| كتب حسين كمال |
/>أعلنت شركة أحمد عبد اللطيف الصراف وشركاؤه ومؤسسة MBh للهدايا والكماليات بالتعاون مع شركة وي للخدمات الاعلامية المتكاملة عن تنظيمهم واطلاقهم «معرض مسباح» في الكويت خلال الفترة من 29 الى 31 يناير المقبل في قاعة الثريا بفندق جي دبليو ماريوت، والذي يعتبر أول معرض متخصص لعرض المسابيح العتيقة والنادرة ومسابيح الأحجار الكريمة والذي سيختتم بمزاد علني على مجموعة فريدة من المسابيح الأثرية والثمينة.
/>وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض عبداللطيف أحمد الصراف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس ان «معرض مسباح يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي ككل وسيستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية»، مشيرا الى أنه يتزامن مع احتفالية دولتنا الحبيبة بمرور خمس سنوات على تولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورعاه الله و50 عاما على الاستقلال و20 عاما على تحرير الكويت.
/>وأكد الصراف ان المعرض سيكون أكبر معرض للمسابيح على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي نظرا للقيمة الفنية والعريقة للمعروضات التي ستعرض خلاله للمرة الاولى من مسابيح نادرة وأثرية، مشيرا الى أن أهم ما يميز المعرض عن غيره هو المزاد العلني الذي ستختتم به فعالياته، ما سيتيح الفرصة أمام المهتمين باقتناء المسابيح لشراء قطع نادرة من المسابيح الثمينة وذات النوعيات الفريدة.
/>قال الصراف ان فكرة المعرض جاءت بين مجموعة من الشباب الكويتيين الموهوبين والذين يتمتعون بخبرات واعدة في مجال اقتناء المسابيح وهواية صناعتها وفن تصاميمها، وهم من المهتمين بهذه الهواية و لهم صيت ذائع على مستوى الكويت ودول المنطقة فضلا عن علاقاتهم العالمية وتواصلهم الدائم مع نخبة من صناع المسابيح العالميين، ما ولد لديهم المزيد من الخبرة والمعرفة في أوصول هذه الصناعة عن كثب. وأضاف «اللجنة التنظيمية للمعرض تضم كلا من محمود بن حسين وعبدالعزيز السليم الشريكين والداعمين الرئيسيين للمعرض واللذين يتمتعان بخبرة عريقة وخلفية كبيرة في نوعية المسابيح وأحجارها وطرق تصنيعها».
/>وتابع «أشرفت كل من حصة الحميضي وسارة النفيسي من شركة رو ديزاين استديو Raw Design Studio على رسم هوية مميزة للمعرض وابتكرتا علامة تجارية بارزة حيث قدمتا من خلال الدراسة والعمل الابداعي تصاميم عالية الجودة لشعار المعرض وموقعه الالكتروني وارتكزت التصاميم على الخط العربي الذي يبرز الجانب الثقافي للمسباح مع الحفاظ على الفخامة والعراقة في مظهره، اضافة الى ابتكارهما تصاميم الدعاية والاعلان والمطبوعات التي تناسب فكرة المعرض وأجواءه التراثية».
/>وأوضح الصراف أن هواية جمع المسابيح وشغف اقتنائها ومهارة الابداع والتصميم في صناعتها واختيار الأحجار والخيوط المستخدمة فيها هي أساس فكرة عمل هذا المعرض المتخصص والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، لذلك استعنا بخبرات شابة جمعهم هدف اظهار معرض مسباح بالصورة اللائقة وتقديمه بشكل مميز وغير تقليدي يبرز جانبا مهما من تراث عريق للمنطقة بشكل عام والكويت الحبيبة بشكل خاص».
/>وأشار الصراف الى أن معارض ومزادات المسابيح السابقة والمتعارف عليها في الكويت تنظم بطريقة متواضعة وبسيطة للغاية فلا تعطي المسباح حقه وقيمته الحقيقية وفي الوقت نفسه لا تجذب الأفراد المهتمين بهواية اقتناء المسابيح، ولهذا قررنا أن ينظم «معرض مسباح» على مستوى يوازي أرقى المعارض العالمية ليرضي أصحاب الأذواق الراقية ويشبع متذوقين القيمة الفنية العريقة للمسباح. وأشار الى أن هذا المعرض سيتيح للحضور فرصة التمتع بمشاهدة تشكيلة راقية من المسابيح النادرة والأثرية التي تعرض للمرة الاولى، الى جانب مجموعة تتميز بدقة التصنيع من الأحجار الكريمة والكهرمان، فضلا عن عرض مقتنيات شخصية لبعض هواة جمع القطع النادرة والقديمة بطريقة آمنة ومناسبة. ولفت الصراف الى أن المعرض سيركز على توضيح الطرق المختلفة والعادات والتقاليد في الصناعة اليدوية للمسابيح مع شرح للطريقة الاحترافية في نحت وتصنيع المواد الخام والخاصة بصناعة المسابيح والعصي من أجل زيادة الوعي والمعرفة بهذه الهواية لدى الجيل الجديد وبالتالي تطوير هذه الصناعة القديمة والرقي بها الى مستويات أعلى خاصة وأن اقتناء المسابيح أصبح هواية متوارثة من جيل لجيل.
/>ومن جانبه، أعلن الشريك في المعرض محمود بن حسين خلال المؤتمر الصحافي أن معرض «مسباح» سيفتتح بحضور شخصيات مرموقة تمثل دولة الكويت ودول المنطقة بمشاركة نخبة من كبار التجار والأفراد الممارسين لهذه الهواية والمهتمين باقتناء المسابيح من مختلف دول العالم.
/>وأكد أن معرض «مسباح» لقي اهتمام واستحسان الكثيرين من المهتمين والمتخصصين بالمسابيح سواء من الأفراد أو الشركات في آن واحد، خاصة أن سوق الكويت للمسابيح يعد من أكبر الأسواق في منطقة الخليج العربي وهو سوق جاذب للعديد من الأفراد والتجار من مختلف الدول وبالأخص دول مجلس التعاون الخليجي.
/>وأضاف «سيشارك في المعرض أرقى محلات وتجار المسابيح من الكويت ومختلف دول العالم كدول الخليج العربي، واليونان، وتركيا، ومصر، ولبنان وغيرها، ما يفتح المجال لتبادل الخبرات والمعلومات حول هذه الصناعة بشكل موسع».
/>وأشار بن حسين الى انتشار المسابيح بشكل لافت أخيراً، حيث أصبح الكويتيون يحرصون على اقتنائها وحملها وكأنها من العادات والتقاليد بالنسبة لهم كما أن لديهم خلفية معلوماتية قوية عن قيمتها وأنواعها، وهي تعد جزءاً لا يتجزأ من مكملات أناقة الرجل في منطقة الشرق الأوسط وكذلك أصبح النساء يستخدمنها كاكسسوارات يتجملن بها، فلم تعد المسابيح مقصورة على الاستخدام الديني كما كانت تستخدم في السابق للتهليل والتكبير فقط والاستغفار في المساجد.
/>وقال بن حسين ان اقتناء المسابيح يعد اليوم هواية انجذب لها العديد من الشبان، وأنا شخصيا لدي شغف هواية اقتناء المسابيح النادرة والقيمة والفضول الجارف لمعرفة أنواعها وتاريخها والأحجار والخيوط المستخدمة في صناعتها. داعيا جميع الشباب من الجيل الجديد الى الاهتمام بهذه الهواية التي تعد عادة قديمة تفح منها رائحة الأجداد والآباء، كما أنها هواية شعبية تمتزج مع عبق ذكريات الماضي.
/>وأوضح أن هناك علاقة خاصة تربط الانسان العربي بالمسباح منذ القدم، والعرب بشكل عام ضالعون في معرفة أنواع المسابيح وفوائدها وطرق صناعتها، فضلا عن أن كلمة مسباح هي كلمة عربية تعني العابد بصورة دائمة، والمسباح هي عادة قديمة نقلت عن الفينيقيين والبابليين بعد أن اكتشف عدد كبير منها مدفوناً في صناديق خشبية بين الآثار القديمة.
/>
/>أعلنت شركة أحمد عبد اللطيف الصراف وشركاؤه ومؤسسة MBh للهدايا والكماليات بالتعاون مع شركة وي للخدمات الاعلامية المتكاملة عن تنظيمهم واطلاقهم «معرض مسباح» في الكويت خلال الفترة من 29 الى 31 يناير المقبل في قاعة الثريا بفندق جي دبليو ماريوت، والذي يعتبر أول معرض متخصص لعرض المسابيح العتيقة والنادرة ومسابيح الأحجار الكريمة والذي سيختتم بمزاد علني على مجموعة فريدة من المسابيح الأثرية والثمينة.
/>وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمعرض عبداللطيف أحمد الصراف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس ان «معرض مسباح يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي ككل وسيستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية»، مشيرا الى أنه يتزامن مع احتفالية دولتنا الحبيبة بمرور خمس سنوات على تولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورعاه الله و50 عاما على الاستقلال و20 عاما على تحرير الكويت.
/>وأكد الصراف ان المعرض سيكون أكبر معرض للمسابيح على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي نظرا للقيمة الفنية والعريقة للمعروضات التي ستعرض خلاله للمرة الاولى من مسابيح نادرة وأثرية، مشيرا الى أن أهم ما يميز المعرض عن غيره هو المزاد العلني الذي ستختتم به فعالياته، ما سيتيح الفرصة أمام المهتمين باقتناء المسابيح لشراء قطع نادرة من المسابيح الثمينة وذات النوعيات الفريدة.
/>قال الصراف ان فكرة المعرض جاءت بين مجموعة من الشباب الكويتيين الموهوبين والذين يتمتعون بخبرات واعدة في مجال اقتناء المسابيح وهواية صناعتها وفن تصاميمها، وهم من المهتمين بهذه الهواية و لهم صيت ذائع على مستوى الكويت ودول المنطقة فضلا عن علاقاتهم العالمية وتواصلهم الدائم مع نخبة من صناع المسابيح العالميين، ما ولد لديهم المزيد من الخبرة والمعرفة في أوصول هذه الصناعة عن كثب. وأضاف «اللجنة التنظيمية للمعرض تضم كلا من محمود بن حسين وعبدالعزيز السليم الشريكين والداعمين الرئيسيين للمعرض واللذين يتمتعان بخبرة عريقة وخلفية كبيرة في نوعية المسابيح وأحجارها وطرق تصنيعها».
/>وتابع «أشرفت كل من حصة الحميضي وسارة النفيسي من شركة رو ديزاين استديو Raw Design Studio على رسم هوية مميزة للمعرض وابتكرتا علامة تجارية بارزة حيث قدمتا من خلال الدراسة والعمل الابداعي تصاميم عالية الجودة لشعار المعرض وموقعه الالكتروني وارتكزت التصاميم على الخط العربي الذي يبرز الجانب الثقافي للمسباح مع الحفاظ على الفخامة والعراقة في مظهره، اضافة الى ابتكارهما تصاميم الدعاية والاعلان والمطبوعات التي تناسب فكرة المعرض وأجواءه التراثية».
/>وأوضح الصراف أن هواية جمع المسابيح وشغف اقتنائها ومهارة الابداع والتصميم في صناعتها واختيار الأحجار والخيوط المستخدمة فيها هي أساس فكرة عمل هذا المعرض المتخصص والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، لذلك استعنا بخبرات شابة جمعهم هدف اظهار معرض مسباح بالصورة اللائقة وتقديمه بشكل مميز وغير تقليدي يبرز جانبا مهما من تراث عريق للمنطقة بشكل عام والكويت الحبيبة بشكل خاص».
/>وأشار الصراف الى أن معارض ومزادات المسابيح السابقة والمتعارف عليها في الكويت تنظم بطريقة متواضعة وبسيطة للغاية فلا تعطي المسباح حقه وقيمته الحقيقية وفي الوقت نفسه لا تجذب الأفراد المهتمين بهواية اقتناء المسابيح، ولهذا قررنا أن ينظم «معرض مسباح» على مستوى يوازي أرقى المعارض العالمية ليرضي أصحاب الأذواق الراقية ويشبع متذوقين القيمة الفنية العريقة للمسباح. وأشار الى أن هذا المعرض سيتيح للحضور فرصة التمتع بمشاهدة تشكيلة راقية من المسابيح النادرة والأثرية التي تعرض للمرة الاولى، الى جانب مجموعة تتميز بدقة التصنيع من الأحجار الكريمة والكهرمان، فضلا عن عرض مقتنيات شخصية لبعض هواة جمع القطع النادرة والقديمة بطريقة آمنة ومناسبة. ولفت الصراف الى أن المعرض سيركز على توضيح الطرق المختلفة والعادات والتقاليد في الصناعة اليدوية للمسابيح مع شرح للطريقة الاحترافية في نحت وتصنيع المواد الخام والخاصة بصناعة المسابيح والعصي من أجل زيادة الوعي والمعرفة بهذه الهواية لدى الجيل الجديد وبالتالي تطوير هذه الصناعة القديمة والرقي بها الى مستويات أعلى خاصة وأن اقتناء المسابيح أصبح هواية متوارثة من جيل لجيل.
/>ومن جانبه، أعلن الشريك في المعرض محمود بن حسين خلال المؤتمر الصحافي أن معرض «مسباح» سيفتتح بحضور شخصيات مرموقة تمثل دولة الكويت ودول المنطقة بمشاركة نخبة من كبار التجار والأفراد الممارسين لهذه الهواية والمهتمين باقتناء المسابيح من مختلف دول العالم.
/>وأكد أن معرض «مسباح» لقي اهتمام واستحسان الكثيرين من المهتمين والمتخصصين بالمسابيح سواء من الأفراد أو الشركات في آن واحد، خاصة أن سوق الكويت للمسابيح يعد من أكبر الأسواق في منطقة الخليج العربي وهو سوق جاذب للعديد من الأفراد والتجار من مختلف الدول وبالأخص دول مجلس التعاون الخليجي.
/>وأضاف «سيشارك في المعرض أرقى محلات وتجار المسابيح من الكويت ومختلف دول العالم كدول الخليج العربي، واليونان، وتركيا، ومصر، ولبنان وغيرها، ما يفتح المجال لتبادل الخبرات والمعلومات حول هذه الصناعة بشكل موسع».
/>وأشار بن حسين الى انتشار المسابيح بشكل لافت أخيراً، حيث أصبح الكويتيون يحرصون على اقتنائها وحملها وكأنها من العادات والتقاليد بالنسبة لهم كما أن لديهم خلفية معلوماتية قوية عن قيمتها وأنواعها، وهي تعد جزءاً لا يتجزأ من مكملات أناقة الرجل في منطقة الشرق الأوسط وكذلك أصبح النساء يستخدمنها كاكسسوارات يتجملن بها، فلم تعد المسابيح مقصورة على الاستخدام الديني كما كانت تستخدم في السابق للتهليل والتكبير فقط والاستغفار في المساجد.
/>وقال بن حسين ان اقتناء المسابيح يعد اليوم هواية انجذب لها العديد من الشبان، وأنا شخصيا لدي شغف هواية اقتناء المسابيح النادرة والقيمة والفضول الجارف لمعرفة أنواعها وتاريخها والأحجار والخيوط المستخدمة في صناعتها. داعيا جميع الشباب من الجيل الجديد الى الاهتمام بهذه الهواية التي تعد عادة قديمة تفح منها رائحة الأجداد والآباء، كما أنها هواية شعبية تمتزج مع عبق ذكريات الماضي.
/>وأوضح أن هناك علاقة خاصة تربط الانسان العربي بالمسباح منذ القدم، والعرب بشكل عام ضالعون في معرفة أنواع المسابيح وفوائدها وطرق صناعتها، فضلا عن أن كلمة مسباح هي كلمة عربية تعني العابد بصورة دائمة، والمسباح هي عادة قديمة نقلت عن الفينيقيين والبابليين بعد أن اكتشف عدد كبير منها مدفوناً في صناديق خشبية بين الآثار القديمة.
/>