زيادة الوزن والإصابة بالسمنة خطر يطارد الجميع في الاونة الاخيرة بسبب طبيعة العصر الذي نعيشه نتيجة تناول انواع من الاطعمة غنية بالشحوم والدهون وهو ما يطلق عليه بالوجبات السريعة وابتعاد معظم الناس عن الاطعمة الطبيعية من خضراوات ونباتات وفاكهة.**
بالاضافة الى ان المشي لم يعد وسيلة انتقال الانسان فالسيارة والمصاعد الكهربائية والسلالم المتحركة قللت من حرق الدهون والسعرات الحرارية الزائدة.
كل هذه العوامل أصابت الإنسان بزيادة الوزن والسمنة التي اعتبرها الاطباء أم الأمراض.
وفي مجال الأبحاث والدراسة لمكافحة السمنة أكد الدكتور بهاء ناجي استشاري التغذية وعلاج السمنة على أهمية وجبة الافطار، مشيراً الى ضرورة تخصيص 10-15 دقيقة لتناولها كل صباح مع مراعاة كيفيتها ومحتواها وطريقة تناولها لتجنب مشاكل السمنة والجهاز الهضمي.
وأشار الى ان محتويات وجبة الافطار يجب ان تكون مبنية على مكونات الهرم الغذائي بأن تحتوي على النشويات ونوع من البروتينات «من الممكن ان تكون نباتية» ومنتجات الألبان «الجبن - الحليب» ويمكن اضافة ثمرة فاكهة بحيث تكون وجبة غنية مع ملاحظة انها لا تؤكل بسرعة لضبط كمية افراز الأنسولين من البنكرياس طوال النهار.
وذلك لضمان تحسين معدلات احتراق السكر في الجسم وضبط عملية الأيض «التمثيل الغذائي - Metabolism» وينظم الهضم وامتصاص الطعام وحركة الأمعاء.