| كتب عبدالله راشد |
قال النائب الدكتور علي العمير ان «سر تفوق الأمة الإسلامية، وانتشار دعوتها في الأرض، هو في تمسكها بكتاب الله تعالى، الذي هو حبل الله المتين وصراطه المستقيم وحصنه الحصين»، مشيرا الى أن الله عز وجل حفظ دين الإسلام بتيسير حفظه للقرآن الكريم في صدور المسلمين كما قال تعالى «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون».
وأشاد العمير بنماذج القراء الصغار الذين عطروا مسامع الحضور بالتلاوات الجميلة لآيات القرآن الكريم، في الحفل الختامي الذي رعاه لتكريم المشاركين والمشرفين على الدورة الصيفية لمركز ابن عباس لتحفيظ القرآن الكريم التابع للجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي، والذي أقيم أول من أمس على مسرح جمعية إحياء التراث الإسلامي في قرطبة، بحضور رئيس مجلس إدارتها طارق العيسى، وعدد من المشايخ والدعاة.
وأشار العمير إلى أن «الأمة الإسلامية مستهدفة من أعدائها في هويتها وعقيدتها ومراكز الخير والدعوة المنتشرة فيها، وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي»، شاكرا في الوقت نفسه الجهود التي قام بها مركز ابن عباس في رعاية النشء والشباب وتحفيزهم لحفظ القرآن الكريم والعناية بعلومه الشريفة المتعلقة به.
ومن جهته، أوضح رئيس اللجنة الرئيسية لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في جمعية إحياء التراث الإسلامي الداعية جاسم المسباح ان «تحفيظ القرآن الكريم والاهتمام بعلومه احد الأهداف التي تسعى جمعية احياء التراث الى تحقيقها من خلال اللجنة الرئيسية لمراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لها»، مشيرا إلى أن اللجنة وضعت اهدافا واضحة تسعى اليها، منها تفعيل دور حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتنويع أنشطتها المتنوعة الى جانب النشاط الرئيسي لها وهو حفظ وتجويد ودراسة القرآن الكريم لتكون بذلك عامل جذب للشباب. وكان قد شارك أكثر من 250 شابا في الإختبارت الصيفية التي أقامها مركز ابن عباس، كما كان من حصيلة حلقات تحفيظ القرآن الكريم لهذا العام إتمام اثنين من الشباب لحفظ القرآن الكريم، ليكون بذلك عدد الطلاب الذين ختموا القرآن الكريم حفظا وتجويدا 6 طلاب في السنوات الأخيرة، فضلا عن إنشاء حلقات خاصة للمتميزين، وهم من بلغ في حفظه أكثر من 20 جزءاً.
ووعد القائمون على المركز بنقلة نوعية في المواسم المقبلة في عمل المركز لتعزيز دوره ومهامه.