إعداد : سعود الديحاني
طريق العلم سلكه المصلحون السائرون على درب الانبياء والرسل فخير اصلاح للبشر هو تعليمهم ما ينفعهم، ضيفنا اليوم درس في مدارس فلسطين ثم مصر ودرّس في السعودية ومصر والكويت**، هكذا كانت حياته حافلة بالتعلم والتعليم نتجول اليوم مع ذكرياته ومحطاته العلمية كل زمان له فيه وقفات وتلاميذ، وانجازات... سليمان بوداود ترك ارثاً علمياً وبصمة في كثير من التلاميذ فلنتعرف على ذلك:
ولد المربي محمود ابو داود في قرية القبيبة وهي تابعة لقضاء الرملة وهي من فلسطين 1948 واراضي عائلته كانت في وادي حنين بالقرب من يافا واجداده هاجروا من الحجاز واستوطنوا في هذه المنطقة واصبح لهم فيها املاك، وحين هجرته اسرته من الحجاز نزلوا في وادي موسى بالاردن ثم نزحوا الى الخليل وبعد ذلك توزعت الاسرة في انحاء فلسطين، وقد كان عند والده حلال في مسقط رأسه اما وادي حنين فكان مليئاً بالاشجار والمناظر الخلابة التي كانت مزارعم وملاكهم فيها.
البداية
بدأت دراسة محمود سليمان ابو داود في منطقة خان يونس وهي تابعة لمنطقة غزة ومكث فيها اربع سنوات وهي المرحلة الابتدائية وعلى النظام البريطاني المعمول به في تلك الايام وقد كان من مدرسيه في تلك المرحلة الفنان اسماعيل شموط وقد شهدت هذه المرحلة الدراسية من عمر سليمان ابوداود فترة قضاها في المخيمات التي انشئت للمهاجرين من فلسطين 1948 لذا درس نصف عام دراسي في مدرسة انشئت في تلك المخيمات وبعدما انتقلوا الى مدينة خان يونس استأنف الدراسة لكن وضعوه في الصف الاول الابتدائي، فقام وهو طفل صغير وامسك بنطلون مدرسه اسماعيل شموط حتى ينزلوه مع طلبه في الاول ابتدائي ويعيد العام الدراسي معهم حيث انه قضى نصف عام دراسي في تلك السنة فقام المدرس الذي امسك ببنطلونه وقال اجعلوني اعمل له اختباراً ونعرف مستواه اذا كان شاطرا نجعله في الثاني الابتدائي واذا كان غير ذلك نزلوه في الصف الاول، وقد اجتاز ذلك الاختبار بنجاح حيث كتب له عبارات وجملاً على السبورة واعداداً في الحساب واعاد كتابتها فقبلوه في الصف الثاني الابتدائي.
المعلمون
بعد اتمام المرحلة الابتدائية ثم الاعدادي في غزة في منطقة عز الدين القسام ثم التحق في معهد المعلمين لأنها وظيفة تتوافق معه وكان التخصص الذي انخرط فيه مدرس فصل ثم اتيحت له الفرصة فذهب مدرسا الى المملكة العربية السعودية سنة 1961 في احدى مناطق الجنوب والتي كانت جميلة بطبيعتها وتضاريسها وصفاء جوها وقد تركت اثرا طيبا في نفسه وذكرى جميلة لم تفارقه ودائما كان يتحدث عن تلك الفترة الدراسية التي قضاها في جنوب السعودية فلقد احب اهل القرية التي درس فيها وكان يؤم المصلين في مسجدها واخذ فيها عاماً دراسياً كاملاً ثم عاد الى منطقة غزة.
مصر
التحق كثير من أهالي غزة للعمل في مصر، خصوصا المدرسين منهم فكان محمود ابوداود احدهم وكان محل عمله الاسماعيلية على خط القناة وقد شهدت فترة عمله تأميم قناة السويس.
الورقة
كتب على نفسه ورقة فيها «لا يرضى بالدون إلا الدون أنا لا يمكن الا ان اكمل تعليمي هذا عهد علي»... وكانت هذه الورقة بمثابة عهد قطعه على نفسه بعد ذلك اكمل مسيرته الدراسة حيث درس الاول الثانوي ثم الثاني ثم الثالث على النظام المعمول به في تلك الأيام السلم التعليمي وقد كان ترتيبه الاول على جميع من درس معه وحصّل مجموعاً عالياً فقدم الى جامعة عين شمس وقُبل فيها وكان يحضر المحاضرات ويعمل مدرسا في الوقت نفسه في الاسماعيلية حيث يستقل القطار الذي كان يذهب للقاهرة كل خميس ويرجع السبت ومدة القطار كانت اربع ساعات كان يذاكر المناهج فيها المواد لا يجعل شيئا من وقته يذهب سدى... وكان اخوه يدرس ايضا في القاهرة والطرائف انه كان يأتي معه بسمك من الاسماعيلية فإذا وصل الى السكن طهى السمك فيعرف ان محمود قد وصل من رائحة السمك.
الجامعة
اتم المرحلة الجامعية في القاهرة في عين شمس سنة 1968 ثم ذهب الى الاردن في عمان وحرب 1967 كانت حاجزا بينه وبين غزة وهو في تلك الفترة كتب عقد زواجه في خان يونس على بنت عمه وذهبت زوجته «زينب» الى الكويت حيث تعاقدت معها بعثة الكويت التي جاءت لجلب المدرسين من غزة وهو كذلك تعاقدت معه البعثة التي جاءت الى عمان سنة 1968 فحطت رحاله هو وزوجته في الكويت فبدآ فيها مسيرتهما التعليمية فهما مدرسان وتم زواجهما في الكويت وسكنا في منطقة الدسمة في بيت منصور الصفار بالقرب من مدرسة الرشيد ثم انتقل الى المقوع الشرقي بالقرب من سينما الحمراء بالقرب من دسمان.
الثانوية
درس محمود ابو داود حين حطت رحاله في الكويت في ثانوية بشر الرومي في منطقة الدعية مدرسا للغة العربية عاما دراسيا ثم انتقل الى متوسطة المتنبي وقد امتدت فترة تدرسيه فيها عشر سنوات ومن الانشطة التي كانت الى جانب تدريسه للغة العربية نشاطه في مجال الزراعة حيث انه محب لها فجلب معه من فلسطين كثيراً من البذور وزرعها في احواض في المدرسة ومنها «وردة النرجس».
طاروف
حين عودته من يومه الدراسي يذهب وقت العصر الى البحر لكي يزاول هوايته صيد السمك فقد خصص له شبك صيد «طاروف» كل يوم يجعل للبحر نصيباً من وقته فإذا عاد حمل معه صيده من الاسماك يوزع منه على الجيران وأهله.
الأول
بعد فترة من العمل التربوي والمهني في التدريس رشح مدرسا اول لمادة اللغة العربية لذا انتقل الى متوسطة الحسن البصري مارس عمله بكل إخلاص وجهد وكلف الى جانب تدريسه تعليم الكبار في الفترة المسائية كما التحق بجامعة الكويت وحصل على دبلوم تربوي منها كان الاول على هذه الدفعة من المدرسين الذين التحقوا بجامعة الكويت لأجل الحصول على الدبلوم التربوي فيها.
الشعب
بعد متوسطة الحسن البصري انتقل الى مدرسة الشعب المتوسطة بعدها انتقل الى المدرسة العالمية الاميركية وقد استبشرت به خيرا حين تقديمه للتدريس بها، فحين رآها مديرها الشمالي قال له «انت الذي نبحث عنك» وانا اريد منك ان تؤسس لي قسم اللغة العربية وبدأ فيها من سنة 1991 الى العام 2003 اي حين وفاته.
التأليف
كان تدريسه في العالمية الاميركية هي سنوات عطاء مثمرة حيث وجد ان هناك طلبة مسلمين يدرسون مادة التربية الاسلامية وهم غير عرب لذا كانوا يعانون صعوبة في الفهم فذهب الى مركز البحوث التربوية واخذ بتأليف سلسلة كتب لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وكانت مجموعة الكتب التي قام بتأليف خمس كتب.
اليونسكو
انتسبت المدرسة العالمية الاميركية الى منظمة اليونسكو وكان الاستاذ محمود ابو داود ممثلا للمدرسة في هذه المنظمة وكان له نشاط متميز معها حيث قدم ابحاثاً عدة عن البيئة وكيفية المحافظة عليها وكذلك قام بعمل مشاريع عدة بتعاون مع البلدية في تنظيف السواحل البحرية حيث يصطحب معه التلاميذ والمدرسين ومعه البوسترات واللوحات الارشادية مكتوب عليها «البحر غذاء وماء فلا تلوثوه» وايضا يقومون بتصوير كل ذلك بالفيديو ويعرض بالبلوتوث.
المصعد
في احد الايام حين كان الاستاذ حسام بوداود يتجول في احد المجمعات التجارية ومعه زوجته زينب ورفيقة دربه صعد مصعد ذلك المجمع فإذا بشخص معه في المصعد ويسلم عليه ويقبله ويقول ألم تعرف انا تلميذك الدكتور ابراهيم العيسى لقد درست لي في متوسطة المتنبي، ومن تلاميذه ايضا الشيخ احمد الفهد الاحمد والفنان داود حسين وغيرهما كثير.
أنت الوطن
كلمة رثاء قالتها رفيقة دربه وبنت عمه زوجته الاستاذة زينب بوداود حين وفاته، اسمتها «أنت الوطن».
صهرتني يداك
فأصبحت مثلك
أسبح باسمك
وادلي برايك
وليس لدي رفيق سواك
فأنت هواي
وانت رضاي
وفي حلكة الليل
كنت الضياء
وكنت الرجاء
وكنت الامل
وكنت الأمان
***
صهرتني يداك
وذاب كياني
ببحر هواك
وسافر قلبي
وراء خطاك
فأنت الصديق
وانت الرفيق
وانت المعلم
ونور الطريق
وعيناي انت
وانت الوطن
وانت السكن
لماذا رحلت
فيوم رحلت
طويت الزمن
تركت الغريبة
بغير وطن
***
لقد تقاسمنا أيامنا
فكم قلت لك...
فداك أنا
وكم قلت لي...
سلمت لنا
وروحي الفداء
وكنت شريكي في كل شيء
حتى الدواء
***
تقول اطمئني
فللبيت رب
فمن أين جئت بفيض الأمان؟
وكل الثقة... وهذا السلام
فعقلك كنز لكل الحكم
وقلبك نهر يفيض حنان
طريق العلم سلكه المصلحون السائرون على درب الانبياء والرسل فخير اصلاح للبشر هو تعليمهم ما ينفعهم، ضيفنا اليوم درس في مدارس فلسطين ثم مصر ودرّس في السعودية ومصر والكويت**، هكذا كانت حياته حافلة بالتعلم والتعليم نتجول اليوم مع ذكرياته ومحطاته العلمية كل زمان له فيه وقفات وتلاميذ، وانجازات... سليمان بوداود ترك ارثاً علمياً وبصمة في كثير من التلاميذ فلنتعرف على ذلك:
ولد المربي محمود ابو داود في قرية القبيبة وهي تابعة لقضاء الرملة وهي من فلسطين 1948 واراضي عائلته كانت في وادي حنين بالقرب من يافا واجداده هاجروا من الحجاز واستوطنوا في هذه المنطقة واصبح لهم فيها املاك، وحين هجرته اسرته من الحجاز نزلوا في وادي موسى بالاردن ثم نزحوا الى الخليل وبعد ذلك توزعت الاسرة في انحاء فلسطين، وقد كان عند والده حلال في مسقط رأسه اما وادي حنين فكان مليئاً بالاشجار والمناظر الخلابة التي كانت مزارعم وملاكهم فيها.
البداية
بدأت دراسة محمود سليمان ابو داود في منطقة خان يونس وهي تابعة لمنطقة غزة ومكث فيها اربع سنوات وهي المرحلة الابتدائية وعلى النظام البريطاني المعمول به في تلك الايام وقد كان من مدرسيه في تلك المرحلة الفنان اسماعيل شموط وقد شهدت هذه المرحلة الدراسية من عمر سليمان ابوداود فترة قضاها في المخيمات التي انشئت للمهاجرين من فلسطين 1948 لذا درس نصف عام دراسي في مدرسة انشئت في تلك المخيمات وبعدما انتقلوا الى مدينة خان يونس استأنف الدراسة لكن وضعوه في الصف الاول الابتدائي، فقام وهو طفل صغير وامسك بنطلون مدرسه اسماعيل شموط حتى ينزلوه مع طلبه في الاول ابتدائي ويعيد العام الدراسي معهم حيث انه قضى نصف عام دراسي في تلك السنة فقام المدرس الذي امسك ببنطلونه وقال اجعلوني اعمل له اختباراً ونعرف مستواه اذا كان شاطرا نجعله في الثاني الابتدائي واذا كان غير ذلك نزلوه في الصف الاول، وقد اجتاز ذلك الاختبار بنجاح حيث كتب له عبارات وجملاً على السبورة واعداداً في الحساب واعاد كتابتها فقبلوه في الصف الثاني الابتدائي.
المعلمون
بعد اتمام المرحلة الابتدائية ثم الاعدادي في غزة في منطقة عز الدين القسام ثم التحق في معهد المعلمين لأنها وظيفة تتوافق معه وكان التخصص الذي انخرط فيه مدرس فصل ثم اتيحت له الفرصة فذهب مدرسا الى المملكة العربية السعودية سنة 1961 في احدى مناطق الجنوب والتي كانت جميلة بطبيعتها وتضاريسها وصفاء جوها وقد تركت اثرا طيبا في نفسه وذكرى جميلة لم تفارقه ودائما كان يتحدث عن تلك الفترة الدراسية التي قضاها في جنوب السعودية فلقد احب اهل القرية التي درس فيها وكان يؤم المصلين في مسجدها واخذ فيها عاماً دراسياً كاملاً ثم عاد الى منطقة غزة.
مصر
التحق كثير من أهالي غزة للعمل في مصر، خصوصا المدرسين منهم فكان محمود ابوداود احدهم وكان محل عمله الاسماعيلية على خط القناة وقد شهدت فترة عمله تأميم قناة السويس.
الورقة
كتب على نفسه ورقة فيها «لا يرضى بالدون إلا الدون أنا لا يمكن الا ان اكمل تعليمي هذا عهد علي»... وكانت هذه الورقة بمثابة عهد قطعه على نفسه بعد ذلك اكمل مسيرته الدراسة حيث درس الاول الثانوي ثم الثاني ثم الثالث على النظام المعمول به في تلك الأيام السلم التعليمي وقد كان ترتيبه الاول على جميع من درس معه وحصّل مجموعاً عالياً فقدم الى جامعة عين شمس وقُبل فيها وكان يحضر المحاضرات ويعمل مدرسا في الوقت نفسه في الاسماعيلية حيث يستقل القطار الذي كان يذهب للقاهرة كل خميس ويرجع السبت ومدة القطار كانت اربع ساعات كان يذاكر المناهج فيها المواد لا يجعل شيئا من وقته يذهب سدى... وكان اخوه يدرس ايضا في القاهرة والطرائف انه كان يأتي معه بسمك من الاسماعيلية فإذا وصل الى السكن طهى السمك فيعرف ان محمود قد وصل من رائحة السمك.
الجامعة
اتم المرحلة الجامعية في القاهرة في عين شمس سنة 1968 ثم ذهب الى الاردن في عمان وحرب 1967 كانت حاجزا بينه وبين غزة وهو في تلك الفترة كتب عقد زواجه في خان يونس على بنت عمه وذهبت زوجته «زينب» الى الكويت حيث تعاقدت معها بعثة الكويت التي جاءت لجلب المدرسين من غزة وهو كذلك تعاقدت معه البعثة التي جاءت الى عمان سنة 1968 فحطت رحاله هو وزوجته في الكويت فبدآ فيها مسيرتهما التعليمية فهما مدرسان وتم زواجهما في الكويت وسكنا في منطقة الدسمة في بيت منصور الصفار بالقرب من مدرسة الرشيد ثم انتقل الى المقوع الشرقي بالقرب من سينما الحمراء بالقرب من دسمان.
الثانوية
درس محمود ابو داود حين حطت رحاله في الكويت في ثانوية بشر الرومي في منطقة الدعية مدرسا للغة العربية عاما دراسيا ثم انتقل الى متوسطة المتنبي وقد امتدت فترة تدرسيه فيها عشر سنوات ومن الانشطة التي كانت الى جانب تدريسه للغة العربية نشاطه في مجال الزراعة حيث انه محب لها فجلب معه من فلسطين كثيراً من البذور وزرعها في احواض في المدرسة ومنها «وردة النرجس».
طاروف
حين عودته من يومه الدراسي يذهب وقت العصر الى البحر لكي يزاول هوايته صيد السمك فقد خصص له شبك صيد «طاروف» كل يوم يجعل للبحر نصيباً من وقته فإذا عاد حمل معه صيده من الاسماك يوزع منه على الجيران وأهله.
الأول
بعد فترة من العمل التربوي والمهني في التدريس رشح مدرسا اول لمادة اللغة العربية لذا انتقل الى متوسطة الحسن البصري مارس عمله بكل إخلاص وجهد وكلف الى جانب تدريسه تعليم الكبار في الفترة المسائية كما التحق بجامعة الكويت وحصل على دبلوم تربوي منها كان الاول على هذه الدفعة من المدرسين الذين التحقوا بجامعة الكويت لأجل الحصول على الدبلوم التربوي فيها.
الشعب
بعد متوسطة الحسن البصري انتقل الى مدرسة الشعب المتوسطة بعدها انتقل الى المدرسة العالمية الاميركية وقد استبشرت به خيرا حين تقديمه للتدريس بها، فحين رآها مديرها الشمالي قال له «انت الذي نبحث عنك» وانا اريد منك ان تؤسس لي قسم اللغة العربية وبدأ فيها من سنة 1991 الى العام 2003 اي حين وفاته.
التأليف
كان تدريسه في العالمية الاميركية هي سنوات عطاء مثمرة حيث وجد ان هناك طلبة مسلمين يدرسون مادة التربية الاسلامية وهم غير عرب لذا كانوا يعانون صعوبة في الفهم فذهب الى مركز البحوث التربوية واخذ بتأليف سلسلة كتب لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وكانت مجموعة الكتب التي قام بتأليف خمس كتب.
اليونسكو
انتسبت المدرسة العالمية الاميركية الى منظمة اليونسكو وكان الاستاذ محمود ابو داود ممثلا للمدرسة في هذه المنظمة وكان له نشاط متميز معها حيث قدم ابحاثاً عدة عن البيئة وكيفية المحافظة عليها وكذلك قام بعمل مشاريع عدة بتعاون مع البلدية في تنظيف السواحل البحرية حيث يصطحب معه التلاميذ والمدرسين ومعه البوسترات واللوحات الارشادية مكتوب عليها «البحر غذاء وماء فلا تلوثوه» وايضا يقومون بتصوير كل ذلك بالفيديو ويعرض بالبلوتوث.
المصعد
في احد الايام حين كان الاستاذ حسام بوداود يتجول في احد المجمعات التجارية ومعه زوجته زينب ورفيقة دربه صعد مصعد ذلك المجمع فإذا بشخص معه في المصعد ويسلم عليه ويقبله ويقول ألم تعرف انا تلميذك الدكتور ابراهيم العيسى لقد درست لي في متوسطة المتنبي، ومن تلاميذه ايضا الشيخ احمد الفهد الاحمد والفنان داود حسين وغيرهما كثير.
أنت الوطن
كلمة رثاء قالتها رفيقة دربه وبنت عمه زوجته الاستاذة زينب بوداود حين وفاته، اسمتها «أنت الوطن».
صهرتني يداك
فأصبحت مثلك
أسبح باسمك
وادلي برايك
وليس لدي رفيق سواك
فأنت هواي
وانت رضاي
وفي حلكة الليل
كنت الضياء
وكنت الرجاء
وكنت الامل
وكنت الأمان
***
صهرتني يداك
وذاب كياني
ببحر هواك
وسافر قلبي
وراء خطاك
فأنت الصديق
وانت الرفيق
وانت المعلم
ونور الطريق
وعيناي انت
وانت الوطن
وانت السكن
لماذا رحلت
فيوم رحلت
طويت الزمن
تركت الغريبة
بغير وطن
***
لقد تقاسمنا أيامنا
فكم قلت لك...
فداك أنا
وكم قلت لي...
سلمت لنا
وروحي الفداء
وكنت شريكي في كل شيء
حتى الدواء
***
تقول اطمئني
فللبيت رب
فمن أين جئت بفيض الأمان؟
وكل الثقة... وهذا السلام
فعقلك كنز لكل الحكم
وقلبك نهر يفيض حنان