| عمشة الديحاني |
أصبحت مشكلة تلوث البيئة خطراً يهدد الجنس البشري بالزوال، بل يهدد حياة كل الكائنات الحية والنباتات ولقد برزت هذه المشكلة نتيجة للتقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري للإنسان، ويشمل تلوث البيئة كلا من البر والبحر وطبقة الهواء التي فوقها وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله بسم الله الرحمن الرحيم «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون». فأصبحت الكرة الأرضية اليوم مشغولة بهمومها واصبح كوكبنا مشوهاً، فالحرارة ألهبت ظهورنا وتغيرات المناخ تهدد جوها، والمبيدات أفسدت أرضها، والصناعات مزقت أوزانها والقطع الجائر للأشجار نحر غاباتها، وهدد حيواناتها، والسكان لوثوا مياهها، وهكذا بات كوكبنا محتاجاً الى كوكب آخر لكي نبدأ فيه وننشئ حضارة جديدة نظيفة.
الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء، ويتكون أساساً من غاز النيتروجين نسبته 78.084 في المئة والأكسجين 20.946 في المئة ويوجد الى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0.033 في المئة وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دوره العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش من دونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها.
تعريف تلوث الهواء: هو وجود أي مواد صلبة أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي الى اضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالإنسان والحيوان والنباتات والآلات والمعدات، أو تؤثر في طبيعة الأشياء وتقدر خسارة العالم سنوياً بنحو 5000 مليون دولار، بسبب تأثير الهواء على المحاصيل والنباتات الزراعية.
طرق تلوث الهواء:
أولاً: بمواد صلبة معلقة: كالدخان، وعوادم السيارات، والأتربة، وحبوب اللقاح، وغبار القطن، وأتربة الأسمنت، وأتربة المبيدات الحشرية.
ثانياً: بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة مثل الكلور، أول أكسيد الكربون، أكسيد النيتروجين، ثاني أكسيد الكبريت، الأوزون.
ثالثاً: بالبكتيريا والجراثيم، والعفن الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الآدمية.
رابعاً: بالاشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية.
وخطورة التلوث هو انه من صنع الإنسان وان آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته، بحيث تؤدي في النهاية الى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، والى تغيير شكل الحياة على الأرض، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحاول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى: «...من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً...) (المائدة:32).
جامعة الكويت - تربية بيئية
أصبحت مشكلة تلوث البيئة خطراً يهدد الجنس البشري بالزوال، بل يهدد حياة كل الكائنات الحية والنباتات ولقد برزت هذه المشكلة نتيجة للتقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري للإنسان، ويشمل تلوث البيئة كلا من البر والبحر وطبقة الهواء التي فوقها وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله بسم الله الرحمن الرحيم «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون». فأصبحت الكرة الأرضية اليوم مشغولة بهمومها واصبح كوكبنا مشوهاً، فالحرارة ألهبت ظهورنا وتغيرات المناخ تهدد جوها، والمبيدات أفسدت أرضها، والصناعات مزقت أوزانها والقطع الجائر للأشجار نحر غاباتها، وهدد حيواناتها، والسكان لوثوا مياهها، وهكذا بات كوكبنا محتاجاً الى كوكب آخر لكي نبدأ فيه وننشئ حضارة جديدة نظيفة.
الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء، ويتكون أساساً من غاز النيتروجين نسبته 78.084 في المئة والأكسجين 20.946 في المئة ويوجد الى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0.033 في المئة وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دوره العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش من دونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها.
تعريف تلوث الهواء: هو وجود أي مواد صلبة أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي الى اضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالإنسان والحيوان والنباتات والآلات والمعدات، أو تؤثر في طبيعة الأشياء وتقدر خسارة العالم سنوياً بنحو 5000 مليون دولار، بسبب تأثير الهواء على المحاصيل والنباتات الزراعية.
طرق تلوث الهواء:
أولاً: بمواد صلبة معلقة: كالدخان، وعوادم السيارات، والأتربة، وحبوب اللقاح، وغبار القطن، وأتربة الأسمنت، وأتربة المبيدات الحشرية.
ثانياً: بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة مثل الكلور، أول أكسيد الكربون، أكسيد النيتروجين، ثاني أكسيد الكبريت، الأوزون.
ثالثاً: بالبكتيريا والجراثيم، والعفن الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الآدمية.
رابعاً: بالاشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية.
وخطورة التلوث هو انه من صنع الإنسان وان آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته، بحيث تؤدي في النهاية الى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، والى تغيير شكل الحياة على الأرض، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحاول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى: «...من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً...) (المائدة:32).
جامعة الكويت - تربية بيئية