هل هذا ما يسعى اليه البعض، كراهية الديموقراطية، وتحميلها كل المساوئ، وترسيخ هذه الكراهية في نفوس العامة، لتخلو لهم الطريق، ويفعلوا ما يحلو لهم، بعيدا عن أعين المشرعين، وأول الضحايا بطبيعة الحال سيكون، الحريات العامة، وثانيها المال العام، وثالثها غياب القوانين الشعبية، وهذا ما يبتغيه البعض، لضرب المكتسبات الدستورية، التي يتمتع تحت ظلها الجميع بحقوقهم وحرياتهم، ولولا هذه المكتسبات لأصبح حالنا وحال بعض الدول سواء، من فقر، وانتهاك للحريات، وسلب للمال العام، وأكل للحقوق، وغيرها من أمور تشمئز منها نفوس الأحرار!
الديموقراطية ممارسة حضارية راقية، فمن يدعِ أنه ديموقراطي ومؤيد للحريات فعليه أن يستمع للآراء حتى وان كانت مخالفة لفكره ورأيه 180 درجة، لا أن يشنّع ويشتم، ويقلل من شأن معارضيه، وهذا ما ينبغي أن يتحلى به محبو الديموقراطية، ليكرسوا مبدأ أصيلا في نفوس الناشئة، وتعريفهم الديموقراطية الحقيقية، والتي نراها حية ماثلة أمام أعيننا في أوروبا وأميركا واليابان، وغيرها من الأمم المتحضرة والواعية، التي اختارت الحياة الديموقراطية عن قناعة تامة، وليس كما يريد البعض، إلغاء الديموقراطية، واحترام الرأي الآخر من القاموس الكويتي!
* * *
مهما كان عدد الاستجوابات، ومهما احتوى بعضها مآرب سياسية خاصة، إلا أنه يجب على الحكومة ألا توقف عجلة التنمية، فالبلد متعطش جدا لأن يكون حاله أفضل مما هو فيه الآن، من ترد في الخدمات، وندرة في المشاريع الحيوية، ولهذه الحكومة أن تنظر بتأمل شديد، إلى الأخوة في دولة قطر كيف نهضوا ببلدهم، وجعلوه في ورشة عمل دائمة، الخطط موجودة، والتنفيذ فوري، من دون تعطيل، وهذا ما نود رؤيته هنا، لعلنا نحقق شيئا ملموسا من خطة التنمية المليارية، بدلا من التصريحات التي لا تغني ولا تسمن، ولم نجد لها أثرا على أرض الواقع!
* * *
عهد جديد في وزارة الداخلية بدأ بتسلم الفريق غازي العمر، منصب وكيل الوزارة خلفا للفريق أحمد الرجيب، عهدٌ ينتظره الآلاف من موظفي الوزارة من المدنيين على أحر من الجمر، لعل بوعبدالوهاب وهو المعروف بعدالته، وإنصافه، والتزامه بالقانون، أن يلتفت إلى هذه الشريحة الكبيرة التي تعرضت للظلم والنسيان لأعوام طويلة، شريحة مازالت تؤدي أعمالا جبارة في قطاعات الوزارة المختلفة، ويعطيها ما تستحقه من تكريم، واهتمام، وتذليل الصعاب أمامها.
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
الديموقراطية ممارسة حضارية راقية، فمن يدعِ أنه ديموقراطي ومؤيد للحريات فعليه أن يستمع للآراء حتى وان كانت مخالفة لفكره ورأيه 180 درجة، لا أن يشنّع ويشتم، ويقلل من شأن معارضيه، وهذا ما ينبغي أن يتحلى به محبو الديموقراطية، ليكرسوا مبدأ أصيلا في نفوس الناشئة، وتعريفهم الديموقراطية الحقيقية، والتي نراها حية ماثلة أمام أعيننا في أوروبا وأميركا واليابان، وغيرها من الأمم المتحضرة والواعية، التي اختارت الحياة الديموقراطية عن قناعة تامة، وليس كما يريد البعض، إلغاء الديموقراطية، واحترام الرأي الآخر من القاموس الكويتي!
* * *
مهما كان عدد الاستجوابات، ومهما احتوى بعضها مآرب سياسية خاصة، إلا أنه يجب على الحكومة ألا توقف عجلة التنمية، فالبلد متعطش جدا لأن يكون حاله أفضل مما هو فيه الآن، من ترد في الخدمات، وندرة في المشاريع الحيوية، ولهذه الحكومة أن تنظر بتأمل شديد، إلى الأخوة في دولة قطر كيف نهضوا ببلدهم، وجعلوه في ورشة عمل دائمة، الخطط موجودة، والتنفيذ فوري، من دون تعطيل، وهذا ما نود رؤيته هنا، لعلنا نحقق شيئا ملموسا من خطة التنمية المليارية، بدلا من التصريحات التي لا تغني ولا تسمن، ولم نجد لها أثرا على أرض الواقع!
* * *
عهد جديد في وزارة الداخلية بدأ بتسلم الفريق غازي العمر، منصب وكيل الوزارة خلفا للفريق أحمد الرجيب، عهدٌ ينتظره الآلاف من موظفي الوزارة من المدنيين على أحر من الجمر، لعل بوعبدالوهاب وهو المعروف بعدالته، وإنصافه، والتزامه بالقانون، أن يلتفت إلى هذه الشريحة الكبيرة التي تعرضت للظلم والنسيان لأعوام طويلة، شريحة مازالت تؤدي أعمالا جبارة في قطاعات الوزارة المختلفة، ويعطيها ما تستحقه من تكريم، واهتمام، وتذليل الصعاب أمامها.
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com