| كتب باسم عبدالرحمن |
بين الشيخ مرتضى البالدي ان انصار سيد الشهداء الامام الحسين نالوا درجة «السابقون والمقربون».
وقال البالدي في خطبة الليلة السادسة لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين رضي الله عنه والتي اقيمت في حسينية ابوالفضل العباس في منطقة الدعية انه يجب التفريق بين كلمتي انصار واصحاب الحسين لأن كلمة الانصار تفوق في معناها كلمة الاصحاب.
واوضح ان الصاحب معناها من صحبك لفترة من الزمن سواء خالفك او اتفق معك في الرأي بينما الانصار من ساعدك على تحقيق اهدافك، مبينا ان كلمة الصاحب تطلق على الكافر والمؤمن.
وأضاف البالدي انه شعار النصرة اول من نادى به عيسى عليه السلام حينما استنصر الحواريين فجاء الحسين لتجديد طلبه، واشار الى ان ليس كل من صحب الامام الحسين نصره مثل الضحاك بن عبدالله المشرقي الذي صحبه في الحل والترحال وقاتل معه الا انه تركه وفر في يوم عاشوراء.
وأوضح البالدي ان كلمة «انه لا عمل بعد اليوم» لا نظير لها في كلام غير المعصومين، والتي قالها الصحابي عابس بن ابي شبيب الذي كان من انصار الحسين الذين استشهدوا في الدفاع عنه والتي قالها لغلامه حينما رأى السهام تحيط بالامام.
ولفت الى ان عبيدالله بن يزيد رصد جائزة لمن قتل عابس بن ابي شبيب لدرجة انه حدثت فتنة فيمن ادعى قتله، بعد ان عرف عنه قوته وشراسته في الدفاع عن الحسين، مؤكدا ان من كان له شرف الدفاع عن الحسين فقد فاز وقد خاب من تخلى عنه حتى لو تعبد طيلة عمره في مكة. وبين البالدي ان البشرية يقسمها القرآن الكريم الى 3 اجزاء هم اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة والسابقون والفئة الاخيرة هي اعلى هذه الفئات، مؤكدا اننا يمكن ان نتعرف الى القسم الذي ننتمي له، وذلك من خلال الارث القرآني وليس دراسته فقط الى جانب كشفنا لأسرار النفس واسرار الكون الذي يعد كرامة من الكرامات التي يمكن الاستدلال عليها من التقرب الى فئة «السابقون» وهو الامر ليس بالمتاح للكثيرين مصداقا لقوله تعالى «ثلة من الاولين وقليل من الاخرين».
ولفت الى ان اصحاب الحسين الذين نصروه نالوا درجة «السابقون والمقربون» بساعات بنصرتهم لسيد الشهداء والذي ترك لهم حرية الاختيار في نصرته او تركه، الا ان انصاره كانوا يتسابقون الى الموت دفاعا عن الحسين الى ان استشهد الحسين فانطبق عليهم مقطع الناحية المقدسة «لقد كشف الله الغطاء عن المقربين».
واختتم البالدي خطبته بالدعاء بالمغفرة والرحمة لسيد الشهداء الامام الحسين وآل البيت وانصاره، كما دعا بالمغفرة والقبول من رواد الحسينية ومنظميها.
بين الشيخ مرتضى البالدي ان انصار سيد الشهداء الامام الحسين نالوا درجة «السابقون والمقربون».
وقال البالدي في خطبة الليلة السادسة لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين رضي الله عنه والتي اقيمت في حسينية ابوالفضل العباس في منطقة الدعية انه يجب التفريق بين كلمتي انصار واصحاب الحسين لأن كلمة الانصار تفوق في معناها كلمة الاصحاب.
واوضح ان الصاحب معناها من صحبك لفترة من الزمن سواء خالفك او اتفق معك في الرأي بينما الانصار من ساعدك على تحقيق اهدافك، مبينا ان كلمة الصاحب تطلق على الكافر والمؤمن.
وأضاف البالدي انه شعار النصرة اول من نادى به عيسى عليه السلام حينما استنصر الحواريين فجاء الحسين لتجديد طلبه، واشار الى ان ليس كل من صحب الامام الحسين نصره مثل الضحاك بن عبدالله المشرقي الذي صحبه في الحل والترحال وقاتل معه الا انه تركه وفر في يوم عاشوراء.
وأوضح البالدي ان كلمة «انه لا عمل بعد اليوم» لا نظير لها في كلام غير المعصومين، والتي قالها الصحابي عابس بن ابي شبيب الذي كان من انصار الحسين الذين استشهدوا في الدفاع عنه والتي قالها لغلامه حينما رأى السهام تحيط بالامام.
ولفت الى ان عبيدالله بن يزيد رصد جائزة لمن قتل عابس بن ابي شبيب لدرجة انه حدثت فتنة فيمن ادعى قتله، بعد ان عرف عنه قوته وشراسته في الدفاع عن الحسين، مؤكدا ان من كان له شرف الدفاع عن الحسين فقد فاز وقد خاب من تخلى عنه حتى لو تعبد طيلة عمره في مكة. وبين البالدي ان البشرية يقسمها القرآن الكريم الى 3 اجزاء هم اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة والسابقون والفئة الاخيرة هي اعلى هذه الفئات، مؤكدا اننا يمكن ان نتعرف الى القسم الذي ننتمي له، وذلك من خلال الارث القرآني وليس دراسته فقط الى جانب كشفنا لأسرار النفس واسرار الكون الذي يعد كرامة من الكرامات التي يمكن الاستدلال عليها من التقرب الى فئة «السابقون» وهو الامر ليس بالمتاح للكثيرين مصداقا لقوله تعالى «ثلة من الاولين وقليل من الاخرين».
ولفت الى ان اصحاب الحسين الذين نصروه نالوا درجة «السابقون والمقربون» بساعات بنصرتهم لسيد الشهداء والذي ترك لهم حرية الاختيار في نصرته او تركه، الا ان انصاره كانوا يتسابقون الى الموت دفاعا عن الحسين الى ان استشهد الحسين فانطبق عليهم مقطع الناحية المقدسة «لقد كشف الله الغطاء عن المقربين».
واختتم البالدي خطبته بالدعاء بالمغفرة والرحمة لسيد الشهداء الامام الحسين وآل البيت وانصاره، كما دعا بالمغفرة والقبول من رواد الحسينية ومنظميها.