| شعبان مصطفى محمود |
لم يكن مطاراً كسائر المطارات بل كان محطة «باص» و«تاكسي» أو قل محطة «دراجات هوائية»... سافرت وللمرة الأولى في رحلتي السابقة وبالتحديد في شهر رمضان المبارك الماضي ولم أتصور ان مطاراً يحمل اسم محافظة عريقة كأسيوط يكون بهذا الشكل... استقللنا الطائرة من مطار الكويت وأقلعت الطائرة متجهة الى اسيوط... والغريب ان بالتذكرة مكتوب عليها مطار اسيوط الدولي!!! ولا أعرف ما سبب الاسم... هل دولي لأنني عندما نزلت وجدت استقبالاً لم أتوقعه غاية في السوء؟ أم هل دولي لانني وجدت حقائبي تحت أقدام الركاب حيث تُلقى الحقائب في ساحة من التراب ويُقفل عليك باب حتى ينتهي الضابط من ختم جميع جوازات الركاب وانت ترى حقائبك تداس أمامك ولا تستطيع أن تذهب لها... حيث يقول لك عسكري الأمن المأمور بطبيعة الحال لا أستطيع أن أفتح لك إلا بأوامر الضابط...
نقول ولماذا سيدي الضابط تقفل الباب أمام من خُتم جوازه فأطلق لنا العنان حتى لا تزدحم غرفتكم التي لا يوجد في المطار سواها... يقول حضرة الضابط جئتم مع بعض وستخرجون مع بعض... لم أكن أتصور يوماً أن هناك مطاراً في مصر بهذا السوء ولم أتوقع عندما قال لي أحد اصدقائي احجز على اسيوط لان مطار الاقصر قبل العيد مكتمل فكانت مشورة سيئة ولم أتوقع أن يكون بهذا الشكل... ومن المفارقات التي تضحك انك ترى حاملي الحقائب بالمطار يدوسون الحقائب بالاقدام أمام عينيك... ليبحثوا عن حقيبة راكب اخرج من جيبه عشرين جنيهاً... ومن سذاجتي انني لم أحتكم
على عشرين قرشاً مصرياً. حيث لم أتصور المطار بهذا السوء وكنت أتوقع انه كسائر المطارات به سير تلف أو تدور عليه الحقائب كما نرى في كل مطارات العالم أو بالمطارات التي نزلنا عليها وبعد صراع ومعارك واندفاع وشتم وضرب واهانة عندما فتحوا (السجن)!! الذي نحن فيه لنذهب الى حقائبنا وجدنا كل الاشياء التي هي معرضة للكسر كُسرت بالفعل... ثم جاء الفصل الأخير بعرضنا على الجمارك... فمعك عشرة جنيهات تمر مرور الكرام ولو معك هيرويين أو ممنوعات لأن عامل الحقائب يمسك لك (العربانة) التي تقل عليها الحقيبة ويمر أمام موظف الجمارك دون ان تفتح ولا ادري ما الاشارة التي بينهما.
المهم لم يكن معي العشرة جنيهات وبحمد الله ان واحداً مر أمامي من أصحاب الجنيهات العشرة... فخجل مني موظف الجمارك ومررت مرور الكرام ايضاً... وخرجت الى خارج المطار ولم أرَ انارة كسائر المطارات... فهو في منطقة عسكرية لا تصلح لتكون مطاراً دولياً... على المسؤولين على هذا المطار ان يعجلوا بتحسين معاملاتهم مع الركاب والزائرين حتى نفتخر بصروحنا ومطاراتنا... شكراً للأقصر ومطارها وجميع العاملين فيه من مسؤولين وضباط شكراً لهم على حسن المعاملة... وعفواً ستة سبتمبر يوم الرحيل!!
shabanmust@yahoo.com
لم يكن مطاراً كسائر المطارات بل كان محطة «باص» و«تاكسي» أو قل محطة «دراجات هوائية»... سافرت وللمرة الأولى في رحلتي السابقة وبالتحديد في شهر رمضان المبارك الماضي ولم أتصور ان مطاراً يحمل اسم محافظة عريقة كأسيوط يكون بهذا الشكل... استقللنا الطائرة من مطار الكويت وأقلعت الطائرة متجهة الى اسيوط... والغريب ان بالتذكرة مكتوب عليها مطار اسيوط الدولي!!! ولا أعرف ما سبب الاسم... هل دولي لأنني عندما نزلت وجدت استقبالاً لم أتوقعه غاية في السوء؟ أم هل دولي لانني وجدت حقائبي تحت أقدام الركاب حيث تُلقى الحقائب في ساحة من التراب ويُقفل عليك باب حتى ينتهي الضابط من ختم جميع جوازات الركاب وانت ترى حقائبك تداس أمامك ولا تستطيع أن تذهب لها... حيث يقول لك عسكري الأمن المأمور بطبيعة الحال لا أستطيع أن أفتح لك إلا بأوامر الضابط...
نقول ولماذا سيدي الضابط تقفل الباب أمام من خُتم جوازه فأطلق لنا العنان حتى لا تزدحم غرفتكم التي لا يوجد في المطار سواها... يقول حضرة الضابط جئتم مع بعض وستخرجون مع بعض... لم أكن أتصور يوماً أن هناك مطاراً في مصر بهذا السوء ولم أتوقع عندما قال لي أحد اصدقائي احجز على اسيوط لان مطار الاقصر قبل العيد مكتمل فكانت مشورة سيئة ولم أتوقع أن يكون بهذا الشكل... ومن المفارقات التي تضحك انك ترى حاملي الحقائب بالمطار يدوسون الحقائب بالاقدام أمام عينيك... ليبحثوا عن حقيبة راكب اخرج من جيبه عشرين جنيهاً... ومن سذاجتي انني لم أحتكم
على عشرين قرشاً مصرياً. حيث لم أتصور المطار بهذا السوء وكنت أتوقع انه كسائر المطارات به سير تلف أو تدور عليه الحقائب كما نرى في كل مطارات العالم أو بالمطارات التي نزلنا عليها وبعد صراع ومعارك واندفاع وشتم وضرب واهانة عندما فتحوا (السجن)!! الذي نحن فيه لنذهب الى حقائبنا وجدنا كل الاشياء التي هي معرضة للكسر كُسرت بالفعل... ثم جاء الفصل الأخير بعرضنا على الجمارك... فمعك عشرة جنيهات تمر مرور الكرام ولو معك هيرويين أو ممنوعات لأن عامل الحقائب يمسك لك (العربانة) التي تقل عليها الحقيبة ويمر أمام موظف الجمارك دون ان تفتح ولا ادري ما الاشارة التي بينهما.
المهم لم يكن معي العشرة جنيهات وبحمد الله ان واحداً مر أمامي من أصحاب الجنيهات العشرة... فخجل مني موظف الجمارك ومررت مرور الكرام ايضاً... وخرجت الى خارج المطار ولم أرَ انارة كسائر المطارات... فهو في منطقة عسكرية لا تصلح لتكون مطاراً دولياً... على المسؤولين على هذا المطار ان يعجلوا بتحسين معاملاتهم مع الركاب والزائرين حتى نفتخر بصروحنا ومطاراتنا... شكراً للأقصر ومطارها وجميع العاملين فيه من مسؤولين وضباط شكراً لهم على حسن المعاملة... وعفواً ستة سبتمبر يوم الرحيل!!
shabanmust@yahoo.com