أول ما شاع اسم الدكتور عبدالرزاق النفيسي وذاع خبر تقلده منصب مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كنت في قسم الدراسات الاسلامية بكلية التربية الاساسية، فكان الانطباع العام لدى الدكاترة لاسيما القدماء منهم ان النفيسي انسان قانوني لائحي، فهل يكون هذا الانطباع عن المدير الجديد في صالح المؤسسة أم لا؟
اظن انه لا ينزعج من اللائحيين والقانونيين الا من اعتاد على انجاز مهماته بالعلاقات والشطارة ولا بأس في العلاقات التي تكسر التأخير الروتيني في انجاز المعاملات او استخراج الحقوق...
نعم نحن نريد المنصف نريد اللائحي نريد من يقرب من يراهم أصحاب خبرة وكفاءة مع نضج وعدم تعصب وتحرر من سيطرة المصلحة على القرارات... ان التحيز ميل بشري لا يخلو منه انسان ولكن هناك من كان تحيزه المنطلق في كل قراراته وظهر تعقبه بشكل واضح فاضح وقبيح في ادارته للمؤسسة التي يتربع على عرشها... لقد تعبنا وتعب الجميع في مؤسسات كثيرة في الدولة من التجاوزات التي سببت مشاحنات وفككت لحمة العمل المتكامل في المؤسسة... فأرجو ان يوفق الله الدكتور عبدالرزاق النفيسي الى ان يكون المدير بنفسية الاب الحريص على النجاح مع تحقيق اكبر قدر من الوفاق بين المنتسبين للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
ولعلي اشير الى بعض المشكلات والمطالب التي قد تكون واضحة لدى المدير الجديد ولكن لتحريك الدعوة والحث عليها.
• نريد للهيئة كيانها المستقل وان يدفع بفصل القطاعين التعليم التطبيقي وقطاع التدريب لحل كثير من الاشكالات بسبب التداخل والتضارب بين القطاعين.
• تفعيل الموافقة التي تمت من المدير السابق الدكتور يعقوب الرفاعي بانشاء مركز خدمة لاعضاء هيئة التدريس في الكليات ليساهم بانجاز مهماته كما هو موجود في جامعة الكويت.
• اعادة النظر في بعض اللوائح الضبابية القابلة للتأويلات ما تسبب في مشكلة الرجوع الى الادارة القانونية في تفسير ما التبس او غمض في اللوائح لفك الاشتباك.
• سبق ان صرح المدير العام ان القسم العلمي هو المطبخ الرئيسي في الكليات وهذا حق وكلام مهني لذا لابد من الزام العمداء بعدم تجاوز الاقسام وتعزيز مبدأ آلية التعاون بين العميد والقسم المختص كي لا تتدخل النزعات الشخصية والأهواء سواء في تشكيل اللجان والترشيحات... الخ.
الهموم كثيرة والهيئة بحاجة الى تطوير كبير في مجالات عديدة اسأل الله لك التوفيق والسداد فليس لنا الا حسن الظن والتفاؤل والأمل.


د. محمد العوضي