باعوا ضمائرهم، وأعلنوا الخنوع والخضوع المطلق لمعزبهم، مواقفهم تخجل منها دوائرهم الانتخابية، إمعات لا رأي لهم ولا مشورة، سوى ترديد حاضر طال عمرك، احرق البلد، حاضر طال عمرك! دمر الرياضة، حاضر طال عمرك! امسح تاريخ الغرفة المشرف، حاضر طال عمرك! لولا هذه الغرفة، والتي تشرفت برئاسة العم الكبير، والوطني عبدالعزيز الصقر، صاحب المواقف البطولية التاريخية، لما أصبحت أيها الإمعة متسيداً كرسيك الأخضر تحت قبة البرلمان!
بدأت حملتهم غير الشريفة، على رموز الكويت، وشرفائها، حملة منظمة تسير بالريموت كنترول، للنيل من رجال تركوا بصمات واضحة، وكان لهم الدور الرئيسي في إخراج دستور 62 إلى الحياة بمؤازرة من أب الدستور الكبير الشيخ عبدالله السالم.
لتعمل الخفافيش في الظلام، فظلام الليل لن يدوم، وليعمل البصامة، وفاقدو الأهلية، ما يشاؤون، قد يعذرهم البعض، فحاجتهم إلى أموال السحت، كالحاجة إلى الهواء! اعتادوا أن يُلقموا برزم من الدنانير، منهم من أصبح ثرياً بين ليلة وضحاها، ومنهم من اشترى بلوكات أراض، ومنهم عاث فساداً في دائرته، و....، خبثهم كثير، وبركتهم معدومة، هذه حالهم منذ أن تبوأوا الكراسي الخضراء، من فساد إلى فساد! والحبل على الجرار، فلا سائل، ولا رقيب، أو حتى سؤال بسيط، من أين لك هذا!
***
الخبر الذي أشارت إليه «الراي» في عددها الصادر السبت الماضي عن محاولات حكومية لإخضاع لجنة الداخلية والدفاع، واستمالتها عبر الزج بنواب موالين لها في هذه اللجنة، أمر لا يبعث على الارتياح أبداً، وكأنها بهذا التصرف تشجع على التمادي في التجاوزات والأخطاء، بل ويضعها في خانة محرجة جداً أمام الرأي العام، من أجل وزير الداخلية، رغم احترامنا لشخصه، يتم إخضاع اللجنة، والتي دانت صراحة الوزير على التجاوزات الكارثية التي حصلت في عهده، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فمسلسل التجاوزات والمحسوبيات، ضارباً أطنابه في أرجاء هذه الوزارة الحساسة جداً، بحسب تقارير ديوان المحاسبة، فهل يأمل المواطن خيراً من وراء حكومة، لا هم لها سوى إنقاذ وزراء الفشل، نكاية بنواب الأمة الشرفاء، ممن أشاروا صراحة إلى بواطن العلل في وزارات ومؤسسات نخر فيها الفساد، دون أن يكون لها أدنى موقف واضح تجاه العبث المدمر، الذي فتك بمواد الدستور والقوانين!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com
بدأت حملتهم غير الشريفة، على رموز الكويت، وشرفائها، حملة منظمة تسير بالريموت كنترول، للنيل من رجال تركوا بصمات واضحة، وكان لهم الدور الرئيسي في إخراج دستور 62 إلى الحياة بمؤازرة من أب الدستور الكبير الشيخ عبدالله السالم.
لتعمل الخفافيش في الظلام، فظلام الليل لن يدوم، وليعمل البصامة، وفاقدو الأهلية، ما يشاؤون، قد يعذرهم البعض، فحاجتهم إلى أموال السحت، كالحاجة إلى الهواء! اعتادوا أن يُلقموا برزم من الدنانير، منهم من أصبح ثرياً بين ليلة وضحاها، ومنهم من اشترى بلوكات أراض، ومنهم عاث فساداً في دائرته، و....، خبثهم كثير، وبركتهم معدومة، هذه حالهم منذ أن تبوأوا الكراسي الخضراء، من فساد إلى فساد! والحبل على الجرار، فلا سائل، ولا رقيب، أو حتى سؤال بسيط، من أين لك هذا!
***
الخبر الذي أشارت إليه «الراي» في عددها الصادر السبت الماضي عن محاولات حكومية لإخضاع لجنة الداخلية والدفاع، واستمالتها عبر الزج بنواب موالين لها في هذه اللجنة، أمر لا يبعث على الارتياح أبداً، وكأنها بهذا التصرف تشجع على التمادي في التجاوزات والأخطاء، بل ويضعها في خانة محرجة جداً أمام الرأي العام، من أجل وزير الداخلية، رغم احترامنا لشخصه، يتم إخضاع اللجنة، والتي دانت صراحة الوزير على التجاوزات الكارثية التي حصلت في عهده، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فمسلسل التجاوزات والمحسوبيات، ضارباً أطنابه في أرجاء هذه الوزارة الحساسة جداً، بحسب تقارير ديوان المحاسبة، فهل يأمل المواطن خيراً من وراء حكومة، لا هم لها سوى إنقاذ وزراء الفشل، نكاية بنواب الأمة الشرفاء، ممن أشاروا صراحة إلى بواطن العلل في وزارات ومؤسسات نخر فيها الفساد، دون أن يكون لها أدنى موقف واضح تجاه العبث المدمر، الذي فتك بمواد الدستور والقوانين!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
alhajri700@gmail.com