| كتب فهد المياح |
أعلن مدير عام شركة وافر المطورة لسوق الفرضة الجديد المهندس علي الرقبة، انفراجة في أزمة المزارعين، حيث استقبل السوق أكثر من 1000 براد من الإنتاج الزراعي المحلي بكفاءة عالية، لافتا إلى أنه تم تسليم المزارعين وشركات النقل المتعهدة 10 آلاف طبلية مجانا.
وأوضح الرقبة في تصريح للصحافيين أن هذه الطبليات تسهم في إفراغ حمولة شاحنة بسعة 40 قدما خلال 10 دقائق، في حين كانت تستغرق مدة طويلة تتجاوز 6 ساعات، فضلا عن المجهود العضلي الذي كان يبذله العمال، ما يكلف المزارعين مبالغ طائلة، علاوة على وصف هذه الصورة بالمظهر اللا إنساني والذي ينأى عن الصورة الحضارية والمشرقة التي تتمتع بها الكويت.
واكد أن هذه الخدمة المميزة في السوق الجديد «لاقت استحسانا لافتا من قبل جميع المزارعين»، والذين عبروا عن سعادتهم إزاء الآلية الجديدة للتنزيل والسعر المناسب، بخلاف ما كان دارجا في سوق الخضار والفواكه بالشويخ سابقا، من التنزيل العشوائي وطول فترة التنزيل، إضافة إلى التكلفة الأكثر على المزارعين جراء دفع أجور العمال.
وعن فترة المزاد ذكر الرقبة أن هناك توقيتا واحدا للمزاد على الخضار والفواكه يبدأ بعد الساعة التاسعة مساء، مشيرا إلى أنه في حالات الذروة، سيتم إطلاق مزاد آخر خلال الفترة الصباحية إذا ما استدعى الأمر، وقال: «لا عذر بعد اليوم لمن لا يلتزم بتحميل الإنتاج على الطبالي».
وأضاف الرقبة أن إدارة السوق الجديد للخضار والفواكه في الصليبية التزمت بالشروط المرجعية للدراسة، وقامت بتوفير 12 ألف متر مربع كمساحة مخصصة للمنتج المحلي فقط، وذلك التزاما بشرط البلدية، وقال: إن ذلك لم يكن خيارا وإنما كان شرطا، وإن هذه المساحة الجديدة تعتبر أكبر من مساحة إجمالي شبرة الشويخ كاملة والتي كانت تضم مساحات للمنتج المحلي والمستورد معا.
وتوجه الرقبة إلى المزارعين بالقول: «إن الدولة لم تقصر معكم، فقد أمنت لكم الأرض المناسبة، ودعمتكم بالأسمدة والبذور وبالماء والكهرباء وقدمت الدعم المادي لكل كيلو من منتجاتكم، وهذا هو سوقكم الجديد، فردوا الجميل وأحسنوا الظن بكويتنا الحبيبة».
أعلن مدير عام شركة وافر المطورة لسوق الفرضة الجديد المهندس علي الرقبة، انفراجة في أزمة المزارعين، حيث استقبل السوق أكثر من 1000 براد من الإنتاج الزراعي المحلي بكفاءة عالية، لافتا إلى أنه تم تسليم المزارعين وشركات النقل المتعهدة 10 آلاف طبلية مجانا.
وأوضح الرقبة في تصريح للصحافيين أن هذه الطبليات تسهم في إفراغ حمولة شاحنة بسعة 40 قدما خلال 10 دقائق، في حين كانت تستغرق مدة طويلة تتجاوز 6 ساعات، فضلا عن المجهود العضلي الذي كان يبذله العمال، ما يكلف المزارعين مبالغ طائلة، علاوة على وصف هذه الصورة بالمظهر اللا إنساني والذي ينأى عن الصورة الحضارية والمشرقة التي تتمتع بها الكويت.
واكد أن هذه الخدمة المميزة في السوق الجديد «لاقت استحسانا لافتا من قبل جميع المزارعين»، والذين عبروا عن سعادتهم إزاء الآلية الجديدة للتنزيل والسعر المناسب، بخلاف ما كان دارجا في سوق الخضار والفواكه بالشويخ سابقا، من التنزيل العشوائي وطول فترة التنزيل، إضافة إلى التكلفة الأكثر على المزارعين جراء دفع أجور العمال.
وعن فترة المزاد ذكر الرقبة أن هناك توقيتا واحدا للمزاد على الخضار والفواكه يبدأ بعد الساعة التاسعة مساء، مشيرا إلى أنه في حالات الذروة، سيتم إطلاق مزاد آخر خلال الفترة الصباحية إذا ما استدعى الأمر، وقال: «لا عذر بعد اليوم لمن لا يلتزم بتحميل الإنتاج على الطبالي».
وأضاف الرقبة أن إدارة السوق الجديد للخضار والفواكه في الصليبية التزمت بالشروط المرجعية للدراسة، وقامت بتوفير 12 ألف متر مربع كمساحة مخصصة للمنتج المحلي فقط، وذلك التزاما بشرط البلدية، وقال: إن ذلك لم يكن خيارا وإنما كان شرطا، وإن هذه المساحة الجديدة تعتبر أكبر من مساحة إجمالي شبرة الشويخ كاملة والتي كانت تضم مساحات للمنتج المحلي والمستورد معا.
وتوجه الرقبة إلى المزارعين بالقول: «إن الدولة لم تقصر معكم، فقد أمنت لكم الأرض المناسبة، ودعمتكم بالأسمدة والبذور وبالماء والكهرباء وقدمت الدعم المادي لكل كيلو من منتجاتكم، وهذا هو سوقكم الجديد، فردوا الجميل وأحسنوا الظن بكويتنا الحبيبة».