أعلن رئيس مجلس إدارة شركة دانة الصفاة الغذائية عادل يوسف الصقعبي أن الشركة حققت ارباحا صافية بقيمة 14.64 مليون دينار للفترة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 64.77 فلس، مقارنة مع 8.28 مليون دينار للفترة نفسها من 2006، حين بلغت ربحية السهم 36.60 فلس. وأثرت تلك النتائج إيجابياً على حقوق المساهمين حيث بلغت حقوق المساهمين في نهاية 2007 مبلغ 54.52 مليون دينار. كما بلغت القيمة الدفترية للسهم 236 فلسا في نهاية 2007، بينما بلغت حقوق المساهمين للفترة نفسها من العام السابق 39.83 مليون دينار.وقال الصقعبي أن مجلس الإدارة أوصى إلى الجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 15 في المئة وتوزيع أسهم منحة بنسبة 25 في المئة.وقال الصقعبي ان «النتائج المالية التي حققتها الشركة تأتي تأكيداً على نجاح استراتيجية الشركة وتتويجاً للعمل الجماعي»، مضيفاً أن «تضافر جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية كان له الأثر الفعال في تحقيق تلك النتائج المتميزة»، كما أكد «حرص الشركة على تحسين مستوى الأداء في كافة المجالات مع الاستمرار بتطوير السياسات والإجراءات التي تغطي جميع جوانب أنشطة الشركة».وذكر أن الشركة قامت خلال 2007 بإعادة هيكلة استثماراتها حيث تم التخلص من الاسثمارات التي لا تتماشى مع الأنشطة الرئيسية للاستفادة من السيولة المالية في اقتناء الفرص المتميزة وقد تم التوسع في استثمارات الشركة من خلال إنشاء أكثر من محفظة استثمارية جديدة والدخول في صناديق استثمارية ذات عوائد جيدة بهدف بناء قاعدة من الأصول القوية لإضافة روافد جديدة من الأرباح وذلك وفق خطة مدروسة لتنويع مصادر الدخل. كذلك توسعت استثمارات الشركة حيث قامت بالاستثمار خارج نطاق الكويت في عدد من المناطق الواعدة كالسعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها حيث تتوافر الفرص الاستثمارية المتميزة. كما قامت الشركة بزيادة حصتها في عدد من الشركات التابعة وقامت بعمليات تملك لحصص مؤثرة في شركات أخرى وذلك وفق سياسة مدروسة تقوم على الاستثمار الآمن وتنويع مصادر الدخل ولتحقيق مبدأ القيمة المضافة في مساهمتها الاستثمارية لتحقيق أفضل العوائد لمساهميها.وعن أنشطة الشركات التابعة، أوضح الصقعبي أن هذا العام شهد تحسناً إيجابياً في نتائج الشركات التابعة لشركة دانة الصفاة الغذائية، مؤكداً حرص الشركة على تدعيم الهيكل التمويلي لتلك الشركات لتطوير الأداء ومن ثم زيادة الأرباح، كما أشار الى أنه ما زال هناك العديد من الفرص والأفكار الخاصة بتلك الشركات تحت الدراسة تستهدف تحقيق أقصى قدر من الأرباح للمساهمين وفق رؤية استراتيجية متوازنة لتحقيق مبدأ الريادة لتلك الشركات.وفي الختام شكر الصقعبي عملاء الشركة لثقتهم ودعمهم المتواصل للشركة، كما وجه الشكر للمساهمين ولموظفي الشركة مؤكداً أن الشركة ستستمر في الارتقاء بمستوى الأداء لبلوغ أقصى درجات الرضا للعملاء ولتدعيم حقوق المساهمين وتطلعاً لنتائج إيجابية في العام 2008.
«رسملة» المصرية تساهم في تأسيسشركة للصناديق العقارية والسياحية
| القاهرة - من منى حمزة |
أعلنت شركة رسملة في مصر، عن المساهمة في تأسيس شركة صناديق الاستثمار برأسمال مدفوع 10 ملايين جنيه مصري بالتعاون مع بنك الاسكان والتعمير المصري.الرئيس التنفيذي لشركة «دلتا رسملة ـ مصر القابضة» نيفين الطاهري قالت: إن الشركة الجديدة التي تحمل اسم «التعمير لصناديق الاستثمار»، ستقوم بإطلاق عدة صناديق استثمار تستهدف عددا من القطاعات، على رأسها العقاري والسياحي، فضلا عن قطاعات أخرى جديدة، عقب البدء في مزاولة نشاطها خلال الأسابيع المقبلة.وأضافت: سيتم أيضا إطلاق صندوقين، لم يتحدد رأسمالهما حتى الآن، سيعملان في الاستثمار العقاري والتنمية السياحية.موضحة أن شركة التعمير تدرس في الوقت الراهن طرح «صندوق ثالث»، يستهدف قطاع الصناعات الغذائية، إضافة إلى عدة صناديق، تعمل جميعها تحت مظلة الشركة.وأشارت إلى أن «دلتا رسملة» كانت قد تقدمت بعرض إلى بنك التعمير والإسكان، ضمن عدة عروض تلقاها البنك لتأسيس صندوقي استثمار يستهدفان قطاعي العقارات والسياحة، وذلك لتوظيف زيادة رأسمال البنك التي أتمها في مايو الماضي وتصل إلى 400 مليون جنيه.وأضافت الطاهري: إنه تتم دراسة طرح جزء من صندوق الاستثمار العقاري للاكتتاب في البورصة، مؤكدة أنه من المتوقع جذب الصندوق لاستثمارات خليجية، خاصة أن شركة رسملة القابضة يساهم فيها مستثمرون من الإمارات وعمان والسعودية.وأوضحت أن الشركة الجديدة جاءت بعد التعديل الأخير في لائحة سوق المال، والذي سمح بتأسيس صناديق استثمار عقاري.من ناحية أخرى، قالت الطاهري: إن شركة «دلتا رسملة» تدرس حالياً عددا من الآليات لتوظيف دورها كمستشار طرح استعدادا لتقديم الاستشارات الفنية للشركات المتوسطة والصغيرة الراغبة في طرح أسهمها للاكتتاب في «بورصة النيل».وكان رئيس بنك التعمير والإسكان في مصر فتحي السباعي، قد صرح بأن البنك يفاضل بين عدد من العروض التي تقدمت بها بنوك استثمار كبرى لتأسيس صندوقي استثمار بالاشتراك معها، أحدهما يوجه للقطاع العقاري والآخر سياحي.
«الدولية للإجارة والاستثمار» تؤسس شركة متخصصة في قطاع الطاقة
| كتب محمد الجاموس |
كشف مصدر مطلع لـ «الراي» ان الشركة الدولية للإجارة والاستثمار في المراحل النهائية من تأسيس كيان استثماري (شركة) متخصص في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، برأسمال أولي يبلغ 10 ملايين دينار كويتي وسيكون مقر هذه الشركة في الكويت، وذلك بالتعاون مع شركاء استراتيجيين بالاضافة الى شركات متخصصة في هذا المجال.وأوضح المصدر ان الشركة الدولية للإجارة والاستثمار بادرت الى تأسيس هذا الكيان في ضوء ما هو متوافر لديها من فرص في هذا النوع من المشاريع داخل وخارج الكويت بقيمة تفوق رأسمال الشركة.وافاد المصدر أن «الدولية للإجارة والاستثمار» لها مساهمات في العديد من شركات الطاقة لعل آخرها شركة النوسه الاندونيسية للطاقة والتي تم ادراجها الاسبوع الماضي في سوق جاكارتا للأوراق المالية، محققة من ذلك عائدا بنسبة تصل الى 25 في المئة.
أرباح «المستقبل» ارتفعت 33 في المئة الى 2.9 مليون دينار في العام الماضي
حققت شركة المستقبل العالمية للاتصالات المستقبل أرباحا صافية بلغت 2.93 مليون دينار في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007، بنسبة نمو 33 في المئة مقارنة بالفترة المالية ذاتها من العام السابق.وقال رئيس مجلس إدارة الشركة مثنى محمد الحمد إن ايرادات الشركة خلال عام 2007 بلغت نحو 46,28 مليون دينار مقارنة بمبلغ 39.1 مليون دينار من الإيرادات المحققة للفترة ذاتها من العام السابق. كما بلغت ربحية السهم 41.94 فلس مقارنة مع 31.59 فلس للعام السابق فيما بلغ العائد على حقوق المساهمين 25 في المئة مقارنة مع 21 في المئة في 2006.وذكر الحمد إن صناعة الاتصالات سوف تشهد في السنوات الخمس المقبلة ازدهارا ملحوظا في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيوفر فرصا تجارية متعددة في مختلف دول المنطقة وسوف يكون لشركة المستقبل دور كبير فيها، مؤكدا أن أداء «المستقبل» وشركاتها التابعة في العام الماضي كان ملحوظا من جهة التوسع الاقليمي المدروس، ومن جهة بناء قاعدة واسعة من الحلفاء الاستراتيجيين من اكبر الشركات بالمنطقة وتوسعة قاعدة العملاء الأفراد لبعض الشركات التابعة، مشيرا إلى أن المستقبل لم تعد تتعامل مع مصنّع واحد بل أصبحت الآن تتعامل مع مجموعة من المصنعين العالميين، مؤكدا أن خدمات جديدة متنوعة سوف تضاف إلى خدمات منظومة شركات المستقبل التابعة في الكويت.وقال إن نجاح المستقبل في العام الماضي كان نتيجة للتوسع في «علاقاتنا مع المصنعين والمحافظة على الأداء المميز عن طريق التدريب والتطوير المستمرين لمواردنا البشرية واستقطاب أبرز الكفاءات ذات الخبرات المهنية الواسعة فضلا عن استقطاب أفضل الطاقات الشبابية الوطنية الواعدة. كما يعود الفضل في نجاحنا إلى ثقة عملائنا بنا وهو أمر نعتز به ونحرص على المحافظة عليه».من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «المستقبل» صلاح عبد اللطيف العوضي إن «المستقبل» هي الشركة القابضة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمارس نشاط الاتصالات بمختلف مجالاتها حيث تقع تحت مظلتها خمس شركات متخصصة: الأولى شركة المستقبل للاتصالات FCC وهي الموزع المعتمد لأجهزة نوكيا في الكويت منذ عام 1996، ولديها شبكة توزيع واسعة الانتشار تتكون من 32 معرضاً، والثانية هي شركة المستقبل الدولية FCCI وهي متخصصة في إنجاز مشاريع البنية الرئيسية لأنظمة وشبكات الاتصالات وصيانتها، ولها تواجد في خمس دول: الكويت والبحرين والإمارات وقطر وقريبا السعودية، والشركة الثالثة هي مركز خدمات الهواتف المتنقلة MCC والشركة الرابعة فهي شركة المستقبل للتكنولوجيا العالمية FTI أما الخامسة فهي شركة المستقبل أر أف أي دي RFID.وذكر العوضي ان النتائج التي حققتها المستقبل وشركاتها التابعة كانت نتاج جهود الموظفين المخلصين التي توجت بحصول الشركة وشركاتها التابعة على شهادتي الجودة: آيزو 9001 وآيزو 14001. وقال العوضي إن حصول المجموعة على هاتين الشهادتين أمر مهم جدا لمنظومة المستقبل من جهة أنه سوف يرفع من كفاءة الإجراءات الإدارية الداخلية والاتصالات ويجعل القائمين على الشركة يتفرغون للتوسع الإقليمي لخوض غمار المنافسة مع شركات المنطقة.وأشار العوضي إلى أن الإدارة العليا في المستقبل وضعت نصب عينها هدفا مهما وهو حصول جميع شركاتها التابعة على شهادة رفيعة في الجودة، حتى ينعكس ذلك على الأداء الكفؤ للشركات وعلاقتها مع الشركات والمؤسسات والأفراد الذين تتعامل معهم.
«أسمنت الهلال» تشتري شركة بمبلغ 2.1 مليون دينار
اعلنت شركة اسمنت الهلال انها اشترت شركة كويتية ذات مسؤولية محدودة تعمل في نشاط الخلط الجاهز بمبلغ 2.15 مليون دينار.
«جلوبل» ترفع إلى 13.15 في المئةحصتها في بنك البحرين والكويت
قام بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» امس بشراء 33.5 مليون سهم في بنك البحرين والـــكــويت، والتي تــمــثل 4.34 فـــي المــــئة من رأســمــال البنك، من خلال ســــوق البـــحــرين للأوراق المالية، لترتفع بذلك ملكية «جلوبل» إلى 13.15 في المئة. وتهدف «جلوبل» إلى زيادة حصتها في البنك إلى 40 في المئة.
«سينما» تحقق 113 فلساًوتوصي بـ 35 نقداً و25 منحة
أعلنت شركة السينما الكويتية الوطنية أنها حققت 9.081 مليون دينار أرباحاً صافية في العام المالي 2007، مقابل 8.256 مليون دينار في العام السابق. وبلغت ربحية السهم 113 فلساً، مقارنة بربحية بلغت 102.12 فلس. وأوصى مجلس ادارة الشركة بتوزيع 35 في المئة من القيمة الاسمية للسهم ارباحا نقدية، و25 في المئة من رأس المال المدفوع أسهم منحة.
«عارف للطاقة» تحقق 1.2 مليون دينارللأشهر الـ 4 المنتهية في 31 ديسمبر
اعلنت شركة عارف للطاقة القابضة انها حققت 1.23 مليون دينار ارباحا صافية للأشهر الأربعة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 11.9 فلس للسهم الواحد، مقارنة مع 41.8 الف دينار للاشهر الثلاثة المنتهية في 30 نوفمبر 2006، حين بلغت ربحية السهم 1.2 فلس. واوضحت ان الارباح الصافية تتضمن ارباحا غير محققة بقيمة 87.01 الف دينار، وبلغت المصروفات الاجمالية من التعاملات مع الاطراف ذات الصلة 128.2 الف دينار.ويذكر انه تم تغيير السنة المالية للشركة من 31-08-2007 الى 31-12-2007.
«العقارات المتحدة» تحقق 10.2 مليونوتوصي بتوزيع 10 في المئة منحة
اعلنت شركة «العقارات المتحدة» انها حققت 10.21 مليون دينار للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 17.6 فلس للسهم الواحد، مقارنة مع 13.52 مليون دينار للعام 2006، بواقع 23.2 فلس للسهم الواحد.وذكرت الشركة ان الارباح الصافية تتضمن ارباحا غير محققة بقيمة 4.4 مليون دينار، وبلغت الايرادات الاجمالية من التعاملات مع اطراف ذات صلة 1.06 مليون دينار، فيما بلغت المصروفات 921.7 الف دينار.واوصى مجلس ادارة الشركة بتوزيع 10 في المئة اسهم منحة.
«آبار» تحقق 6.8 مليون دينار أرباحاللأشهر الـ9 المنتهية في 31 ديسمبر
اعلنت شركة برقان لحفر الابار والتجارة والصيانة انها حققت 6.8 مليون دينار ارباحا صافية للأشهر التسعة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 43.62 فلس للسهم الواحد، مقارنة مع 6.45 مليون دينار للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2006، حين بلغت ربحية السهم 44.13 فلس.وذكرت الشركة ان ارباحها للأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر الماضي بلغت 2.74 مليون دينار، بواقع 17.61 فلس للسهم الواحد، مقارنة مع 2.5 مليون دينار للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2006، حين بلغت ربحية السهم 17.16 فلس.
«الاتحاد العقارية» تحقق 4.2 مليون ديناروتوصي بتوزيع 10 في المئة نقدا و5 منحة
أعلنت شركة الاتحاد العقارية انها حققت 4.26 مليون دينار للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 24.08 فلس للسهم الواحد، مقارنة مع 2.67 مليون دينار للعام 2006، بواقع 15.03 فلس للسهم الواحد.واوصى مجلس ادارة الشركة بتوزيع 10 في المئة ارباحاً نقدية و5 في المئة اسهم منحة.
«أريج» تحقق 6 ملايين ديناروتوصي بتوزيع 7.5 في المئة نقدا
أعلنت شركة المجموعة العربية للتأمين «اريج» انها حققت 6.04 مليون دينار ارباحا صافية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، بواقع 40 فلسا للسهم الواحد، مقارنة مع 8.77 مليون دينار للعام 2006، بواقع 30 فلسا للسهم الواحد.وأوصى مجلس ادارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية 7.5 في المئة.
نفي من «الزمردة»
نفت شركة الزمردة الاستثمارية ما «تردد عنها بشأن تملك الزمردة الاستثمارية ما نسبته (5.14 في المئة) من رأسمال بنك البحرين والكويت، ونيتها لشراء ما نسبته (5 في المئة) بشركة المدينة للتمويل والاستثمار.
أبل: أرباح «دبي الأولى» ترتفع38 في المئة إلى 4.5 مليون دينار
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة دبي الأولى للتطوير العقاري بدرعبد العزيز أبل، عن نتائج أعمال الشركة المالية لعام 2007، التي أظهرت تحقيق أرباح صافية عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2007 بلغت 4.525 مليون دينار كويتي مقابل 3.283 مليون دينار كويتي في عام 2006، أي بزيادة 38 في المئة. وقد ارتفعت ربحية أسهم الشركة من 16.42 فلس في السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2006 إلى 22.55 فلس في عام 2007 أي بزيادة 37 في المئة. كما تقدم مجلس الإدارة بتوصية تمهيداً لاعتمادها من الجمعية العمومية والجهات المختصة بتوزيع 10 في المئة أسهم منحة بواقع 10 أسهم لكل 100 سهم و5 في المئة نقدا على المساهمين بواقع 5 فلوس كويتية لكل سهم.وأفاد بدر أبل بأن عام 2007 كان عاماً مزدهراً على كافة المستويات فقد استطاعت الشركة أن تحقق مستوى جيداً للأرباح، ويرجع ذلك إلى رؤية الشركة القائمة على اقتناص الفرص ومواصلتها في عمليات التوسع في قطاع تطوير وإدارة العقارات في دولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة والدراسة المتأنية لكافة المشاريع. وأوضح ان هذه النتائج المالية هي أكبر دليل ومؤشر على نجاح الشركة وفاعلية إستراتيجيتها رغم صغر عمرها حيث أنها تأسست في عام 2003. والجدير بالذكر أنه في عام 2007 تم إدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية الأمر الذي سيعزز من قدرة الشركة على المضي قدماً في خططها التطويرية الطموحة.وأضاف أبل أن شركة دبي الأولى قامت بعدة مشاريع متميزة في عام 2007 في دبي وأبو ظبي ومنها برج سكاي جاردينز في مركز دبي المالي، ومشروع مورينا ريزيدنس في أبو ظبي وغيرها من المشاريع الفريدة. وأفاد أبل بأن الشركة تبذل جهوداً جدية ودؤوبة لاغتنام الفرص المناسبة بهدف زيادة توسع الشركة في الكويت ودول الخليج والشرق الأوسط في المستقبل القريب عن طريق التوسع المباشر والتحالفات.
عمومية «التمويل الخليجي» تقر توزيع 85 في المئة نقدا و10 في المئة منحة
أعلن بيت التمويل الخليجي امس أن مجلس الإدارة أقر توزيع أرباح على المساهمين بقيمة 227 مليون دولار للسنة المالية 2007، أو ما يمثل 95 في المئة من رأس المال المدفوع، وذلك على خلفية النتائج الممتازة التي حققها البنك خلال العام الماضي حيث ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 61 في المئة لتصل إلى 340 مليون دولار.وقال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي عصام جناحي»لقد كان عام 2007 عاما غير مسبوق لبيت التمويل الخليجي. فبالإضافة إلى تحقيق أقوى نتائج مالية حتى اليوم وتعزيز موقعنا الرائد في سوقنا الأساسي في دول مجلس التعاون الخليجي، نجحنا كبنك إسلامي استثماري في الوصول إلى مكانة دولية مرموقة. ويعود الفضل في ذلك إلى وضوح رؤيتنا وتركيز إستراتيجيتنا على مشاريعنا المبتكرة لتطوير البنية التحتية الاقتصادية في أسواق جاذبة وواعدة، بالأخص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، وكذلك إلى العمل الجاد والدءوب لفريق الإدارة التنفيذية، ما أدى إلى تجاوز أرباح بيت التمويل الخليجي لخططنا وتحقيق توزيعات قياسية للأرباح في 2007».وأضاف السيد جناحي أن توزيع الأرباح لعام 2007، سيكون 85 في المئة نقدا و10 في المئة منحة. ما يعني ارتفاعاً في إجمالي التوزيعات بنسبة 27 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وفي ما يتعلق بخطط البنك للعام 2008، قال جناحي «سوف نستمر في الاستفادة من قوتنا في مجال تطوير البنية التحتية الاقتصادية، والمحافظة على ريادتنا في توفير فرص استثمارية مبتكرة وحصرية لشركائنا وعملائنا. وسوف يولي بيت التمويل الخليجي قطاعي الطاقة و خدمات الصيرفة الإسلامية الكثير من الأهمية خلال هذا العام». واعتمدت الجمعية العامة للبنك سياسات مجلس الإدارة المتعلقة بأن يستمر بيت التمويل الخليجي في تركيزه على مشاريع البنية التحتية الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى عمليات البنك الحالية بما في ذلك منطقة مومباي للتنمية الاقتصادية ومرفأ تونس المالي ومشاريع مدينة الطاقة ليبياوبالرغم من أن تطوير مشاريع البنية التحتية الاقتصادية ستبقى هي المحور الأساسي لعمل البنك، إلا أن بيت التمويل الخليجي سيوسع منتجاته في عدد من المجالات الأخرى وبالأخص في مجال إدارة الأصول والأسهم الخاصة من خلال فريق عمل محترف وذو خبرة كبيرة، ويتوقع ان تسهم هذه المجالات بشكل إيجابي في زيادة ربحية عام 2008 وتنويع مصادر الدخل للبنك. 85 في المئة نقدا و10 في المئة منحة
جناحي مترئسا عمومية البنك