تركنا كل شيء، وامسكنا بياقة بنيامين نتعلق بها، فهو منقذنا من الكارثة والفضيحة، ما اجمل بنيامين، انه هدية من السماء لنعلق على حبله كل فوضانا وسوء تدبيرنا وملابس خسارتنا، لانه لا يمكن ان يخطئ او يسهو اي اداري او فني او لاعب او سائق...ومن الواضح ان هناك مؤامرة دولية ضد منتخبنا العربي القومي الوطني الذي يمثل فئات الامة كافة، من الانبطاحيين والوقافيين، ويريدون تفريغ الدستور من محتواه-يعني يعطونا كرتون دستور بس فاضي، او يبيعونا دستورا من دون كرتون ومن دون كفالة!
بنيامين هذا يا سادة الحكم الاسترالي، في مباراة الكويت والصين، وواضح من اسمه انه يهودي، يعني المؤامرة واضحة، واعتقد أننا نستطيع ان نلبسه شوية تهم اضافية، كتحميله سوء اداء فريق التنمية، فالفريق والمدرب كلهم زينين، يتدربون كل يوم، وخطتهم واضحة، ولكنه بنيامين ورفاقه وقراراته!
وبنيامين الاسترالي ايضا كان السبب ان وزارة التجارة لم تكن تعرف شيئا عن المنطقة الحرة، ولا مخالفاتها، مع ان وزارة التعليم العالي بكبرها ودبرها كانت هناك، يعني الحكومة كانت مخالفة الحكومة ثم قررت الحكومة تطبيق قانونها على الحكومة!ولم تعرف الوزارة في شأن المطاعم والمقاهي والشركات المخالفة، ولكن فجأة قامت الصبح واعلنت ان كل من في المنطقة وعليها مخالف ويجب ان يزال فورا، انه بنيامين لانه اخفى هذه المعلومة عن الوزارة والوزير، ثم حمل بنيامين صافرته وبدأ يصفر على مزاجه، والقانون هنا يطبق على مزاجنا، حتى صار قانوننا صاحب مزاج!
وبنيامين اظن ان له علاقة باستفتاء جنوب السودان وسيكون سببا في الانفصال، وقد يكون مسؤولا عن التفجيرات في الاسكندرية، وممكن نلبسه تهم الاختلاس والفساد... سحقا له ومحقا، انه سبب حرمان لاعبينا من السجود في الملعب، فكل الفرق سجدت مع كل هدف الا لاعبينا، وانا اقترح منعا للبس ان توزع الطقوس الدينية على الفرق لانه من غير المعقول الكل يسجد، لابد من فريق يركع وآخر يقنت، ورابع يتوضأ مع كل هدف، وخامس يصوم، وفريق آخر ممكن يعتمر بعد الهدف ثم يرجع ليكمل المباراة!
في كرة القدم بنيامين هو سبب هزائم كل منتخباتنا العربية المهدورة كرامتها في الملعب لا اللاعبين ولا القيادات، وفي عالم السياسة ايضا بنيامين نتنياهو هو سبب تخلفنا وهزائمنا، وليس قادتنا وجيوشنا التي ستحاربه أخيرا بسلاح اللحية الغانمة التي اقرت اخيرا، بفضل ليبراليتنا المتربللة بالبتنجان الاسود..!
جعفر رجب
JJaaffar@hotmail.com
بنيامين هذا يا سادة الحكم الاسترالي، في مباراة الكويت والصين، وواضح من اسمه انه يهودي، يعني المؤامرة واضحة، واعتقد أننا نستطيع ان نلبسه شوية تهم اضافية، كتحميله سوء اداء فريق التنمية، فالفريق والمدرب كلهم زينين، يتدربون كل يوم، وخطتهم واضحة، ولكنه بنيامين ورفاقه وقراراته!
وبنيامين الاسترالي ايضا كان السبب ان وزارة التجارة لم تكن تعرف شيئا عن المنطقة الحرة، ولا مخالفاتها، مع ان وزارة التعليم العالي بكبرها ودبرها كانت هناك، يعني الحكومة كانت مخالفة الحكومة ثم قررت الحكومة تطبيق قانونها على الحكومة!ولم تعرف الوزارة في شأن المطاعم والمقاهي والشركات المخالفة، ولكن فجأة قامت الصبح واعلنت ان كل من في المنطقة وعليها مخالف ويجب ان يزال فورا، انه بنيامين لانه اخفى هذه المعلومة عن الوزارة والوزير، ثم حمل بنيامين صافرته وبدأ يصفر على مزاجه، والقانون هنا يطبق على مزاجنا، حتى صار قانوننا صاحب مزاج!
وبنيامين اظن ان له علاقة باستفتاء جنوب السودان وسيكون سببا في الانفصال، وقد يكون مسؤولا عن التفجيرات في الاسكندرية، وممكن نلبسه تهم الاختلاس والفساد... سحقا له ومحقا، انه سبب حرمان لاعبينا من السجود في الملعب، فكل الفرق سجدت مع كل هدف الا لاعبينا، وانا اقترح منعا للبس ان توزع الطقوس الدينية على الفرق لانه من غير المعقول الكل يسجد، لابد من فريق يركع وآخر يقنت، ورابع يتوضأ مع كل هدف، وخامس يصوم، وفريق آخر ممكن يعتمر بعد الهدف ثم يرجع ليكمل المباراة!
في كرة القدم بنيامين هو سبب هزائم كل منتخباتنا العربية المهدورة كرامتها في الملعب لا اللاعبين ولا القيادات، وفي عالم السياسة ايضا بنيامين نتنياهو هو سبب تخلفنا وهزائمنا، وليس قادتنا وجيوشنا التي ستحاربه أخيرا بسلاح اللحية الغانمة التي اقرت اخيرا، بفضل ليبراليتنا المتربللة بالبتنجان الاسود..!
جعفر رجب
JJaaffar@hotmail.com