| كتب مفرح حجاب |
يـــــوم الوفـــــاء لمســـــيرة الاعلامي القــــــدير محــــمــــد لويس، هـــكذا اطلــــق على التجمع الحاشــــد الذي حضر الى صالة الميـــلم بمنطقة العـــديلية مساء الاربعاء الماضي لتهنئة لويس على شفائه وعـــودته من رحلة علاجية حملة الكـــثـــــير من المشقة والتعب وايضا الاشاعات، من خلال حفلــــ عشــــاء اقيـــــم بهذه المناســـبة، حيـــث لم يكن الحضور فقط لرجال السياسة والفن والاعلام ومشاهير المجتمع، بل شمل الحضور كل الفـــئات والطبقات وهي لفتة لها معان كبيرة استحقها المحتفى به، فهو الرجل الذي نذر نفسه من اجل اسعاد الناس وايصال رسالة اعلامية على طريقته بحميمية وتلقائية نادرة دخلت قلوب الصغار والكبار، لم يكن مستغربا ان نجد بعض الاطفال والشباب والفتيات واعضاء مجلس الامة والفنانين والاعلاميين لاسيما ان لويس رجل منفتح على الجميع ومحب ولا يحمل ضغينة لاحد، بل اننا لم نسمع او نقرأ انه على خصومة او خلاف مع احد، لذلك استحق هذا الحب وهذه الالفة والتكريم.
حضـــر الحفــــل العــديد مــن كبار رجال وزارة الاعلام من بينهم وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون التلفزيون فـــــوزي التمــــيـــمي، ووكـــــــيل الوزرة للشؤون المالـــــية والاداريـــة ابراهـــيم النوح، وحافظ عبد الرزاق، علي الريس، محمد المسري، بدر بورسلي، بدر المضف، عبدالرحمن النجار، ورود حياة، كما حضر العديد من الفنانين كان في مقدمهم عائلة المنصور، منصور المنصور، محمد المنصور، حسين المنصور، محمد جابر، احمد السلمان، يعقوب عبد الله، محمد المسباح، محمد الحملي وغيرهم، كذلك حضر امين سر جمعية الصحافيين الزميل فيصل القناعي والفنان القدير شـــــادي الخلــــيـــج وغـــــيرهم، كذلك حضــــرت النائـــبة معصومة المبارك وكانت هناك لفتة طيبة من نادي السالمية لحضور براعم وشباب النادي واهـــــــدو لويـــس «فانــــلة» الـــــنادي.
من جهته، اعرب لويس عن سعادته لعودته الـــى وطنه سالما وقال احمد الله كثيرا لانني واجهـــــت ظروف مرضية صعبة، لـــكن الدعـــاء والتقرب الله كان له فــضــــل كبــــير، مـــــشـــيرا الى انه قد انزعج من الاشاعات التي اطلقت عليه أخيرا.
واضاف ان هذا التجمع وحضور هؤلاء المحبين كنز لايملكه الكثير من الناس ومهما تحدثت وعبرت لايكفي الكلام.