| كتب مصطفى جمعة والوكالات|
تقف جماهير كرة القدم الكويتية على اطراف اصابعها منذ الرابعة من عصر اليوم لمتابعة القمة التقليدية او «دربي الخليج» بترقب ولهفة والذي يجمع منتخبها «الازرق» مع نظيره السعودي على ملعب الوحدة في ابين في انطلاقة الجولة الثانية للمجموعة الاولى لبطولة كأس الخليج العشرين والتي تستمر منافساتها في العاصمة اليمنية الثانية عدن حتى 5 ديسمبر المقبل.
في حين يبحث كل من منتخبي اليمن وقطر بدءا من السابعة مساء عن التعويض بعدما خسر صاحب الضيافة امام السعودية بأربعة اهداف نظيفة، والثاني «العنابي» من الكويت بهدف نظيف في الجولة الاولى.
القمة تنتظر الفائز
وفوز «الازرق» اليوم يمنحه صدارة المجموعة ويقربه اكثر من التأهل الى الدور الثاني، حيث يحتل المركز الثاني خلف السعودية منافسه اليوم بفارق الاهداف بعدما حصل كل منتخب على 3 نقاط بعد فوز «الازرق» على قطر بهدف نظيف سجله يوسف ناصر، وهو الفوز الأول للكويت على قطر في البطولة منذ 2 نوفمبر عام 1998 حين فاز 6-2 في «خليجي 14» في البحرين، اذ خسر امامه بعد ذلك في 3 لقاءات صفر-1 في «خليجي 15»، و1-2 في «خليجي 16»، وصفر- 2 في «خليجي 17»، وتغلب «الاخضر» على صاحب الارض والجمهور المنتخب اليمني برباعية نظيفة وجه من خلالها إنذارا شديد اللهجة لمنافسيه.
نهائي مبكر
ويعتبر خبراء كرة القدم الخليجية هذا اللقاء هو نهائي مبكر لـ«خليجي20» نظرا للتنافس الكبير بين المنتخبين الكويتي والسعودي منذ سنوات عدة، فضلا عما حققه المنتخبان من إنجازات كبرى على الصعيدين الخليجي والقاري والعالمي أبرزها نجاحهما في بلوغ المونديال، «الاخضر» اربع مرات اعوام 1994 و1998 و2002 و2006، و«الازرق» مرة واحدة عام 1982.
كما توج المنتخب السعودي بطلا للقارة الاسيوية ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و1996، والمنتخب الكويتي مرة واحدة عام 1980.
على الصعيد الخليجي، يحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي بعدد الالقاب (9)، مقابل ثلاثة لنظيره السعودي، لكنهما ابتعدا عن الالقاب في الدورات الثلاث السابقة التي ذهبت الى قطر والامارات وعمان على التوالي.
التقى المنتخبان 17 مرة في دورات الخليج حتى الان، يتفوق الكويتي بسبعة انتصارات مقابل 4 للسعودي، في حين كان التعادل سيد الموقف في ست مباريات،
لم تشارك السعودية في الدورة العاشرة في الكويت عام 1990، ولم يلتق المنتخبان في الدورة الثامنة عشرة في الامارات عام 2007.
ويدخل «الأزرق» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين على «العنابي» والذي يدين بهذا الفوز حارس مرماه نواف الخالدي الذي ذاد عن مرماه ببسالة وتصدى لأكثر من كرة.
وظهرت بصمات المدرب الصربي غوران الذي أجاد توظيف قدرات لاعبيه خصوصا جراح العتيقي ووليد علي وفهد العنزي ويوسف ناصر ومساعد ندا، حيث تألق العنزي ووليد علي على الجناحين، وشكلا مع بدر المطوع ويوسف ناصر خطورة دائمة على المرمى القطري.
غياب المطوع
وقد يفتقد «الازرق» اليوم جهود المطوع بعد توجهه الى كوالالمبور لحضور حفل جوائز الاتحاد الاسيوي. اما المنتخب السعودي المجدد فظهر برباعية الافتتاح بمرمى اليمن بانه فريق منظم متماسك الاركان ومتجانس الصفوف رغم ان عددا كبيرا منهم يلعبون معا للمرة الأولى بعد قرار المدير الفني للمنتخب البرتغالي جوزيه بيسيرو الاعتماد على العناصر الشابة.
وبدد الأداء المميز للمنتخب السعودي أمام اليمن مخاوف الجماهير السعودية من الخروح المبكر من البطولة، ما كان سيسبب خيبة أمل كبيرة إذ تمثل بطولة الخليج أهمية كبرى للمنطقة.
بيسيرو كسب الرهان
واستطاع بيسيرو تفادي حملة الانتقادات من الإعلام السعودي والنقاد بعد قراره بإبعاد العناصر الأساسية عن «خليجي 20» بنجاحه في الاختبار الأول امام اليمن بعدما كسب رهانه على خبرات أسامة المولد ومحمد الشلهوب وتيسير الجاسم وعساف القرني وحيوية ونشاط مهند عسيري ومشعل السعيد وسلطان النمري وغيرهم من العناصر الواعدة.
وفرض منتخب السعودية سيطرته على منطقة الوسط في لقاء اليمن ما مكنه من النجاح في الهجوم المضاد عن طريق انطلاقات محمد الشلهوب، فضلا عن تحصين دفاعه الأمر الذي أبطل جميع هجمات اليمن، ولكن «الأخضر» سيواجه منتخبا أكثر حيوية ونشاطا وخبرة ما سيزيد العبء على المدافعين، اذ يتعين التعامل مع الكويت بأسلوب مختلف.
تعالت نبرة التفاؤل في الوسط الرياضي السعودي بإمكان عودة لاعبيهم الشباب بكأس الدورة شرط أن يواصلوا التألق أمام الكويت ثم قطر في الجولة الثالثة.
وكان بيسيرو صرح قبل مواجهة اليمن: «المنتخب السعودي جاء لينافس على اللقب وسنسعى للفوز من أول مباراة».
وبدأ بيسيرو يكسب ود الجماهير السعودية الغاضبة منه منذ الإخفاق في قيادة منتخبها لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي اذ اتهمته بأنه يخفف الضغوط المفروضة عليه باختيار تشكيلة عرفت باسم «الصف الثاني» لإيجاد مبرر في حال الفشل في الدورة الخليجية.
اليمن في مأزق
ويمثل اللقاء الثاني الذي يجمع الجريحين، صاحب الضيافة اليمن مع نظيره القطري مواجهة مفترق طرق للفريقين في البطولة، إذ سيودع الخاسر باكرا ما سيضعه في ازمة كبرى، فخروج اليمن من دائرة المنافسة يعني انه فوت فرصة استضافة البطولة والسعي الى احراز لقبها ويتعين عليه بالتالي انتظار الدورة التالية في العراق، كما انه سيفقد الدورة الحضور الجماهيري، في حين ان اخفاق قطر سيشكل ضربة موجعة له قبل استضافته نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل.
«العنابي» غير مطمئن
لم يظهر منتخب قطر بشكل مطمئن في اللقاء الأول أمام الكويت على الرغم من أهمية الدورة بالنسبة الى المدير الفني الفرنسي برونو ميتسو لإختبار قدرات لاعبيه قبل كأس آسيا.
يذكر ان المنتخب القطري انشغل طوال الموسمين الماضيين بخوض عدد من المباريات الودية إذ التقى في 2009 مع عمان وكرواتيا ومقدونيا والكونغو والباراغواي وبلجيكا وسلوفينيا، واكمل مبارياته الودية في 2010 بلقاء البوسنة وعمان والبحرين والعراق وهايتي.
يحظى ميتسو بصفوف مكتملة للمنتخب القطري وفي جميع الخطوط خصوصا في الهجوم بوجود سيباستيان سوريا ومحمد رزاق، الى جانب وجود لاعبين جيدين كحسين ياسر ووسام رزق ولورانس اولي وجورج كواسي وعبد العزيز السليطي وطلال البلوشي.
وبرغم الخسارة أمام الكويت، فان ميتسو يرى ان المنتخب القطري «قادر على المنافسة على اللقب الذي يعتبر من اهم اهدافه»، مؤكدا انه «يريد الفوز بكأس الخليج للمرة الثانية كما فعل مع منتخب الامارات في النسخة الثامنة عشرة، ومن بعدها الفوز بكأس اسيا».
واشار الى ان «حلم الفوز بالبطولتين ليس مستحيلا خصوصا وان الفريق اصبح يملك الان شخصية واضحة بعد جهد كبير استغرق اكثر من عامين، واهم ملامح هذه الشخصية ان اصبحت لديهم الثقة بالنفس في مواجهة اي منافس، كما ان المنتخب لم يعد يخوض المباريات بشكل عشوائي او لخطف هدف التعادل، واصبح له اسلوبه في اللعب وبات يسعى للوصول الى المرمى والفوز من خلال خطة واستراتيجية واضحة المعالم».
اليمن وحفظ ماء الوجه
في المقابل، لا بديل لمنتخب اليمن عن الفوز لحفظ ماء الوجه أمام جماهيره، بيد أن ما أظهره الفريق من إمكانات متواضعة في لقاء الافتتاح أمام السعودية لا يشجع كثيرا.
وأصيب الآلاف من الجماهير اليمنية من مختلف المناطق التي زحفت إلى عدن لمؤازرة المنتخب بخيبة أمل كبيرة بعد ان اهتزت شباك منتخبها بأربعة اهداف سعودية الاثنين الماضي.
لم يظهر في صفوف اليمن إلا لاعب الخبرة علي النونو، وغابت بصمات المدير الفني الكرواتي ستريشكو يوريسيتش اذ بدت خطوط المنتخب مفككة.
 
رفض الإعلان عن اسم بديل المطوع

غوران: «الأزرق» يضم 21 بدراً

عدن من: عبدالحميد الشطي  وناصر الفضلي وسالم العجمي

أكد مدرب منتخب الكويت الصربي غوران بان لاعبي «الازرق» جاهزون من الناحية الفنية والبدنية لمواجهة «الاخضر» اليوم، مضيفا ربما تكون الافضلية قبل انطلاق المباراة للمنتخب السعودي الا ان الفريقين سيتساويان في بدايتها.
وقال غوران في المؤتمر الصحافي امس انه يعرف تماما مستوى المنتخب السعودي والذي يحظى بمكانة راقية على المستويين الآسيوي والدولي نافيا في الوقت ذاته ان يوصف المنتخب السعودي بالصف الثاني وهو بمن حضر في هذه البطولة.
واضاف غوران ان لاعبي «الازرق» وصلوا الى مستوى من النضج والخبرة تمكنهم من تحمل الضغوطات والظروف الصعبة التي قد تواجههم وعن غياب المهاجم بدر المطوع عن المباراة.
وشدد غوران ان المطوع لاعب مهم ومؤثر لكن لديه واحدا وعشرين بدرا في المنتخب سيسدون النقص وتمنى للاعب التوفيق وان يتم اختياره كأحسن لاعب في آسيا لانه يستحق هذا اللقب.
وأدى «الازرق» مساء امس تدريبات تكتيكية شرح فيه غوران ادوار اللاعبين وطريقة اللعب التي سيخوض بها لقاء اليوم. وقد قسم غوران الفريق الى مجموعتين، حيث تدرب الاساسين من دون بدر المطوع في جهة، والاحتياطيين في جهة اخرى، ورفض رفضا قاطعا الاعلان عن اسم بديل بدر المطوع حتى يجتهد جميع اللاعبين، وحتى لا يكشف جميع اوراقه.
وقد شهد التدريب دخول الظهير الايمن يعقوب الطاهر في تمرينات الجري الخفيفة، وقد أكد رئيس الوفد يوسف اليتامى بان الجهاز الطبي وافق على دخول الطاهر التدريب بشرط عدم زيادة الحمل عليه، واشار الى مشاركته في المباراة الاخير بدور المجموعات امام المنتخب اليمني واردة.
واجمع عدد من لاعبي منتخب الكويت على انهم سوف يبذلون قصارى جهدهم لمواصلة مسيرة «الازرق» بنجاح من خلال مباراتهم اليوم امام المنتخب السعودي.
وقال محمد راشد : ان المنتخب االسعودي فريق لا يستهان به وجميع لاعبينا عازمون على الفوز وحصد النقاط الثلاث وهناك استعداد خاص من قبل اللاعبين والجهاز الفني لهذه المباراة لما لها من اهمية على اعتبار انها ديربي الخليج.
واضاف عبدالله البريكي اننا مستعدون لمواجهة المنتخب السعودي والذي يعد مرشحا قويا للبطولة وسيسعى بدوره للفوز لضمان التأهل للدور الثاني الا اننا جاهزون
لمواجهته.
وأكد عبدالله الشمالي صعوبة مهمة لاعبي الازرق في مواجهة المنتخب السعودي لما يضمه من لاعبين مميزين وعلى مستوى عال الا ان لاعبي الازرق قادرون على تحقيق نتيجة ايجابية، مشيرا الى ان الازرق سيكون ندا قويا وسيسعى للفوز لنضمن التأهل للدور الثاني للبطولة.

بيسيرو: الفريق الذي يلعب في «الخليجي»
هو المنتخب السعودي
 
عدن - ا ف ب - اعتبر مدرب منتخب السعودية لكرة القدم البرتغالي جوزيه بيسيرو ان المواجهة مع الكويت ستكون صعبة.
وقال بيسيرو «مواجهة الكويت ستكون صعبة للغاية للمنتخبين، فالفوز يؤهل أحدهما للدور الثاني من البطولة بعد فوزهما في الجولة الأولى على اليمن وقطر، والخسارة تدخل صاحبها في حسابات الجولة الثالثة من منافسات المجموعة».
وتابع «ما قدمه المنتخب السعودي أمام اليمن في مباراة الافتتاح لا يمثل سوى 50 في المئة من مستواه»، مضيفا «حالة الفرح التي عاشها لاعبو المنتخب السعودي عقب مواجهة اليمن طبيعية جدا وغير مبالغ فيها خصوصا ان المباراة كانت افتتاحية أمام صاحب الأرض والجمهور والنتيجة فيها كانت كبيرة».
ورفض بيسيرو الحديث عن المنتخب السعودي بانه منتخب رديف أو من الصف الثاني بقوله «المنتخب الذي يلعب في خليجي 20 هو المنتخب السعودي الذي جاء لليمن للفوز باللقب وليس هناك لاعب في الفريق الأول او آخر في الفريق الثاني، فهناك مسمى واحد هو المنتخب وهذا المنتخب نعده أيضا لنهائيات كأس آسيا في الدوحة العام المقبل».
واشار بيسيرو الى ان «المنتخبات الخليجية متقاربة المستوى ولذلك يصعب التكهن بنتيجة أي مباراة قبل انتهائها وهذا ما يميز هذه الدورة من وجهة نظري».
ويغيب عن المنتخب السعودي المشارك في دورة الخليج العديد من الاسماء الكبيرة.

الكويت (7 ) والسعودية (4 )

تفوقت الكويت على السعودية في اللقاءات السابقة بينهما في دورات كأس الخليج لكرة القدم حيث فازت الكويت 7 مرات والسعودية 4 مرات، وتعادلتا 6 مرات :
- الاولى (البحرين 1970): فازت الكويت 3-1، الثانية (السعودية 1972): تعادلتا 2-2، الثالثة (الكويت 1974): فازت الكويت 4-صفر، الرابعة (قطر 1976): فازت الكويت 3-1، الخامسة (العراق 1979): تعادلتا صفر-صفر، السادسة (الامارات 1982): فازت الكويت 1 -صفر، السابعة (عمان 1984): تعادلتا 1-1، الثامنة (البحرين 1986): فازت الكويت 3-1، التاسعة (السعودية 1988): تعادلتا صفر-صفر، الحادية عشرة (قطر 1992): فازت السعودية 2-1، الثانية عشرة (الامارات 1994): فازت السعودية 2 -صفر الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت الكويت 1 -صفر، الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت السعودية 2-1، الخامسة عشرة (السعودية 2002): تعادلتا 1-1، السادسة عشرة (الكويت 2003): تعادلتا 1-1، السابعة عشرة (الدوحة 2004): فازت الكويت 2-1، التاسعة عشرة (عمان 2009): فازت السعودية 1-صفر.

فوزان وتعادلان و7 أهداف
في الجولة الأولى

وبلغ عدد أهداف الجولة الأولى 7 أهداف بفارق هدف عن عدد أهداف ذات الجولة في البطولة السابقة التي أقيمت بسلطنة عمان والتي شهدت جولتها الأولى تسجيل ثمانية أهداف. وفيما انتهت مباريات المجموعة الأولى في بطولة خليجي 20 بفوزين الأول للسعودية على اليمن برباعية نظيفة، والثاني بهدف يتيم للكويت على قطر، انتهت مباريات المجموعة الثانية بتعادلين الأول ايجابي بين حامل اللقب منتخب عمان ونظيره البحريني بهدف لكل منهما، فيما سيطر التعادل السلبي على اللقاء الثاني في المجموعة بين منتخبي الإمارات والعراق.

اللقاءات السابقة بين قطر واليمن

نتائج اللقاءات السابقة بين قطر واليمن في دورات كأس الخليج لكرة القدم (بدأ منتخب اليمن مشاركته في الدورة في النسخة السادسة عشرة):
- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): فازت قطر 3 -صفر، السابعة عشرة (الدوحة 2004): لم تلتقيا، الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): لم تلتقيا، التاسعة عشرة (مسقط 2009): فازت قطر 2-1.

يونس محمود يرفض الاعتذار

عدن - د ب أ - رفض النجم العراقي يونس محمود فكرة الاعتذار للجمهور على إهدار ضربة جزاء لمنتخب بلاده في المباراة التي تعادل فيها مع نظيره الإماراتي سلبيا في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية.
وأكد يونس محمود في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن كرة القدم «مكسب وخسارة ودائما ما نعرف أن ركلات الترجيح بها نسبة 90 في المئة من التوفيق ولكن لم يحالفني التوفيق في ترجمتها إلى هدف»، مؤكدا أنه كان يسعى بلا شك إلى رسم البسمة على وجوه الجماهير العراقية التي حرصت على التواجد في الاستاد لمؤازرة الفريق.