مدرسة مشرف المتوسطة للبنات... افتتحت مراسمها، لتتمكن طلباتها من ممارسة هواية الرسم في اجواء تربوية وابداعية مريحة.
و أكد مراقب التعليم المتوسط عيد الحربي أن المعلم في المدرسة ينطلق من نظام تعليمي عام يتصل بأنظمة المجتمع السياسة والاقتصادية والدينية والاجتماعية، مشيرا إلى انه لا يمكن أن يقدم مساندة للعمل التعليمي دون أن يتأثر بالنظام التعليمي بشكل عام وأنظمة المجتمع الأخرى.
وقال الحربي خلال رعايته لحفل افتتاح مراسم التربية الفنية في مدرسة مشرف المتوسطة للبنات بحضور موجه عام التربية الفنية نجية الرومي والموجه الفني للتربية الفنية علي عوض والفنانة التشكيلية ثريا البقصمي، وقال: ان « هذا الاحتفال ملتقى فني وتظاهرة ثقافية وتربية تترجم جهود المعلمات والطالبات الآباء وهيئات المجتمع المدني»
واعتبر أن المراسم تعد مظهرا من مظاهر الفن والإبداع وصورة من صور العمل الجاد والهادف الذي يمكن من خلاله تطوير مهارات الإبداع عند أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات.
ومن جانبها أكدت مديرة المدرسة نوال بوصخر أن الفن التشكيلي ركيزة مهمة من ركائز الأنشطة التربوية التي تسهم في نمو شخصية المتعلم فكريا وروحيا وتؤدي إلى خلق الشخصية الواعية المتكاملة القادرة على الربط النظري بالواقع العملي الملموس.
وأشارت بوصخر إلى جهود رئيسة قسم ومدرسات التربية الفنية في خلق جو من التنافس الشريف بين الطالبات للحصول على هذا الإنتاج الفني الرائع المتمثل في اللوحات الفنية وأعمال الديكور المختلفة.
وبدوره، أشاد الموجه الفني للتربية الفنية علي عوض بالخطة التي قدمتها المدرسة هنوف المرجان لتدريب رؤساء الأقسام والمدرسات على دورة في برنامج «الفوتوشوب»، وبين أنها مثال يحتذى للمعلمة المخلصة في عملها والتي تحاول ابتكار كل ما هو جديد لخدمة العملية التعليمية على الرغم من حداثة تخرجها.
وأشارت معلمة التربية الفنية هنوف المرجان إلى أن نشاط التربية الفنية يعد من أبرز وأهم عوامل التعليم الترويحي الذي يخلق ويشكل ثقافة الطالبات على المدى البعيد، مؤكدة أن هناك الكثير من الطالبات اللاتي أبدعن في نشاط الرسم والفنون التشكيلية ونجحن فيها كهواية جميلة تثري واقعهن الثقافي.
وذكرت أن التربية الفنية في كثير من البلدان الحديثة تسهم في تقوية شخصية المتعلم وتمنحه الاستقلالية الشخصية وتجعله يتجدد لكي يتابع تحصيله العلمي بأريحية وينضم إلى صفوف المتفوقين.
وربطت المرجان بين التفوق بالأنشطة وعلى رأسها نشاط الرسم والتشكيل الفني وبين التفوق في التحصيل العلمي قائلة ان الأنشطة من شأنها رفع مستوى الطلبة ومستواهم العقلي.
تكريم
قام مراقب التعليم المتوسط عيد الحربي ترافقه مديرة المدرسة نوال بوصخر بتكريم عدد من المعلمات من بينهن المعلمة هنوف المرجان.
و أكد مراقب التعليم المتوسط عيد الحربي أن المعلم في المدرسة ينطلق من نظام تعليمي عام يتصل بأنظمة المجتمع السياسة والاقتصادية والدينية والاجتماعية، مشيرا إلى انه لا يمكن أن يقدم مساندة للعمل التعليمي دون أن يتأثر بالنظام التعليمي بشكل عام وأنظمة المجتمع الأخرى.
وقال الحربي خلال رعايته لحفل افتتاح مراسم التربية الفنية في مدرسة مشرف المتوسطة للبنات بحضور موجه عام التربية الفنية نجية الرومي والموجه الفني للتربية الفنية علي عوض والفنانة التشكيلية ثريا البقصمي، وقال: ان « هذا الاحتفال ملتقى فني وتظاهرة ثقافية وتربية تترجم جهود المعلمات والطالبات الآباء وهيئات المجتمع المدني»
واعتبر أن المراسم تعد مظهرا من مظاهر الفن والإبداع وصورة من صور العمل الجاد والهادف الذي يمكن من خلاله تطوير مهارات الإبداع عند أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات.
ومن جانبها أكدت مديرة المدرسة نوال بوصخر أن الفن التشكيلي ركيزة مهمة من ركائز الأنشطة التربوية التي تسهم في نمو شخصية المتعلم فكريا وروحيا وتؤدي إلى خلق الشخصية الواعية المتكاملة القادرة على الربط النظري بالواقع العملي الملموس.
وأشارت بوصخر إلى جهود رئيسة قسم ومدرسات التربية الفنية في خلق جو من التنافس الشريف بين الطالبات للحصول على هذا الإنتاج الفني الرائع المتمثل في اللوحات الفنية وأعمال الديكور المختلفة.
وبدوره، أشاد الموجه الفني للتربية الفنية علي عوض بالخطة التي قدمتها المدرسة هنوف المرجان لتدريب رؤساء الأقسام والمدرسات على دورة في برنامج «الفوتوشوب»، وبين أنها مثال يحتذى للمعلمة المخلصة في عملها والتي تحاول ابتكار كل ما هو جديد لخدمة العملية التعليمية على الرغم من حداثة تخرجها.
وأشارت معلمة التربية الفنية هنوف المرجان إلى أن نشاط التربية الفنية يعد من أبرز وأهم عوامل التعليم الترويحي الذي يخلق ويشكل ثقافة الطالبات على المدى البعيد، مؤكدة أن هناك الكثير من الطالبات اللاتي أبدعن في نشاط الرسم والفنون التشكيلية ونجحن فيها كهواية جميلة تثري واقعهن الثقافي.
وذكرت أن التربية الفنية في كثير من البلدان الحديثة تسهم في تقوية شخصية المتعلم وتمنحه الاستقلالية الشخصية وتجعله يتجدد لكي يتابع تحصيله العلمي بأريحية وينضم إلى صفوف المتفوقين.
وربطت المرجان بين التفوق بالأنشطة وعلى رأسها نشاط الرسم والتشكيل الفني وبين التفوق في التحصيل العلمي قائلة ان الأنشطة من شأنها رفع مستوى الطلبة ومستواهم العقلي.
تكريم
قام مراقب التعليم المتوسط عيد الحربي ترافقه مديرة المدرسة نوال بوصخر بتكريم عدد من المعلمات من بينهن المعلمة هنوف المرجان.