مبديا ثقته بوجود رغبة وحرص لدى رجالات مصر على تحقيق ما يتطلع اليه الشعب المصري».
وفي حين وضع زيارة وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد في اطار العلاقات الاخوية والمتميزة بين الكويت والمنامة، أشار الى ان « المشاورات الخليجية - الخليجية متواصلة ولم تتوقف سواء حول الشأن المصري أو غيره... وستتواصل»، معتبرا ان الحديث عن وجود مشاورات بين المملكة العربية السعودية والامارات والكويت لتعويض مصر عن المنحة العسكرية الاميركية «امر سابق لاوانه»، ومؤكدا ان «مصر لم تبخل علينا بالدماء ولن نبخل عليها بالمال».
أما في ما يتعلق بمناسبة الاحتفال فأعرب الجارالله عن سعادته لمشاركة السفارة الايرانية حفلها بمناسبة انتصار الثورة الاسلامية، مشيدا بالعلاقات المتميزة والتاريخية والوطيدة بين الجانبين، مؤكدا التطلع الى تطويرها خصوصا في ظل وجود مجالات لتعزيزها ووضع اضافات جديدة لها».
واعتبر ان «وجود بعض الملفات العالقة بين الكويت وايران كالجرف القاري، قضايا تحتاج الى معالجة وحسم»، مبديا ثقته بالقدرة على حسمها بحكم العلاقة المتميزة والتفاهم والتنسيق بين الجانبين»، مضيفا اننا «لانشعر بالقلق بوجود مواضيع معلقة، فأي علاقات دولية لابد ان يكون فيها قضايا معلقة وبالتالي المهم وجود رغبة وحرص على انهائها واغلاقها».
وبالحديث عن العقوبات الدولية المفروضة على ايران أوضح وكيل وزارة الخارجية ان هذه العقوبات « قرارات دولية لا نستطيع الا ان ننسجم معها ونتحرك في اطارها»، مضيفا: ان «القرارات تتعلق بالمنظومة الدولية ولا نستطيع ان نكون خارجها»، وشدد على انه بالرغم من هذه القرارات تبقى علاقتنا مع طهران قوية في ظل وجود حرص دائم على تطويرها وتنسيق وزيارات مستمرة».
بدوره أشار النائب عدنان عبد الصمد الى ان للثورة الاسلامية تداعياتها اقليميا وعالميا خصوصا في القضية الفلسطينية والتي من المؤكد انها ستعاود تحظى بالاهتمام ويعود لها بريقها وتصبح القضية الاولى للامة العربية»، معتبرا انه « ليس من قبيل الصدفة وانما بوجود قدر الهي ان يتواكب نجاح الثورة المصرية في 11 فبراير مع نجاح الثورة الاسلامية في ايران مع انه كان من المتوقع ان يتنازل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك عن الرئاسة قبل هذا التاريخ بيوم واحد».
وأشار الى ان الثورة الايرانية تتجلى الان ليس فقط في شمال افريقيا انما أيضا في اميركا اللاتينية، معتبرا ان العلاقة بين ايران ودول افريقيا لها تأثيرها في العالم وانه على الرغم من طول المدة فنجد ما حصل في مصر وتونس استلهام من الثورة الايرانية لان من طرد الشاه هو الشعب الايراني وبالطريقة نفسها تم طرد الرئيس التونسي والرئيس المصري».
واعتبر ان المشكلة مع ايران تتجلى كون الكثيرين يحللونها حسب امنياتهم وليس كما هو موجود في الواقع وما حدث في مصر الان حدث في ايران قبل 30 عاما»، مضيفا: ان «المشكلة ايضا تكمن في ان تعاملنا مع ما يحدث في ايران متأثر بالدوائر الغربية وتمنيات الكثيرين».
من جهته، أعرب النائب عدنان المطوع عن سعادته لاجتماع الاعياد الوطنية لمنطقة الخليج في فبراير، ما يعطينا نطاقا اقليميا اكثر للاحتفال بها»، داعيا لان تدوم الاحتفالات في المنطقة في ظل الاجواء الشاحبة في دول أخرى».
وأضاف: « نتمنى ان تكون الاعياد الوطنية مساهمة في رقي الشعوب ورفاهيتها وتماسكها بعيدا عن الازمات الدولية والاقليمية وان تسودنا المحبة وروح الوئام لان هذا ما جبلنا عليه في دول الخليج»، موضحا انه ومنذ القدم كانت هذه الدول تحل مشاكلها دون تدخل الآخرين، ومشددا على ان «المطلوب هو الاستقرار ودوام الأمن والامان».
واذ لفت النائب المطوع الى تمتع الكويت بخيرات وفائض مالي تطرق الى الخطة التنموية، معتبرا انها فرصة أمام الكويتيين للاصلاح»، ومشيرا الى اننا « نتمتع بنعمة الأمن والامان ولدينا اسلوب للتفاهم تحت قبة عبد الله سالم ولدينا مرجعية الدستور الذي نحتكم اليه ويحافظ على الحريات والمكتسبات».
من جهته ثمّن القائم بأعمال سفارة إيران لدى الكويت الدكتور محمد شهابي العلاقات الثنائية التي تربط بلاده والكويت، معلنا قرب وصول وفد ايراني رفيع للمشاركة في الاحتفال بالاعياد الوطنية.
وفي تصريح للصحافيين وصف شهابي هذه العلاقات بالقوية في مختلف المجالات السياسية التجارية والثقافية»، معلقا على العقوبات الدولية على طهران بالتأكيد على انه « لا يمكن لمثل هذه القرارات ان تؤثر على العلاقات الثنائية اننا لا نأبه بقرارات العقوبات الدولية ولدينا علاقات جيدة مع جميع دول الجوار لاسيما الكويت وهي علاقات راسخة ومتميزة لأننا جميعأ نعيش في قارب واحد وجميع دول المنطقة تدرك ان هذا القرار مسيّس ويتخذ جانبا اعلاميا اكثر منه ميداني وعملي، لافتا الى اننا جربنا هذا الأمر طوال الثلاثين عاما الماضية وهو عمر الثورة الايرانية وهي ليست جديدة بل وأثبتت عدم جدواها».
وأشار الى ان زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد مازالت قائمة الى طهران الى، لافتا الى انه سيتم تعين سفير ايراني جديد لدى الكويت قريبا، مبينا وجود تبادل ديبلوماسي وثيق بين الدولتين معلنا عن مشاركة مساعد رئيس الجمهورية الكويت في احتفالاتها بالاعياد الوطنية».
ولفت شهابي الى انه وبعد انتصار الثورة الاسلامية في بلاده كان سمو أمير البلاد أول وزير خارجية يزور ايران ويلتقي بسماحة الامام الخميني مرحباً بسقوط نظام الشاه، مؤكداً الاعتراف بالحكومة الايرانية الجديدة لتنطلق حقبة جديدة من العلاقات السياسية بين البلدين. وأضاف: «بعد غزو الكويت بادرت إيران منذ الساعات الاولى وقبل جميع الدول العربية والاسلامية الى التنديد بهذا الاعتداء الغاشم، واستضافت طيلة فترة الغزو آلاف العوائل الكويتية التي اضطرت لمغادرة البلاد».
وجدد شهابي حق بلاده في «الاستخدام السلمي للطاقة الذرية»، مؤكدا انه «حق لا رجعة عنه لكل الشعوب ويجب ألا تستأثر به الدول المتسلطة والمهيمنة»، لافتا الى تكريس التعايش السلمي بين أبناء الطوائف والأديان والمذاهب في بلاده، معتبرا اياه «سمة بارزة وتجربة غنية تمتاز بها ايران».