قطوف وابن فطيس قضية جديدة ظهرت على الساحة أخيرا وبدأت تأخذ حيزا كبيرا من التساؤلات لدى الكثير من القراء ومتابعي الساحة الشعبية وذلك بعد ان قام الشاعر محمد بن فطيس برفع قضية ضد مجلة قطوف ورئيس تحريرها الزميل حمود جلوي ومدير التحرير عواد الفضلي وذلك على خلفية الموضوع المنشور في قطوف في عددها (112) بعنوان (( حليمة بولند تسقط ابن فطيس)) حيث تناول الزملاء في قطوف موضوع قصيدة انتشرت في المنتديات أخيراً نسبت الى ابن فطيس يقوم فيها بالتهجم على الاعلامية الكويتية حليمة بولند ويصفها ببعض الأوصاف غير المقبولة وغير لائقة ولا يمكن ان تكون من شاعر بحجم وأخلاق الشاعر محمد بن فطيس فقد تكلم الزملاء في قطوف عن هذه القضية بموضوعية ولم يتنكروا لشخص ابن فطيس اطلاقا ولكنهم تساءلوا لماذا لم ينف ابن فطيس نسبة هذه القصيدة ؟
ولماذا كل هذا الصمت رغم انتشارها وكثرة الحديث عنها وتناقلها بين المنتديات ؟ وان كانت له لماذا رفض الاعتراف بها؟ مجموعة أسئلة تناولها الاخوان في قطوف لم تجد من ابن فطيس الا مقاضاتهم أمام القضاء الكويتي بتوكيل أحد مكاتب المحاماة لمتابعة القضية.
الزملاء في قطوف لم يبدوا أي ردة فعل غاضبة تجاه الموضوع ولكنهم قالوا ان ابن فطيس استعلى كثيرا وياليته خاطبنا لكننا سنتناول الموضوع في العدد المقبل بصورة موضوعية ترضي الطرفين ولا داعي بتوجيه الموضوع الى القضاء خاصة ان قطوف تربطها بالجميع علاقة طيبة ولا تسمح بيوم من الأيام ان تعرض ما يسيء له ولكن الموضوع الذي تناولته كان من باب السبق الصحافي حيث حركت به موضوعا كثرت التساؤلات عليه وكثر الحديث عنه في الساحة الشعبية وجاءت الدعوى المرفوعة من ابن فطيس بمثابة الحسم لهذا الموضوع الذي شغل شريحة كبيرة من جمهور الساحة الشعبية عامة وجمهور ابن فطيس خاصة. أما بخصوص القضية المرفوعة ضد المجلة فقد قال رئيس التحرير الزميل حمود جلوي اننا سوف ندافع عن انفسنا واننا بمجرد تلقي الدعوى رسميا سوف يقوم محامي المجلة بمتابعة الموضوع لاننا على ثقة اننا لم نخطئ واننا نرفض ان نخطئ بحق كان من كان وكذلك لنا الحق بالدفاع عن انفسنا ولن نرضى ان تشوه سمعتنا.