| كتبت هيا المقرون |
أعرب عدد من الطالبات القاطنات في سكن جامعة الكويت بمنطقة كيفان، استياءهن من نوعية الطعام المخصص لهن واصفينه بأنه «غير لائق»، مؤكدات أنه يفتقر الى القيمة الغذائية والصحية**، وقد دعت الطالبات الى ضرورة تدخل المسؤولين للحد من سوء الخدمات المقدمة من شركة الأغذية، التي توفر لهم الطعام ثلاث مرات باليوم عن طريق صرف كوبونات، في بعض الأحيان تصرف بصورة خاطئة ليعادل الكوبون الواحد عدد 2 قارورة ماء على حد قول احداهن.
واقترحن على الادارة اعطاءهن نقودا بدلاً من الكوبونات، حتى يتسنى لهن اختيار الطعام المناسب وعدم صرف أموالهن لمطاعم الوجبات السريعة، معللات عدم وجود الوقت لتحضير وطبخ الطعام نظرا لأهمية التحصيل الدراسي. وعلى الرغم من اجماع الطالبات على ضرورة تغيير المطعم الا انهن اتفقن على عدم احساسهن بالغربة، مشيدات بدور دولة الكويت بلدهم الثاني ممثلة بجامعة الكويت التي أعطتهن فرصة التعليم والسكن والرعاية الاجتماعية، مع المحافظة على كرامتهن ومشاعرهن بالاضافة الى المعاملة الراقية من قبل المشرفات الاجتماعيات بالسكن، منوهين الى ان مثل هذه الرعاية يصعب الحصول عليها في كثير من الدول الأخرى، لافتين الى أن الدراسة في الكويت فرصة للتعرف على العادات الكويتية وأصالتها.
«الراي» جالت في السكن ورصدت آراء الطالبات حوله ومطالبهن ومشاعرهن وآمالهن وتفاصيل أخرى في السياق التالي:
بداية أكدت الطالبة أنوار الفارسي من سلطنة عمان وتدرس بكلية الطب المساعد: «على توافر الأمن والسلامة في السكن لكنها ليست في المستوى المطلوب، وخاصة الاستقبال فليس في كل الأوقات باستطاعة الطالبات النزول نظراً لتواجد عمال الصيانة ورجال الأمن»، مشيرة الى «بعض الصعوبات التي توجههم والتي تتمثل في عملية النقل عند خروج جميع الباصات وازدحامها، ما يؤدي الى تأخر الطالبات بالاضافة الى أن المطعم الموجود في السكن سيئ من حيث الجودة ونوعية الطعام».
ومن جانبها، أشارت فوقية عبدالفتاح من جمهورية الفيليبين طالبة بكلية الشريعة (دراسات عليا): «الى سوء الخدمات الغذائية التي تقدمها الشركة الخاصة بكافتيريا السكن، مما يجعلهن غير راغبات في تناول الوجبات الرئيسية وعدم صرف الكوبونات المخصصة لها، مشيرة الى احتواء الأصناف بكمية كبيرة على الدهون الضارة بالصحة».
وأيدتها دنيا صالح من اريتريا طالبة بكلية العلوم: «معربة عن أسفها للخدمات التي تقدمها الكافتيريا، مناشدة بذلك المسؤولين الى ايجاد حل جذري لمشكلة الطعام في السكن، من خلال التعاقد مع مطاعم وشركات ذات سمعة طيبة. ومن الصعوبات أيضا التي تواجههن عدم توافر الباصات في بعض الأوقات لقضاء بعض الاحتياجات المهمة والخاصة بالدراسة».
ومن جانب آخر، أكدت خديجة العويناتي من مملكة البحرين طالبة بكلية العلوم الاجتماعية: «أن من أهم المشاكل التي تواجهها في السكن، عدم الاستمتاع في قضاء عطلة نهاية الأسبوع، نظراً للاضطرار للعودة مبكراً قبل الساعة التاسعة والنصف مساء، كذلك مشكلة قوانين السكن الخاص بضرورة تواجد 7 طالبات للخروج في الباص، وفي بعض الأحيان لا يتوافر ذلك الشرط ما يجعلنا مغرمين في الذهاب بواسطة التاكسي الذي يكلفنا الكثير من الأموال، بالاضافة الى أن أثاث غرفة التلفزيون قديم جداً وغير حديث وأيضا الروائح الكريهة التي تنبعث من
السجاد والأثاث نظرا لكثرة الاستخدام وكذلك آلات الغسيل قديمة جداً ومستهلكة ولذا على المسؤولين توفير غسالات أوتوماتيكية».
وبدورها، كشفت عذاري السعدي طالبة بكلية الآداب: «عن أهم الصعوبات التي تواجههن في السكن، والمتمثلة في سوء الخدمات المقدمة من شركة التغذية، مبررة ذلك الى عدم وجود طعم للوجبات ولا لون ولا رائحة».
بينما أشادت فاطمة اللواتي من سلطنة عمان طالبة بكلية العلوم الاجتماعية: «باحتياطات الأمن والسلامة الموجودة داخل السكن، خصوصاً في ما يتعلق بجرس انذار الحريق داخل الغرف ونظام الحراسة خارج السكن، وعن الصعوبات ذكرت اللواتي الى عدم توافر الباصات الكافية لنقل الطالبات لقضاء احتياجاتهن اليومية، واشتراط العودة قبل الساعة التاسعة والنصف».
وشاركتها الرأي صفاء الزدجالي من سلطنة عمان طالبة بكلية العلوم: «مؤكدة على تكامل السكن من ناحية الأمن والسلامة والنظافة، مما يولد لديهن الشعور بالراحة والاستقرار».
وكان لابد لنا من الالتقاء بمشرفات السكن لمعرفة ومناقشة المشاكل والهموم التي يعاني منها الطالبات، ورصد ما يحمله السكن من جو اسري للطالبات خصوصاً كونه
يضم خليطا من الجنسيات المختلفة العادات والتقاليد والثقافات.
وفي هذا الشأن أكدت المشرفة لطيفة عمران: «على أن جامعة الكويت حرصت على أن تتولى العمل في السكن باحثات اجتماعيات متخصصات، يعملن على تحقيق قدر وافر من التكيف الذي من شأنه، ازالة مشاعر التوتر الناتجة عن الاغتراب عن الأسرة والمعارف، نظرا الى عدم تجانس مجتمع طالبات السكن. بالاضافة الى تنظيم رحلات ترفيهية وندوات دينية، وكذلك اقامة العديد من الأنشطة التي تجري داخل السكن».
وأشارت عمران الى: «تجديد الكافتيريا التي تقدم بها الوجبات وتوفير خدمة الـ «wireless»، وتجديد الأثاث لافتة الى تذليل كافة الصعوبات. وعن قضية الطعام التي أجمعت عليها الطالبات في السكن قالت المشرفة الاجتماعية، ان هذه الأمور من اختصاص الادارة الجامعية التي تتعاقد مع شركات الأغذية».
أعرب عدد من الطالبات القاطنات في سكن جامعة الكويت بمنطقة كيفان، استياءهن من نوعية الطعام المخصص لهن واصفينه بأنه «غير لائق»، مؤكدات أنه يفتقر الى القيمة الغذائية والصحية**، وقد دعت الطالبات الى ضرورة تدخل المسؤولين للحد من سوء الخدمات المقدمة من شركة الأغذية، التي توفر لهم الطعام ثلاث مرات باليوم عن طريق صرف كوبونات، في بعض الأحيان تصرف بصورة خاطئة ليعادل الكوبون الواحد عدد 2 قارورة ماء على حد قول احداهن.
واقترحن على الادارة اعطاءهن نقودا بدلاً من الكوبونات، حتى يتسنى لهن اختيار الطعام المناسب وعدم صرف أموالهن لمطاعم الوجبات السريعة، معللات عدم وجود الوقت لتحضير وطبخ الطعام نظرا لأهمية التحصيل الدراسي. وعلى الرغم من اجماع الطالبات على ضرورة تغيير المطعم الا انهن اتفقن على عدم احساسهن بالغربة، مشيدات بدور دولة الكويت بلدهم الثاني ممثلة بجامعة الكويت التي أعطتهن فرصة التعليم والسكن والرعاية الاجتماعية، مع المحافظة على كرامتهن ومشاعرهن بالاضافة الى المعاملة الراقية من قبل المشرفات الاجتماعيات بالسكن، منوهين الى ان مثل هذه الرعاية يصعب الحصول عليها في كثير من الدول الأخرى، لافتين الى أن الدراسة في الكويت فرصة للتعرف على العادات الكويتية وأصالتها.
«الراي» جالت في السكن ورصدت آراء الطالبات حوله ومطالبهن ومشاعرهن وآمالهن وتفاصيل أخرى في السياق التالي:
بداية أكدت الطالبة أنوار الفارسي من سلطنة عمان وتدرس بكلية الطب المساعد: «على توافر الأمن والسلامة في السكن لكنها ليست في المستوى المطلوب، وخاصة الاستقبال فليس في كل الأوقات باستطاعة الطالبات النزول نظراً لتواجد عمال الصيانة ورجال الأمن»، مشيرة الى «بعض الصعوبات التي توجههم والتي تتمثل في عملية النقل عند خروج جميع الباصات وازدحامها، ما يؤدي الى تأخر الطالبات بالاضافة الى أن المطعم الموجود في السكن سيئ من حيث الجودة ونوعية الطعام».
ومن جانبها، أشارت فوقية عبدالفتاح من جمهورية الفيليبين طالبة بكلية الشريعة (دراسات عليا): «الى سوء الخدمات الغذائية التي تقدمها الشركة الخاصة بكافتيريا السكن، مما يجعلهن غير راغبات في تناول الوجبات الرئيسية وعدم صرف الكوبونات المخصصة لها، مشيرة الى احتواء الأصناف بكمية كبيرة على الدهون الضارة بالصحة».
وأيدتها دنيا صالح من اريتريا طالبة بكلية العلوم: «معربة عن أسفها للخدمات التي تقدمها الكافتيريا، مناشدة بذلك المسؤولين الى ايجاد حل جذري لمشكلة الطعام في السكن، من خلال التعاقد مع مطاعم وشركات ذات سمعة طيبة. ومن الصعوبات أيضا التي تواجههن عدم توافر الباصات في بعض الأوقات لقضاء بعض الاحتياجات المهمة والخاصة بالدراسة».
ومن جانب آخر، أكدت خديجة العويناتي من مملكة البحرين طالبة بكلية العلوم الاجتماعية: «أن من أهم المشاكل التي تواجهها في السكن، عدم الاستمتاع في قضاء عطلة نهاية الأسبوع، نظراً للاضطرار للعودة مبكراً قبل الساعة التاسعة والنصف مساء، كذلك مشكلة قوانين السكن الخاص بضرورة تواجد 7 طالبات للخروج في الباص، وفي بعض الأحيان لا يتوافر ذلك الشرط ما يجعلنا مغرمين في الذهاب بواسطة التاكسي الذي يكلفنا الكثير من الأموال، بالاضافة الى أن أثاث غرفة التلفزيون قديم جداً وغير حديث وأيضا الروائح الكريهة التي تنبعث من
السجاد والأثاث نظرا لكثرة الاستخدام وكذلك آلات الغسيل قديمة جداً ومستهلكة ولذا على المسؤولين توفير غسالات أوتوماتيكية».
وبدورها، كشفت عذاري السعدي طالبة بكلية الآداب: «عن أهم الصعوبات التي تواجههن في السكن، والمتمثلة في سوء الخدمات المقدمة من شركة التغذية، مبررة ذلك الى عدم وجود طعم للوجبات ولا لون ولا رائحة».
بينما أشادت فاطمة اللواتي من سلطنة عمان طالبة بكلية العلوم الاجتماعية: «باحتياطات الأمن والسلامة الموجودة داخل السكن، خصوصاً في ما يتعلق بجرس انذار الحريق داخل الغرف ونظام الحراسة خارج السكن، وعن الصعوبات ذكرت اللواتي الى عدم توافر الباصات الكافية لنقل الطالبات لقضاء احتياجاتهن اليومية، واشتراط العودة قبل الساعة التاسعة والنصف».
وشاركتها الرأي صفاء الزدجالي من سلطنة عمان طالبة بكلية العلوم: «مؤكدة على تكامل السكن من ناحية الأمن والسلامة والنظافة، مما يولد لديهن الشعور بالراحة والاستقرار».
وكان لابد لنا من الالتقاء بمشرفات السكن لمعرفة ومناقشة المشاكل والهموم التي يعاني منها الطالبات، ورصد ما يحمله السكن من جو اسري للطالبات خصوصاً كونه
يضم خليطا من الجنسيات المختلفة العادات والتقاليد والثقافات.
وفي هذا الشأن أكدت المشرفة لطيفة عمران: «على أن جامعة الكويت حرصت على أن تتولى العمل في السكن باحثات اجتماعيات متخصصات، يعملن على تحقيق قدر وافر من التكيف الذي من شأنه، ازالة مشاعر التوتر الناتجة عن الاغتراب عن الأسرة والمعارف، نظرا الى عدم تجانس مجتمع طالبات السكن. بالاضافة الى تنظيم رحلات ترفيهية وندوات دينية، وكذلك اقامة العديد من الأنشطة التي تجري داخل السكن».
وأشارت عمران الى: «تجديد الكافتيريا التي تقدم بها الوجبات وتوفير خدمة الـ «wireless»، وتجديد الأثاث لافتة الى تذليل كافة الصعوبات. وعن قضية الطعام التي أجمعت عليها الطالبات في السكن قالت المشرفة الاجتماعية، ان هذه الأمور من اختصاص الادارة الجامعية التي تتعاقد مع شركات الأغذية».