كالعادة له في كل مناسبة فلتات لسان غريبة عجيبة، لديه عُقدة بل عُقد كبيرة من الإعلاميين، ما إن يرى أحدهم حتى يكفهر وجهه، وتتغير ملامحه، ويبدأ بسن لسانه، لتبدأ معها مفردات تائهة، ضائعة ليس لها محل من الإعراب!
أنت أساس كل مصيبة، وأنت من يتحمل مسؤولية تردي الأوضاع، تهاونك في أداء مهمات عملك، أدى إلى ما نراه اليوم من حرب كلامية، وتحقير لبعض فئات المجتمع، واستخدام مفردات يعف القلم قبل اللسان عن قولها، فأي عمل تتولاه، لن يرتقي إلى الأعلى، بل سيهبط هبوطا اضطراريا مع أول إطلالة لك، أي أنك والفشل متلازمان، ولسنا من يقول هذا، وإنما صحيفتك التي تشهد شهادة صريحة وواضحة، أن معاليك لم تكتب في تاريخك السياسي أي إنجاز يُذكر، أو يُدون، ولو بسطر واحد لعله يذر الرماد في عيون النقاد، ويميل الكفة لصالحك!
فهل آن لك أن تتصفح ذكريات الأمس، وتشاور النفس، لعلها تهتدي، وتدلك إلى طريق بعيد عن أجواء السياسة، هذه الأجواء التي لم تستقر قط، ولن تستقر مادام هناك من يعيشها، دون أن يتمتع بالحصافة، والرزانة، ووضع الكلمة المناسبة في ميزانها الصحيح، بدلا من الضحك والقهقهة علنا أمام الملأ، والكاميرات، فهل هذا كل ما لديك لتقدمه إلى الأمة... القهقهة!
* * *
بدأت المحسوبيات واضحة في التعيينات الأخيرة لوزارة التربية والستات، وكأن الوزارة بتعييناتها الأخيرة تريد أن تكسب المزيد من الوقت لإنقاذها من ورطة الاستجواب المرتقبة، ورطة يصعب الفكاك منها، في ظل تردي العملية التربوية برمتها، وممارسة سياسة العناد في تقييم الأوضاع في الوزارة، وتجاهل رأي أهل الميدان التربوي وضرب آرائهم عرض الحائط، في تصرف ينم عن ازدراء، وتهميش لقطاع كبير، له دور مؤثر جدا، ولا يمكن إغفاله، فيكفي القطاع التربوي ما هو فيه، من تطفيش، وضيق، من الممارسات التي تقوم بها بعض القيادات النسائية في الوزارة، من هضم لحقوق الأغلبية، وتجاوز للقوانين، وشراء الدعم، والولاءات النيابية!
* * *
نبارك لدولة قطر الشقيقة يومها الوطني المجيد، داعين المولى جل شأنه أن يديم الأفراح في قطر الإنجازات، قطر النهضة، والعمران، قطر حققت ما عجز عنه الآخرون، أدام الله الأفراح في قطر الشموخ والعزة، تحت ظل قائد مسيرتها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.


مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com