|القاهرة - من صفاء محمد|
أكدت النجمة السورية سوزان نجم الدين أن تجربتها في «مذكرات سيئة السمعة» الذي عرض في رمضان الماضي تجربة جميلة، وأضافة لها.**
ونفت - في حوار مع «الراي» ـ خلافها مع الفنانة لوسي، كما كشفت لنا سر اختفائها في مصر العام الماضي، والأعمال التي تتمنى تقديمها ورأيها في العرض في رمضان.
• كيف ترين مسلسل «مذكرات سيئة السمعة»؟
- بعد عرضه أرى أنه تجربة جميلة استفدت منها جدا، والعمل فرض نفسه ضمن الكم الهائل من الأعمال التي تعرض ووصل عددها إلى أكثر من 70 مسلسلا، وأحمد الله أن عملي تمت مشاهدته بشكل متميز في ظل ذلك الكم، ويسعدني جدا رد فعل المشاهدين واتصالاتهم.
• وماذا عن اللهجة؟
- وجدت أن هناك من فوجئوا من حقيقة أن جنسيتي سورية من خلال لقاء تلفزيوني تحدثت فيه باللهجة السورية، وذلك لإتقاني اللهجة المصرية.
• ما الذي عاد عليك في هذا العمل؟
- على الصعيد الفني تعلمت كيف أتعامل مع الكاميرات بمصر وتفاصيل وكواليس العمل نفسه والفنانين والورق، وكذلك تعلمت كيف أتفق على ما أريد قبل التعاقد.
• وهل اتفقت على تفاصيل ولم تنفذ؟
- لا، كل ما اتفقت عليه تم تنفيذه تماما.
• ألم تتوقعي نجاحا أكثر للعمل؟
- أنا راضية عن العمل - إلى حد ما - على الرغم من أنه مر بمشاكل لكنها لم تؤثر على العمل، بالإضافة إلى ضيق وقت التصوير الذي أثر على العمل.
• وما حقيقة المشاكل بينك وبين لوسي؟
- لا مشاكل بيننا على الإطلاق، سواء على التتر أو أي تفاصيل، لكني خشيت على ايقاع العمل من نوعية الإضافات التي قام بها المؤلف لدور لوسي لأن معظمها فلاش باك ووعدني المخرج بأنها لن تؤثر على العمل.
• هناك فنانون مشاركون بالمسلسل تبرأوا منه؟
- كل الفنانين سواء بمصر أو العالم العربي أو بهوليوود يشاركون بأعمال ويتوقعون لها نجاحا كبيرا، لكن ذلك لايتوقف على مجهودهم فقط، فلابد من تضافر جميع العوامل والعناصر بالعمل ليتحقق النجاح.
• ما الذي ينقص العمل من وجهة نظرك؟
- الإنتاج وفر كل شيء سواء من رئيس قطاع الإنتاج راوية بياض أو رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أسامة الشيخ، ولا أريد أن أقيم العمل لأني مشاركة فيه وأترك الرأي للجمهور .
• هل أضافت لك تلك الخطوة؟
- أضافت لي لأنها في مصر، خصوصا أن الجمهور المصري لم يتابع أعمالنا وأنا قدمت نفسي بشكل جيد من خلال دوري بالمسلسل، وفي النهاية الجمهور يهمه الشكل النهائي.
• على أي أساس تقبلين الدور؟
- أقبل العمل المتكامل ولا أنظر لدوري فقط وأهتم بالشركة المنتجة والمخرج.
• وما الذي تغير باختياراتك بعد «مذكرات سيئة السمعة»؟
- على الأساس نفسه، لكن أضيفت تفاصيل أخرى في العقد، وسأتفادى بعض المشاكل التي لم أرض عنها من قبل.
• وما سر ابتعادك عن مصر؟
- الاختيار أمر صعب جدا وأخشى اختيار عمل ضعيف يسيء لي وللأعمال التي قدمتها من قبل مثل مسلسل «صلاح الدين الأيوبي» و«شجرة الدر» و«ولاّدة بنت المستكفي» و«الهاربة»، ولذلك بعد غياب أخشى من العودة.
• وما الأعمال التي تريدين تقديمها؟
- أتمنى تقديم عمل يتناول سيرة حياة شجرة الدر، فقد سبق وقدمته بمسلسل «الظاهر بيبرس»، بالإضافة إلى الأعمال الواقعية الاجتماعية التي تقربني من المجتمع المصري.
• وهل هناك فرق بين الفن بمصر والفن بسورية؟
- لم أجد فرقا سوى في التصوير بكاميرات عدة في مصر وبكاميرا واحدة بسورية.
• وهل ترضين عن العرض الرمضاني؟
- أنا ضد العرض في شهر رمضان وأفضل العرض بعد شهر رمضان للزحام الكبير الذي يشهده هذا الشهر الكريم.
• وما رأيك في الدراما المصرية؟
- تطورت هذا العام بشكل متميز، خصوصا الأعمال التي قام بإخراجها مخرجون سينمائيون استخدموا تكنيكا متميزا.
أكدت النجمة السورية سوزان نجم الدين أن تجربتها في «مذكرات سيئة السمعة» الذي عرض في رمضان الماضي تجربة جميلة، وأضافة لها.**
ونفت - في حوار مع «الراي» ـ خلافها مع الفنانة لوسي، كما كشفت لنا سر اختفائها في مصر العام الماضي، والأعمال التي تتمنى تقديمها ورأيها في العرض في رمضان.
• كيف ترين مسلسل «مذكرات سيئة السمعة»؟
- بعد عرضه أرى أنه تجربة جميلة استفدت منها جدا، والعمل فرض نفسه ضمن الكم الهائل من الأعمال التي تعرض ووصل عددها إلى أكثر من 70 مسلسلا، وأحمد الله أن عملي تمت مشاهدته بشكل متميز في ظل ذلك الكم، ويسعدني جدا رد فعل المشاهدين واتصالاتهم.
• وماذا عن اللهجة؟
- وجدت أن هناك من فوجئوا من حقيقة أن جنسيتي سورية من خلال لقاء تلفزيوني تحدثت فيه باللهجة السورية، وذلك لإتقاني اللهجة المصرية.
• ما الذي عاد عليك في هذا العمل؟
- على الصعيد الفني تعلمت كيف أتعامل مع الكاميرات بمصر وتفاصيل وكواليس العمل نفسه والفنانين والورق، وكذلك تعلمت كيف أتفق على ما أريد قبل التعاقد.
• وهل اتفقت على تفاصيل ولم تنفذ؟
- لا، كل ما اتفقت عليه تم تنفيذه تماما.
• ألم تتوقعي نجاحا أكثر للعمل؟
- أنا راضية عن العمل - إلى حد ما - على الرغم من أنه مر بمشاكل لكنها لم تؤثر على العمل، بالإضافة إلى ضيق وقت التصوير الذي أثر على العمل.
• وما حقيقة المشاكل بينك وبين لوسي؟
- لا مشاكل بيننا على الإطلاق، سواء على التتر أو أي تفاصيل، لكني خشيت على ايقاع العمل من نوعية الإضافات التي قام بها المؤلف لدور لوسي لأن معظمها فلاش باك ووعدني المخرج بأنها لن تؤثر على العمل.
• هناك فنانون مشاركون بالمسلسل تبرأوا منه؟
- كل الفنانين سواء بمصر أو العالم العربي أو بهوليوود يشاركون بأعمال ويتوقعون لها نجاحا كبيرا، لكن ذلك لايتوقف على مجهودهم فقط، فلابد من تضافر جميع العوامل والعناصر بالعمل ليتحقق النجاح.
• ما الذي ينقص العمل من وجهة نظرك؟
- الإنتاج وفر كل شيء سواء من رئيس قطاع الإنتاج راوية بياض أو رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أسامة الشيخ، ولا أريد أن أقيم العمل لأني مشاركة فيه وأترك الرأي للجمهور .
• هل أضافت لك تلك الخطوة؟
- أضافت لي لأنها في مصر، خصوصا أن الجمهور المصري لم يتابع أعمالنا وأنا قدمت نفسي بشكل جيد من خلال دوري بالمسلسل، وفي النهاية الجمهور يهمه الشكل النهائي.
• على أي أساس تقبلين الدور؟
- أقبل العمل المتكامل ولا أنظر لدوري فقط وأهتم بالشركة المنتجة والمخرج.
• وما الذي تغير باختياراتك بعد «مذكرات سيئة السمعة»؟
- على الأساس نفسه، لكن أضيفت تفاصيل أخرى في العقد، وسأتفادى بعض المشاكل التي لم أرض عنها من قبل.
• وما سر ابتعادك عن مصر؟
- الاختيار أمر صعب جدا وأخشى اختيار عمل ضعيف يسيء لي وللأعمال التي قدمتها من قبل مثل مسلسل «صلاح الدين الأيوبي» و«شجرة الدر» و«ولاّدة بنت المستكفي» و«الهاربة»، ولذلك بعد غياب أخشى من العودة.
• وما الأعمال التي تريدين تقديمها؟
- أتمنى تقديم عمل يتناول سيرة حياة شجرة الدر، فقد سبق وقدمته بمسلسل «الظاهر بيبرس»، بالإضافة إلى الأعمال الواقعية الاجتماعية التي تقربني من المجتمع المصري.
• وهل هناك فرق بين الفن بمصر والفن بسورية؟
- لم أجد فرقا سوى في التصوير بكاميرات عدة في مصر وبكاميرا واحدة بسورية.
• وهل ترضين عن العرض الرمضاني؟
- أنا ضد العرض في شهر رمضان وأفضل العرض بعد شهر رمضان للزحام الكبير الذي يشهده هذا الشهر الكريم.
• وما رأيك في الدراما المصرية؟
- تطورت هذا العام بشكل متميز، خصوصا الأعمال التي قام بإخراجها مخرجون سينمائيون استخدموا تكنيكا متميزا.